اللجنة الأمنية بتعز تصدر 14 قرارا مهما     منظمة دولية تدعو الإدارة الأمريكية لوقف مبيعات الأسلحة للإمارات     انهيار متسارع للعملة اليمنية مقابل العملات الصعبة واستفادة مباشرة للحوثيين     جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين    

الخميس, 22 أكتوبر, 2020 06:23:00 مساءً

اليمني الجديد - الإصلاح نت

لا زالت قضية المختطفات اليمنيات بصنعاء من قبل عصابة مليشيا الحوثي تتفاعل معها المنظمات المجتمعية. 
فقد أشارت رابطة أمهات المختطفين، بأن ثلاث محتجزات في السجن المركزي بصنعاء الذي تسيطر عليه مليشيا الحوثي الانقلابية، تعرضن للاعتداء بالضرب المبرح من قبل إدارة السجن.
وأضافت الرابطة، في بيان، إنها تقلت بلاغاً خاصاً يفيد بتعرض ثلاث محتجزات في السجن المركزي بصنعاء للاعتداء بالضرب المبرح من قبل مدير السجن وعدد من العساكر بدون مبرر واحتجازهن في زنازين مغلقة لمدة ثلاثة أسابيع ومنعهن من التواصل مع ذويهن.
وأدانت الرابطة هذا التصرف اللاإنساني بحق المحتجزات في سجن النساء بالسجن المركزي بصنعاء وفي مقدمتهن أسماء ماطر العميسي المحتجزة منذ العام 2016، معلنة التضامن الكامل مع المحتجزات في السجن المركزي، داعية لمحاسبة المعتدين على السجينات، ومطالبة بالعدالة ورفض أي ممارسات خارج إطار القانون.
 
 
أوكار تعذيب
وفي حين بات واضحاً أن مليشيا الحوثي قد انتهكت الدستور وكل القوانين المحلية والمواثيق الدولية، فيما يتعلق بحقوق الإنسان، فإنها فوق ذلك قد داست على أخلاق وأعراف الشعب اليمني التي عُرف بها، فيما يتعلق بالنساء، حيث إن الاعتداء على النساء يعتبر عيباً أسود، وهو الأمر الذي لم تراعه مليشيا الحوثي الإرهابية، التي مارست أسوأ صنوف التعذيب بحق النساء المختطفات والمخفيات قسرياً، علاوة على المعاملة القاسية وظروف اعتقالهن اللاإنسانية، ووصل الأمر لدرجة الاعتداء عليهن بالاغتصاب من قبل ذئاب بشرية باسم المسيرة الحوثية.
ومن خلال ما تتعرض له النساء المختطفات، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان ذلك ما تتعرض له النساء في سجون المليشيا الحوثية التابعة لإيران، فما الذي يواجهه آلاف المختطفين والمخفيين قسرياً من أبناء الشعب اليمني؟ ورغم أن الإجابة باتت معروفة لدى الجميع، فإن المجتمع الدولي لا يزال يتعامل بتواطؤ مع جرائم وانتهاكات مليشيات الحوثي بحق آلاف المختطفين المدنيين، الذي انتهكت حقوقهم بدءاً من مداهمة منازلهم ومقار أعمالهم واختطافهم من الطرقات، وصولاً إلى وفاة بعضهم تحت التعذيب، أو خروجهم بإعاقات، مروراً بالممارسات الوحشية التي يواجهونها داخل معتقلات تفتقد لأدنى مقومات الحياة البشرية.
 
  
تنكيل حتى الموت
الأسبوع الماضي، وبينما كانت الاستعدادات جارية لأول عملية تبادل أسرى ومختطفين بين الحكومة ومليشيا الحوثي الإيرانية، دعا وزير الإعلام معمر الإرياني إلى تحقيق بجرائم قتل عدد من الأسرى في معتقلات المليشيا.
وشدد الإرياني، في تصريح، على ضرورة إجراء تحقيق عاجل وشفاف في جرائم تصفية أسرى فارقوا الحياة تحت التعذيب النفسي والجسدي، بعضهم اقتلعت أجزاء من أجسادهم وتم التمثيل بجثثهم بطريقة وحشية، مشيراً إلى معلومات أولية عن إصابة عدد منهم (لم يحدده) بإعاقات نفسية وجسدية وتردي وضعهم الصحي جراء التعذيب الوحشي في معتقلات الحوثي غير القانونية.
وأشار وزير الإعلام إلى أن آخر ضحايا التعذيب في سجون المليشيا هما الأسيران محمد الصباري وعزام صيفان‏، اللذان تحدثت منظمات حقوقية عن تعرضهما للتعذيب حتى الموت في سجون الحوثي.
 
  
الإرهاب الحوثي في أرقام
تسيطر مليشيا الحوثي على السجون الرسمية، كما أنشأت مئات السجون السرية تمارس فيها أبشع صنوف جرائم التعذيب ضد المختطفين والمعتقلين، في انتهاكات تتم بتعليمات مباشرة من إيران، ويشرف قادة من الحرس الثوري الإيراني على عمليات تعذيب ممنهجة أعقب كثير منها عملية إعدامات وتصفيات.
وتمارس مليشيا الحوثي الإرهابية صنوفًا عديدة من الجرائم والانتهاكات ضد آلاف المختطفين في سجونها والمخفيين قسرياً تحدثت عنها العديد من التقارير الحقوقية، كما كشف عدد من المفرج عنهم جانباً من الوحشية الحوثية ضد اليمنيين المختطفين في سجون مليشيا إيران، حيث تحدثوا عن مشاهد مرعبة مما يتعرض له المختطفون.
 
 
وسبق أن كشفت تقارير حقوقية عن أنّ مليشيا الحوثي قتلت 200 مختطف ومخفي قسرياً وأسيراً في سجونها، بعد تعرضهم لجرائم تعذيب فضيعة على يد عناصر إرهابية في جهاز الأمن الوقائي الحوثي وبإشراف قيادات في الحرس الثوري الإيراني.
وحسب تقارير حقوقية، فإن مليشيا الحوثي ارتكبت 12 ألفًا و636 حالة اختطاف وإخفاء قسري، خلال العام 2019 فقط، حيث بلغت حالات الاختطاف عشرة آلاف و99 حالة بينهم سياسيون وعسكريون وطلاب ونشطاء، منهم 52 امرأة وسبعة أجانب، وعدد المخفيين قسريًا 2537 حالة بينهم 231 امرأة و158 طفلًا.
 
 
ورغم أن هذه الأرقام تكشف الحقيقة المرعبة لما يجري في سجون المليشيا، غير أنها تبقى دون الواقع، فكثر من المراقبين في الشأن الحقوقي يذهبون إلى أن الضحايا أكثر من ذلك، في ظل وجود مئات المختطفين لا يزالون مخفيين قسرياً ولا تعلم أسرهم عنهم شيئاً.
والاثنين الماضي، أعلنت مليشيات الحوثي عن دفن 35 جثة في محافظة ذمار تقول إنها مجهولة الهوية، في الوقت الذي تؤكد مصادر محلية أنها لمختطفين مدنيين قتلوا تحت التعذيب في سجون المليشيات.
وقامت المليشيات منذ مطلع العام الجاري بدفن 232 جثة من أصل 715 جثة تنوي دفنها بذريعة أنها مجهولة الهوية، غير أن هناك شكوكا حول هذه الجثث سيما مع تصفية المليشيا للمئات من معارضيها في داخل وخارج السجون.
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ