المقاومة الفلسطينية تصنع معادلة جديدة للصراع في المنطقة     طفلة بحالة حرجة بقصف للحوثيين على مدينة تعز ليلة العيد     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين في جبهتي المشجع والكسارة بمأرب     "غريفيث" يقدم إحاطة أخيرة لمجلس الأمن حول اليمن بعد تعينه بمنصب جديد     الولايات المتحدة تكشف حقيقة شحنة السلاح الكبيرة في بحر العرب     32 شهيدا بقصف الاحتلال على غزة وقتيلين صهاينة بضربات المقاومة     ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت    

الاربعاء, 21 أكتوبر, 2020 09:42:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

تواصل ميليشيا الحوثي بصنعاء ومناطق سيطرتها ضمن تسع محافظات، حملة منظمة للنهب والسطو وابتزاز التجار وأصحاب المحلات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة. 
 
وشمل الابتزاز أصحاب الباعة المتجولين في الشوارع والعربيات الصغيرة. 
 
وتحدث سكان محليون بأن ميليشيا الحوثي صعدت خلال اليومين الماضيين من عميلة النهب، حيث أجبرت عقال الحارات بمختلف المناطق على جمع الأموال باسم الاحتفال بالمولد النبوي.
 
وخلال الأسابيع الماضية كانت ميليشيا الحوثي قد أجبرت المؤسسات الخاصة وأصحاب المحلات التجارية على دفع مبالغ مالية كبيرة تحت مسمى "حق رسول الله" تحت  تهديد السلاح كما هددت بإغلاق محلاتهم في حال عدم الاستجابة.
 
وأجبرت المليشيا كافة المؤسسات والشركات الخاصة وأصحاب المطاعم والمحلات التجارية بجميع أحياء وشوارع العاصمة صنعاء، على تعليق قماشات خضراء بالإضافة إلى الإضاءة الخضراء وفرضت عقوبات على المخالفين، بعد أن رفعت أسعارها خمسة أضعاف في المحلات التجارية التي تسيطر عليها وتحتكرها.
 
وكانت المليشيا قد عمدت خلال السنوات الماضية إلى إقامة الاحتفالات وإحياء المناسبات الدينية، أبرزها المولد النبوي الذي تحول إلى موسم لنهب وابتزاز المواطنين في ظل ظروف قاسية يعاني منها المواطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. 
 




قضايا وآراء
غريفيث