الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام    

الثلاثاء, 13 أكتوبر, 2020 11:31:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

قال قائد قوات المضلات المنفي خارج البلاد عبدالله عبدالعالم إن مجاهد القهالي درج على الكذب وهو أحد الجواسيس على الشهيد إبراهيم الحمدي.
 
وأشار في مقال – ينشر اليمني الجديد نصه كاملا – إن القهالي يظهر في وسائل الإعلام بصنعاء ويروج أكاذيب من خياله، ويصنع من نفسه بطلا فيما هو شخص يسخر كل شيء من أجل مصالحه الشخصية.
 
نص الرد..
قائد قوات المظلات في عهد الشهيد ابراهيم الحمدي يكذب الاخ مجاهد القهالي...ويقول: -
 
نُكذّب كل ما جاء في مقابلات المدعو مجاهد القهالي جملة وتفصيلاً في عدة قنوات فضائية وهي عبارة عن ترهات وأكاذيب وافتراءات لا تمت للحقيقة والواقع بصلة لا من قريب ولا من بعيد وإنما عبارة عن قصص خيالية تشبع حب الظهور وتغطي مركبات النقص عند المدعو مجاهد القهالي وأمثاله من الأقزام في الأخلاق والسياسة سواء كانوا كتاب مقالات أو كتب أو ساردي أكاذيب على قنوات فضائية.
 
من أجل ذلك اقتضى منا الرد على المدعو مجاهد القهالي توضيحاً للمشاهد والمتابع اليمني وليس لأهمية أو مكانة سارد الأكاذيب في مقابلاته وبالتالي أصبح لزاماً علينا فضح هؤلاء المتقولين الذين يحاولون تشويه سمعة الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي وزملاءه وأبطال حركة 13 يونيو التصحيحية 1974 من شهداء ومنفيين ومخفيين قسراً.
وهؤلاء المتقولين حقيقتهم أنهم يتلقون الصفعات والبصق على وجوههم ليلاً ونهاراً.
 
مجاهد القهالي لم يكن يوماً عضو مجلس قيادة ولم يكن ضمن حركة 13 يونيو التصحيحية 1974 مطلقاً.
ومجلس القيادة من تاريخ 27 ابريل 1975 يتكون من 3 أعضاء بالإضافة إلى رئيس الوزراء وهم الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و عبدالله عبدالعالم و أحمد الغشمي وعبدالعزيز عبدالغني عضو في مجلس القيادة و بالتالي ما سرده مجاهد القهالي عن ادعائه بالقدوم قبل اغتيال الرئيس ابراهيم الحمدي بيوم واحد للعاصمة صنعاء لتقديم استقالته من مجلس القيادة كذب! فلماذا جاء مجاهد القهالي من عمران إلى صنعاء!
أنا لم أعلم باستشهاد الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي وأخيه إلا في مساء 11 أكتوبر 1977. وليس كما قال مجاهد القهالي بعد العصر ولم ألتق في ذلك اليوم لا عبدالله الشمسي و لا عبدالخالق معوضة أبداً و لكن ربما من التقاهم بعد العصر و قام بإدخالهم لمبنى القيادة هو مجاهد القهالي.
 
لقد جاءني مجاهد القهالي إلى معسكر المظلات بالزي الشعبي بعد منتصف الليل أي بعد الإعلان عن استشهاد الرئيس ابراهيم الحمدي وأخيه وسألته عن زيه العسكري ولماذا ليس في وحدته العسكرية وقال لي شاكياً إن أحمد الغشمي قد عين عبدالله الشومي بديل عنه وطلب مني إعادته إلى وحدته العسكرية وفي هذه الأثناء اتصل أحمد الغشمي ومجاهد القهالي عندي في معسكر المظلات وأخبرته أن مجاهد القهالي عندي في المعسكر وأنا سأعيده إلى وحدته العسكرية بحماية من قوات المظلات ووافق الغشمي.

 
أرسلت مع مجاهد القهالي قوة عسكرية من ضباط وجنود المظلات من أجل إيصاله إلى وحدته العسكرية في عمران وفي الطريق طلب مجاهد القهالي من قوات المظلات التي كانت ترافقه أن يتوقف عند مبنى القيادة العامة لمقابلة أحمد الغشمي وبقيت القوة في انتظاره في الخارج.
ومن تلك اللحظة تعاملنا معه كجاسوس وأنه من ضمن فريق القتلة وتم منعه فيما بعد من الدخول إلى معسكر المظلات أو مواقعها المختلفة، ولقد علمنا أن مجاهد القهالي قد سلم ابرة ضرب النار للمدفع السواحلي المتواجد في أعلى جبل ضين لأحمد الغشمي وكان يقوم بإبلاغ فريق القتلة عن أي تحرك نحاول القيام به.
أما بالنسبة للشهيد زيد الكبسي فلا نستبعد أن يكون من وشى به هو مجاهد القهالي .
 
وأما بالنسبة للرئيس الشهيد سالمين رحمه الله لم يقدم أي سلاح للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي رحمه الله لا بوازيك ولا أربجيه 7 لا بصفة شخصية ولا بصفة رسمية ومن المؤسف أن يقوم مجاهد القهالي بذكر زوجة الشهيد عبدالله الحمدي في هذا الأمر.
وبخصوص الرائد عبدالولي عبدالرحمن كان أركان حرب قوات المظلات وليس نائب لي ولا يوجد أي صلة قرابة بيننا ولم يقم بتسليم مجاهد القهالي قرار الإقالة من اللواء الأول مشاة، وتمت إقالة مجاهد القهالي من اللواء الأول مشاة؛ لأنه قام بقطع الطريق على المواطنين وفرض إتاوات باسم الرئيس سالمين وعبدالله عبدالعالم للإساءة إلينا وكان ذلك بالاتفاق بين أحمد الغشمي و مجاهد القهالي وهذا أمر مرفوض.

 
فلقد قام أحمد الغشمي وفريق القتلة بإعطاء مجاهد القهالي أموال طائلة وتم تعيينه في سفارة الجمهورية العربية اليمنية في تشيكوسلوفاكيا وعند وصول مجاهد القهالي مطار براغ تم القاء القبض عليه ومصادرة ملايين الدولارات التي كانت بحوزته في عدة شنط ومنعوه من الدخول حتى تدخل السفير أحمد المتوكل وأخرجه وأخرج الأموال بضمانة سفارة الجمهورية العربية اليمنية.

 
لقد كان ومازال مجاهد القهالي وحتى يومنا هذا همه الوحيد هو اصطياد المنافع والمكاسب الخاصة والمناصب وتلقي الأموال من أحمد الغشمي وفريق القتلة ومن أي جهة كانت فهو إلى يومنا هذا يتلقى الهبات والتبرعات والصدقات من اللجنة السعودية الخاصة.
وبعد وصولي إلى العاصمة عدن تم تكليف مجاهد القهالي من فريق القتلة بالتحرك من براغ إلى عدن حتى يكمل مهمته ودوره التجسسي .
 
وفيما يختص بشهداء حركة 15 أكتوبر 1978 فهناك الكثير من التساؤلات عن المعلومات التي قدمها مجاهد القهالي لعلي عبدالله صالح عن الحركة وعن ساعة التحرك ومن هم كوادرها.
فلا يزايد أحد على الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي كائن من كان وبالأخص هؤلاء الذين امتهنوا الكذب والدجل وتزوير الحقائق والتاريخ.
 
فالحكايات التي يرويها مجاهد القهالي منذ عهد الإمامة مروراً بكل العهود وحتى يومنا هذا مزيفة حيث يسعى إلى إخفاء أشياء تدينه وصنع دور بطولي وهمي له على حساب الشرفاء والمناضلين.
 
مجاهد القهالي لم يكن يجرؤ أن يخاطب الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي أو أن يتصرف أمامه بالطريقة التي كان يرويها مجاهد القهالي في مقابلاته على القنوات الفضائية لأن الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي كان يمتاز بالاحترام ويفرض احترامه على الآخرين.
 
من أجل ذلك لن نسمح أن يتطاول بعض ضعاف النفوس على الهامات والقامات الوطنية ويقوموا بتزوير الحقائق والتاريخ وتشويه الذاكرة الوطنية اليمنية مقابل منافع شخصية. الشهيد ابراهيم الحمدي الذي كان يصف المدعو مجاهد القهالي بأنه متعدد الولاءات ومتلون. ونقول لمجاهد القهالي نحن لك ولأمثالك بإذن الله بالمرصاد.
عبدالله عبدالعالم
عضو مجلس القيادة
قائد قوات المظلات
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة