البنك الدولي: نسبة كبيرة من اليمنيين يواجهون خطر الجوع بسبب استمرار الحرب     انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم    

الإثنين, 28 سبتمبر, 2020 06:54:00 مساءً

اليمني الجديد -

كشف باحث يمني عن هجرة قرابة ثلث الشعب اليمني آبان حكم الإمامة الكهنوتي البائد.
 
وأوضح العقيد خالد الفرح، أن أكثر من مليون ومائتين ألف فرد من أصل خمسة ملايين نسمة هم كل سكان اليمن وقتها، هاجروا خارج الوطن بسبب بطش الحكم الإمامي وفرض الجبايات والإتاوات والتعسفات بحقهم".
 
 وفي ندوة إقامتها مؤسسة وطن التنموية بمدينة مأرب حول (التلاحم الشعبي وجهود استعادة الدولة)، تزامناً مع الأعياد الوطنية، تحدث الفرح في ورقة له عن تكامل الأدوار النضالية بين الأحرار والتجار، وعن المراحل التي مرت بها ثورة 26 سبتمبر، بدء من مرحلة التذمر والسخط الخفي" الآنين"، فمرحلة الاصطدام حتى المعارضة العلنية بظهور حزب الأحرار لأول مرة في تاريخ اليمن".
 
 واستعرض العقيد خالد الفرح (وهو نائب الناطق الرسمي للجيش الوطني) بعض نماذج التجار الذين كان لهم دورا كبيرا وبارزا في دعم ومساندة ثورة سبتمبر ومناصرتها حتى نجاحها، رغم ما لاقوه من تنكيل وبطش واعتقال من قبل الإمام.
 
وذكر الباحث التاريخي " من هؤلاء التجار بائع الحلوى الذي ألهم الثوار الشهيد محمد عبدالله المحلوي الصنعاني، وكذا رجل الأعمال جازم محمد الحروي من محافظة تعز والذي جمع بين العمل السياسي والتجاري، وسخر كل جهده وثروته من أجل تخليص الشعب من استبداد وأغلال الإمامة، إضافةً إلى رجل الأعمال أحمد عبده ناشر العريقي".

 
 وفي الندوة قدمت الدكتورة ريم محمد بحيبح ورقة تناولت فيها دور المرأة في مساندة حماة الوطن، وكذا دورها في الحرب والسلم وما يقع على عاتقها في المرحلة الراهنة في مساندة الجيش الوطني لمواجهة مليشيا الحوثي".
 
 وأشارت "بحيبح" وهي رئيس الائتلاف النسوي لمساندة حماة الوطن إلى تأسيسهم للائتلاف مساهمةً منهن في مواجهة مليشيا الحوثي وأفكاره الطائفية، وشائعاته الكاذبة، من خلال ندوات توعوية، ومحاضرات يستعرضن فيها جرائم المليشيا بحق النساء".
 
 وأكدت أن الجرائم التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق النساء لم تشهدها اليمن في تاريخها القديم أو الحديث".
 واستعرضت الدكتورة ريم بحيبح في ورقتها نماذج نسائية سطرت بطولات خالدة في مواجهة مليشيا الحوثي، ومن بينهن جهاد الأصبحي في الطفة البيضاء، وأصيلة الدودحي في العود بالضالع، واللتان واجهتا مليشيا الحوثي بمفردهن واردين منهم قتلى وجرحى قبل استشهادهن".
 
 وفي الندوة التي أقيمت تحت شعار (وهبناك الدم الغالي)، تحدث رئيس مؤسسة وطن التنموية الدكتور علي سيف الرمال عن انجازات المؤسسة منذ إنشائها قبل عام ونصف، حيث ساهمت في جمع الجهود وترتيب الصفوف في المجتمع للإسهام في مساندة الجيش الوطني".
 
 وأشار الرمال إلى أن 70% من العاملين في المؤسسة من حرائر اليمن". منوهاً إلى قيامهن خلال الأسبوع المنصرم بعدة فعاليات، من بينها تكريم جرحى الجيش الوطني، وتجهيز قوافل غذائية للمقاتلين في مختلف الجبهات، إضافةً إلى إقامتهن عدة مهرجانات توعوية وكلها تصب في مساندة الجيش الوطني".
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء