أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام     مأرب تستقبل الأبطال من الأسرى والمختطفين المحررين من سجون الظلام الحوثي     استئناف محاكمة أحد أشهر العلماء والمفكرين في السعودية     الصليب الأحمر يعلن اختتام صفة تبادل الأسرى فماذا قال؟     أسماء الخمسة الصحفيين الذي تم الإفراج عنهم اليوم في صفقة التبادل     بن دغر يؤكد على ضرورة تنفيذ اتفاق الرياض بشقيه العسكري والسياسي حزمة واحدة     اليمنيون يحيون ذكرى الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر في ماليزيا    

الخميس, 17 سبتمبر, 2020 07:44:00 مساءً

اليمني الجديد - يمن فيوتشر

تستمر التحقيقات في حادثة القتل المروعة للشاب عبدالله الأغبري، من قبل نيابة شرق العاصمة اليمنية صنعاء (الخاضعة لسلطة الحوثيين)، بما في ذلك تتبع بقية المتهمين بناء على طلب أولياء الدم، قبيل إحالة ملف القضية إلى المحكمة.
 
ولكي تبقى القضية في الذاكرة إليكم حقائق حول الشاب الأغبري وتداعيات إعدامه بتلك الطريقة الوحشية. 
 
عبدالله قائد أحمد الأغبري، 24 عاما متزوج وأب لطفلة واحدة. وهو إلى جانب ذلك يدرس في الصف الثالث الثانوي، باق في مادتين دراسيتين كان من المقرر الالتحاق بامتحاناتهما هذا العام، غير أن ذلك لم يتم لظروف معيشية.
 
من مواليد منطقة العويضة، مدرسة المحبوب النموذجية بمنطقة الأغابرة، بمديرية حيفان بمحافظة تعز.
 
ولديه 11 أخ من أبيه الراحل المرتبط بزوجة ثانية إلى جانب والدته التي خلفت له شقيقان أحدهم أنثى. يتولى عبدالله مسؤولية رعايتهما مع والدته.
 
عمل في مجال الزراعة، والبناء، وأيضا بصيانة الطرق في محافظة تعز. في 15 أغسطس (آب) 2020، وصل عبدالله الأغبري العاصمة اليمنية صنعاء للمرة الأولى، وحط الرحال في منزل أخيه غير الشقيق، قبل أن يذهب لمحل السباعي في اليوم التالي، حيث طلب منه المحل ضمانة كشرط لقبوله في العمل.
 
أمضى عبدالله ثلاثة أيام بحثا عن الضمانة فلم يجد، حتى ضمنه ذات الأستاذ من بلدته الريفية، الذي توسط له سابقا في العمل، لدى أحد المقاولين القريبين من عائلة السباعي في مديرية حيفان الخاضعة لسلطة الحوثيين، شرقي محافظة تعز.
-التحق عبدالله بالعمل بين 19 - 20 أغسطس. 
 
مساء الأربعاء 26 أغسطس 2020، قضى عبدالله نحبه بقبضة فرقة تعذيب مكونة من عدة أشخاص. وفي يوم الخميس 27 أغسطس/ آب الماضي، تم إلقاء القبض على المتهمين، بعد أن تلقى البحث الجنائي في منطقة الصياح، شرقي صنعاء، بلاغا بوجود شاب عشريني "مقتول" في مستشفى "يوني ماكس"، الواقع جوار جولة الجمنة، بمحيط مطار صنعاء الدولي.
الأربعاء 9 سبتمبر (أيلول) الجاري، سرب مجهول على اطلاع بالقضية، تسجيلا صادما يوثق واقعة التعذيب الوحشية، التي هزت الرأي العام، وأشعلت موجة غضب عارمة مطالبة بالقصاص، لتتحول الواقعة إلى قضية رأي عام. 
 
عند حوالى الساعة 12:00 من مساء الخميس 27 أغسطس 2020، استقبل مستشفى يوني ماكس، الشاب عبدالله الأغبري، في حالة سيئة للغاية، وفي قسم طوارئ المستشفى، حاول فريق انقاذ طبي، انعاش عبدالله، غير أن الشاب كان قد فارق الحياة.
 
وثق الفريق الطبي، أثار تعذيب في جميع أنحاء جسده، فأبلغ الأطباء أفراد الحراسة الأمنية، بأن المريض عليه علامات تعذيب، وأنه وصل مفارقا للحياة، ليقوموا بحجز الشخصين المسعفين.
 
كان الأغبري في غيبوبة حادة، ويعاني نزيفا يملأ تجويف بطنه بالكامل، وقطع في أوردة يده اليسرى، وآثار ضربات كثيرة على جسمه، ولم تعد هناك فرصة لمحاولة إنعاشه. أهم الأدوات المحرزة في مسرح الجريمة: أربعة تلفونات لمس سامسنج، 4 شرائح، 4 ذاكرات، نظارة مع الغلاف، أسلاك كهربائية، هارد كاميرا التسجيل، 2 جوالات باسم عبدالله السباعي، ساعات رجالية، محفظة جيب فارغة، دفتر توفير باسم القتيل، وصورة بطاقته الشخصية، 200 ريال ملغية، شاش، مشرط، موس، ملابس المقتول. عدد الأشخاص المضبوطين 5 أشخاص، وعدد الأشخاص الذين ظهروا في التسجيل حتى الآن 8 أشخاص.
 
عنوان مسرح الجريمة، محل السباعي للهواتف النقالة في شارع القيادة، مقابل مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، على مقربة من ميدان التحرير الشهير، وسط العاصمة صنعاء.
 
•الأدوات المستخدمة في الجريمة: اسلاك كهربائية - توصيلات - سلاح أبيض (جنبية). استمر التعذيب عدة ساعات: ست ساعات، وفق محاضر السلطات الأمنية.
 
التداعيات: أشعل مقتل عبدالله الأغبري موجة غضب واسعة، وتظاهرات احتجاجية في صنعاء وتعز، قبل أن تعلن سلطة الحوثيين حظرا للتظاهر.
كانت التظاهرة الأولى في صنعاء يوم الخميس 10سبتمبر (أيلول) 2020، ثم تظاهرة أضخم يوم السبت 12سبتمبر في صنعاء أيضا، في حين شهدت منطقة الحوبان بمحافظة تعز، تظاهرة ثالثة يوم الأحد 13سبتمبر، بينما منعت سلطة الحوثيين تظاهرة رابعة في محافظة إب، كانت مقررة في ذات اليوم الأحد 13 سبتمبر.
 
• التعهدات المعلنة من جانب سلطة الحوثيين: تعهد وزير العدل في حكومة الحوثيين (غير المعترف بها دوليا)، محمد الديلمي، بإجراءات محاكمة مستعجلة. مسار التحقيقان: في يوم الخميس 27 أغسطس2020، تم فتح محضر التحقيق في القضية لدى البحث الجنائي بقسم شرطة الصياح بالمنطقة الأمنية الخامسة.
 
-في 5 سبتمبر / أيلول إحال البحث الجنائي أدوات الجريمة، وتقرير الأدلة الجنائية وملف التحقيقات، إلى نيابة شرق أمانة العاصمة، كقضية جنائية، وليست انتحارا، حيث لا تزال التحقيقات هناك جارية حتى اللحظة. ما تزال التحقيقات في عهدة النيابة العامة، في وقت طلب فيه محامي أولياء الدم، ضبط ثلاثة مشتبهين إضافيين ممن ظهروا في التسجيل الرقمي لمسرح الجريمة. حتي اليوم الخميس 17 سبتمبر لا يزال البحث جار، عن الثلاثة المتهمين بالتستر عن الجريمة، بعدما ظهروا في التسجيل قبيل نقل عبدالله الأغبري إلى المشفى. من هم المتهمين الرئيسيين بالقضية؟ عبدالله السباعي (25 عاما)، من محافظة عمران رب العمل.
 
-محمد الحميدي (24 عاما)، من محافظة إب (عامل مبيعات).
 دليل الجربة (21 عاما) من محافظة عمران (عامل مبيعات).
-وليد العامري (40 عاما)، من محافظة تعز (محاسب).
-منيف المغلس (25 عاما)، من محافظة تعز (مهندس مدني).
 
لا يزال الغموض يلف القضية, لم تكشف النيابة حتى الآن أي تفاصيل القضية، وتحركت الإجراءات بعد خروج الفيديوهات إلى الرأي العام وقبل ذلك التاريخ كانت القضية في طور التحكيم القبلي. 
 





قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة