مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب     طوابير بمحطات الوقود بصنعاء واتهامات لمليشيا الحوثي بالوقوف خلف الأزمة     المرأة اليمنية واليوم العالمي لمناهضة العنف ضدها     محافظ شبوة يزور المعرض الدولي الكتاب    

الاربعاء, 09 سبتمبر, 2020 11:33:00 مساءً

اليمني الجديد - سبتمبر نت

قالت تقرير حديث للجنة الخبراء إن الحوثيين استخدموا الأطفال والنساء في أعمال حربية خطرة، وكشف التقرير عن تفاصيل غاية في الاهمية والخطورة. 
 
يملك خبراء في الأمم المتحدة أدلة على تجنيد المليشيا الحوثية لـ 34 فتاة مراهقة - بعضهن ناجيات من العنف الجنسي- تم تجنيدهن كجواسيس ومسعفين وحراس وأعضاء في قوة نسائية بالكامل، تدعى بالزينبيات.
 
وقدم "فريق الخبراء" المنبثق عن مجلس حقوق الإنسان بالتحقيق في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان منذ سبتمبر/أيلول 2014 تقريراً فيه أن ميليشيا لا تراعي القانون الدولي أو حياة وكرامة وحقوق الشعب اليمني، كما أن إيران ساعدتها على إدامة الصراع من خلال الاستمرار في تزويدها بالسلاح.
 
وسلط التقرير الذي نشر في موقع "استويشيد برس" الوكالة الأمريكية العريقة، الضوء بشكل رئيس على الفترة من يوليو تموز 2019 إلى يونيو حزيران من هذا العام، على أن جيلاً من أطفال اليمن قد "تضرر بما لا يقاس من خلال تجنيد الأطفال، وإساءة معاملتهم، والحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية، بما في ذلك التعليم".
 
ووثّق التقرير 259 حالة لأطفال جندتهم الميليشيا استخدموا في أعمال القتال، (وهذا العدد مما ينطبق عليه شروط التوثيق المعقد لدى الأمم المتحدة، وهو لا يساوي 5% من حقيقة التجنيد الذي قام به الحوثيون) مشيراً إلى أن المتمردين المدعومين من إيران، جندوا أطفالاً لا تتجاوز أعمارهم 7 سنوات بعد أخذهم بالقوة من المدارس والمناطق الحضرية الفقيرة ومراكز الاحتجاز من خلال الحوافز النقدية والاختطاف والتجنيد من قبل الأقران والتلقين.
 
وأكد أن الفريق تلقى من مصادر موثوقة أن المليشيا الحوثية جندت 34 فتاة (تتراوح أعمارهن من 13 إلى 17 عاما)، بين يونيو/ حزيران 2015 ويونيو/ حزيران 2020، لاستخدامهن كجواسيس، ومجندين، وحراس، ومسعفين، وأعضاء في الزينبيات، في إشارة إلى القوة النسائية التي أنشأها المتمردون، مضيفاً أنها ظاهرة غير عادية في مجتمع محافظ للغاية مثل اليمن.
 
وقال التقرير: إن "اثنتا عشرة فتاة من هؤلاء الفتيات نجون من العنف الجنسي أو ما يعرف بالزواج القسري والمبكر المرتبط مباشرة بتجنيدهن".
 
وحذر "كامل الجندوبي"، رئيس لجنة الخبراء من استمرار ما يحدث في اليمن، واصفاً لها بأنها أرضاً معذبة، وشعبه تعصف به أزمات من شأنها أن تصدم ضمير الإنسانية. وعلى المجتمع الدولي مسؤولية وضع حد لوباء الإفلات من العقاب هذا، وينبغي ألا يغض الطرف عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت في اليمن".
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ