في ذكرى سبتمبر.. القاضي الارياني ونضال الحرية (2)     ندوة فكرية بمأرب تقرأ "الحصاد المر" لـ نكبة 21 سبتمبر على اليمن     محاولات ثورية وتنويرية مهدت لثورة سبتمبر في مواجهة نظام الإمامة البائد     كتاب جديد للباحث محمد الحاج حول التاريخ اليمني القديم عبر استنطاق 60 نقشا مسنديا     كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا    

الخميس, 03 سبتمبر, 2020 10:52:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

السؤال الكبير يمكن اختصاره بالتالي: بالنسبة للسعودية فهي تبحث عن، منفذ بحري يطل على البحر العربي، وهذا يعني السيطرة على حضرموت أو المهرة أو الأثنين معا. 
 
ثانيًا: ترسيم نهائي للحدود مع اليمن وهذا يعني إغلاق ملف نجران وعسير وجازان واعتباره جزء من السيادة السعودية، وهذا الهدف تبحث له منذ عقود. 
 
ثالثًا: الحصول على خزان الجوف النفطي أو منع التنقيب فيه لفترة لا تقل عن قرن من الزمان، وقد نجحت في عهد النظام السابق من وقف مشروع التنقيب وتريد أن يستمر ذلك الأمر لفترة أطول. 
 
رابعًا: الإشراف على باب المندب، وهذا حلم كبير، وهو السبب في قتل الحمدي حين حاول أن يفعل مؤتمر الدول المطلة على البحر الأحمر، أما وقد أصبحت اليمن بين يديها تقلبها كيفما تشاء فقد جاء تحقق هذ الهدف, الذي يجري الآن هو صراع خفي بينها وبين الإمارات على هذا الهدف بالذات وأهداف أخرى يتقاسما معًا. 
خامسًا: الإبقاء على نظام جمهوري شكلي، ومنع امتلاك الجيش اليمني لأي نوع من الأسلحة النوعية أو الثقيلة، وهذا يعني أن ستبقى المتحكمة باليمن وتضغط كي تبقى اليمن تحت نفوذها كاملة وتتصرف بها أو هي الوكيل الحصري لها، وما كانت تحلم به أو كانت تمارسه بخفاء وبجهد أصبح الآن في متناول يدها كاملا. هذا الهدف هي تحلم به ومثله باقي الأهداف ولكن ما إمكانية التحكم والتحقق لهذه الأهداف، فهذا سؤال وأسئلة أخرى؟! 
بالنسبة لأهداف الإمارات فهي على النحو التالي:
 
أولًا: الحصول على جزر في البحر العربي وبالتحديد جزيرة سقطرى، وجزيرة كمران وحنيش الكبرى والصغرى. 
 
ثانيًا: الحصول على موانئ على بحر العرب وبالتحديد ميناء عدن أو تعطيل العمل فيه، وهذا الهدف يجب أن يستمر لعقدين أو ثلاثة على الأقل. 
 
ثالثًا: تقاسم الإشراف على باب المندب مع السعودية، في أسوأ الأحوال وإلا التحكم به منفردة. 
رابعًا: السيطرة على مناطق الصيد البحري.  
 
وبالتالي: عدم حصول التحالف على مثل هذه المكاسب على الأرض يعني استمرار تغذية الصراع بين المكونات المتصارعة في اليمن حتى تنهك هذه الأطراف ويصيبها الملل من إطالة الحرب فتقبل بأية حلول يراها هذا التحالف لصالحه، ولذلك نجد اليمنيين مستعجلين على الحل والتحالف لا يزال في البداية ولا يشعر بأي شيء تجاه الحرب وهو يعطي الجانب الاقتصادي ما يبقى اليمنيين على الحياة فقط ويجعلهم في حافة الموت. 
 
الملاحظ أن الأطراف اليمنية تتصارع بنفس السلاح الذي يقدمه التحالف وتأتمر جميع هذه الأطـــراف بأمرته، ولا ننسى أن تغيير فهد بن تركي بسبب الفساد وجزء من هذا الفساد دعم مليشيا الحوثي وتقويتها وهذا ما بدأ يخرج رسميا وما خفي كان أعظم. 
أما هدف التحالف المعلن هو كالعادة عودة الشرعية ومحاربة المد الإيراني وهذا الهدف لم يعد يصدقه إلا القليل من الحمقى، ولم يعد له وزن على أرض الواقع. 
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة