تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب     طوابير بمحطات الوقود بصنعاء واتهامات لمليشيا الحوثي بالوقوف خلف الأزمة     المرأة اليمنية واليوم العالمي لمناهضة العنف ضدها     محافظ شبوة يزور المعرض الدولي الكتاب     في محراب الشهيد الزبيري     مناطق نفوذ الحوثيين. موسم البسط على أموال الأوقاف مستمر    

الخميس, 03 سبتمبر, 2020 10:52:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

السؤال الكبير يمكن اختصاره بالتالي: بالنسبة للسعودية فهي تبحث عن، منفذ بحري يطل على البحر العربي، وهذا يعني السيطرة على حضرموت أو المهرة أو الأثنين معا. 
 
ثانيًا: ترسيم نهائي للحدود مع اليمن وهذا يعني إغلاق ملف نجران وعسير وجازان واعتباره جزء من السيادة السعودية، وهذا الهدف تبحث له منذ عقود. 
 
ثالثًا: الحصول على خزان الجوف النفطي أو منع التنقيب فيه لفترة لا تقل عن قرن من الزمان، وقد نجحت في عهد النظام السابق من وقف مشروع التنقيب وتريد أن يستمر ذلك الأمر لفترة أطول. 
 
رابعًا: الإشراف على باب المندب، وهذا حلم كبير، وهو السبب في قتل الحمدي حين حاول أن يفعل مؤتمر الدول المطلة على البحر الأحمر، أما وقد أصبحت اليمن بين يديها تقلبها كيفما تشاء فقد جاء تحقق هذ الهدف, الذي يجري الآن هو صراع خفي بينها وبين الإمارات على هذا الهدف بالذات وأهداف أخرى يتقاسما معًا. 
خامسًا: الإبقاء على نظام جمهوري شكلي، ومنع امتلاك الجيش اليمني لأي نوع من الأسلحة النوعية أو الثقيلة، وهذا يعني أن ستبقى المتحكمة باليمن وتضغط كي تبقى اليمن تحت نفوذها كاملة وتتصرف بها أو هي الوكيل الحصري لها، وما كانت تحلم به أو كانت تمارسه بخفاء وبجهد أصبح الآن في متناول يدها كاملا. هذا الهدف هي تحلم به ومثله باقي الأهداف ولكن ما إمكانية التحكم والتحقق لهذه الأهداف، فهذا سؤال وأسئلة أخرى؟! 
بالنسبة لأهداف الإمارات فهي على النحو التالي:
 
أولًا: الحصول على جزر في البحر العربي وبالتحديد جزيرة سقطرى، وجزيرة كمران وحنيش الكبرى والصغرى. 
 
ثانيًا: الحصول على موانئ على بحر العرب وبالتحديد ميناء عدن أو تعطيل العمل فيه، وهذا الهدف يجب أن يستمر لعقدين أو ثلاثة على الأقل. 
 
ثالثًا: تقاسم الإشراف على باب المندب مع السعودية، في أسوأ الأحوال وإلا التحكم به منفردة. 
رابعًا: السيطرة على مناطق الصيد البحري.  
 
وبالتالي: عدم حصول التحالف على مثل هذه المكاسب على الأرض يعني استمرار تغذية الصراع بين المكونات المتصارعة في اليمن حتى تنهك هذه الأطراف ويصيبها الملل من إطالة الحرب فتقبل بأية حلول يراها هذا التحالف لصالحه، ولذلك نجد اليمنيين مستعجلين على الحل والتحالف لا يزال في البداية ولا يشعر بأي شيء تجاه الحرب وهو يعطي الجانب الاقتصادي ما يبقى اليمنيين على الحياة فقط ويجعلهم في حافة الموت. 
 
الملاحظ أن الأطراف اليمنية تتصارع بنفس السلاح الذي يقدمه التحالف وتأتمر جميع هذه الأطـــراف بأمرته، ولا ننسى أن تغيير فهد بن تركي بسبب الفساد وجزء من هذا الفساد دعم مليشيا الحوثي وتقويتها وهذا ما بدأ يخرج رسميا وما خفي كان أعظم. 
أما هدف التحالف المعلن هو كالعادة عودة الشرعية ومحاربة المد الإيراني وهذا الهدف لم يعد يصدقه إلا القليل من الحمقى، ولم يعد له وزن على أرض الواقع. 
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ