ندوة في مأرب

الخميس, 27 أغسطس, 2020 11:40:00 مساءً

اليمني الجديد - جبر صبر

أكدت عدد من الشخصيات السياسية والحزبية في محافظة مأرب، على أهمية الحفاظ على التجربة الديمقراطية والحزبية في اليمن باعتبارها ركيزةً أساسية من ركائز الدولة اليمنية الحديثة، مشيرين إلى أن ضعف وانقسام الأحزاب السياسية لا يصب في مصلحة الوطن، ويمثل الحفاظ على حزب المؤتمر الشعبي العام، باعتباره حزباً ساهم بفعالية في التجربة الديمقراطية"، وتقع المسؤولية على جميع قياداته وكوادره.
 
وفي ندوة فكرية سياسية أقامها منتدى جذور للفكر والثقافة والتنمية بمأرب حول دور الأحزاب في معركة الانتصار للجمهورية، الحلقة الأولى تمحورت في المؤتمر الشعبي العام (من الميثاق الوطني إلى معركة الانتصار للجمهورية)، وأكدوا على تكاتف الجهود ورص الصفوف لكافة القوى السياسية والاجتماعية في مواجهة العدو الواحد مليشيا الانقلاب الحوثي.
 
وفي بداية الندوة التي أقيمت بالتزامن مع احتفاء حزب المؤتمر الشعبي العام في الذكرى ال38 لتأسيسه، أشاد وكيل محافظة مأرب عبدالله الباكري بالدور الوطني الذي سجله قيادات وأعضاء حزب المؤتمر بمحافظة مأرب في رفض مشروع الانقلاب، والوقوف إلى صف الشرعية".
 
 ودعا الباكري جميع القوى والأحزاب السياسية إلى الوقوف خلف الشرعية بقيادة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، مؤكداً أن المرحلة تتطلب لم الشمل ورص الصفوف في مواجهة المخاطر التي تهدد اليمن. 
 
من جهته أوضح رئيس منتدى جذور - عمار التام أن الندوة تهدف إلى أهمية القراءة والتقييم للفكر والممارسة السياسية للأحزاب ودورها في معركة الانتصار للجمهورية، كون الأحزاب هي الحامل السياسي للمشروع الوطني وهي رصيد التجربة الديمقراطية الذي ينبغي الحفاظ عليها و تطويرها. 
 
 وفي كلمته جدد التحية لفرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب وكل القوى السياسية فيها الذين قدموا نموذج متميز وناجح في الممارسة السياسية كما صنعوا مواقف بمجموعهم للتاريخ بطولةً و فداء في معركة الانتصار للجمهورية، و لا زالوا على كل الأصعدة و كافة المجالات".
 
 
وقدمت في الندوة الفكرية والسياسية ثلاثة أوراق عمل  للدكتور علي القهالي والاستاذ أحمد مفتاح والدكتور عادل الشجاع.
وقال القهالي في ورقته حول نجاح الثورة والمنغصات استعرض في نبذة تاريخية عن المراحل التي مرت بها الثورة وكذا تأسيس حزب المؤتمر. 
 
وأكد القهالي أن المد السلالي الحوثي كان قد بدأ منذ التسعينيات، حيث أوعز مجد الدين المؤيدي وبدر الدين الحوثي إلى علي سالم البيض إلى رفض الوحدة. 
وأشار ألى أن السلاليين وبعد حرب 94 بدأوا بطرح التوريث لعلي عبدالله صالح.
 
ودعا الدكتور القهالي في ختام ورقته  حكماء حزب المؤتمر من جيل التأسيس ومن في مستوى وعيهم ممن يليهم بإعادة حشد القوى الشابة وإعادة فتح قنوات الاتصال بالقوى الوطنية؛ لاستعادة الدولة والنظام الجمهوري وحماية منجز الوحدة، وكذا إعادة صياغة العمل السياسي الوطني، ومنع تجيير مصير التنظيم لمصلحة فئة أو عائلة أو قبيلة أو جهة مكانية، وبما يحقق المشاركة الفاعلة في مستقبل اليمن بعيدا عن إرادات الخارج وأدواته.
 
وفي ورقة فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مارب والدور الاستثنائي في معركة  الدفاع عن مارب والحفاظ على النظام الجمهوري قدمها أحمد علي مفتاح، رئيس القطاع الشبابي والطلابي بفرع المؤتمر الشعبي العام بمارب- عضو اللجنة الدائمة الرئيسية، حيث أكد أن فرع المؤتمر بمأرب كان هو  الوحيد الذي رفض الانقلاب الحوثي، وكان يحمل رؤية محلية وانتماء منذ اللحظات الأولى إلى مناصرة الشرعية والدستور ومنظومة التحول التي أفرزها التوافق السياسي، لافتاً إلى أن فرع المؤتمر بمأرب لم يحظى بما يكفي من المساحة الاعلامية وتسليط الضوء على هذه الخطوة الجبارة التي اتخذها في ظروف عصيبة كانت تمر بها المحافظة.
 
 وأكد مفتاح أن تنظيم المؤتمر بمأرب ظل بكل كوادره العسكرية والمدنية على المستوى المحلي ملتزم التزام لا لبس فيه بالخط الوطني، ومقاومة المشروع الفارسي، مضيفاً، لقد شاركنا ضمن واجبنا الوطني في عمليات تحرير مارب وقاد الشيخ عبد الواحد القبلي رئيس المؤتمر بنفسه عمليات التحرير في سد مارب ومحيطه والجفينة مع بقية وحدات الجيش الوطني ووحدات من التحالف العربي في بداية اكتوبر 2015م". 
 
وقال أحمد مفتاح:" نحن مرتاحون فيما يتعلق بشراكتنا النضالية مع كافة القوى السياسية المحلية حيث غابت الحزبية وظهر الوطن".
 
وفي ورقة الدكتور عادل الشجاع حول المؤتمر ومخاطر التقسيم، أكد فيها على الخطأ الذي أصاب المؤتمر الشعبي العام وقياداته وقواعده من خلال التحالف مع مليشيا الحوثي، وهو التحالف الذي ضرب الأساس الوطني الناتج عن ثورة 26 سبتمبر وحاملها السياسي الجمهورية".
 
 وتحدث الدكتور الشجاع في ورقته (الصوتية) من القاهرة،  عن المرحلة الصعيبة التي يعيشها المؤتمر بعد مقتل صالح والزوكا، حيث تقوم مليشيا الحوثي بالتنكيل بكوادر المؤتمر والزج بهم في السجون، وتصفية مشائخ قبائل وقيادات عسكرية ومدنية".
 
 وأشار إلى تشظي حزب المؤتمر إلى ثلاثة أجنحة (الرياض، والقاهرة وأبو ظبي، وصنعاء المتماهين مع مليشيا الحوثي!!).
 
وأكد الدكتور عادل الشجاع، أن الخروج من ذلك التشظي هو تجاوز قيادات الصف الأول وتشكيل قيادة جديدة من الصف الثاني والثالث وذلك للحفاظ على وحدة المؤتمر ووحدة الصف الجمهوري، وقطع الطريق على الحوثي والانتقالي والذي استقطبا عدد من قيادات المؤتمر".
 
واعتبر بقاء المؤتمر منقسماً خسارة وطنية، تستلزم جهوداً كبيرة لا يجاد قيادة موحدة. 
 وتخللت الندوة العديد من المداخلات لعدد من الحضور أبرزها سعود اليوسفي نائب رئيس فرع المؤتمر بمأرب، وفندة العماري رئيس اتحاد نساء اليمن بمأرب والدكتور اوسان الفضلي ومشهور الميسري، أكدت جميعها على أهمية الندوة في توحيد الصف وتكاتف جميع القوى السياسية في المرحلة الراهنة لمواجهة انقلاب الحوثي.
 




تصويت

السعودية ستدخل في حوار مباشر مع الحوثيين قريبا بعيدا عن الشرعية
  نعم
  لا
  لا أعرف


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ