المقاومة الفلسطينية تصنع معادلة جديدة للصراع في المنطقة     طفلة بحالة حرجة بقصف للحوثيين على مدينة تعز ليلة العيد     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين في جبهتي المشجع والكسارة بمأرب     "غريفيث" يقدم إحاطة أخيرة لمجلس الأمن حول اليمن بعد تعينه بمنصب جديد     الولايات المتحدة تكشف حقيقة شحنة السلاح الكبيرة في بحر العرب     32 شهيدا بقصف الاحتلال على غزة وقتيلين صهاينة بضربات المقاومة     ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت    

الأحد, 23 أغسطس, 2020 12:43:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

قال وزير الخارجية اليمني السابق أبو بكر القربي، إن إخفاقات الأزمة اليمنية ستستمر طالما كانت الحرب تمثل فرصة لعقد صفقات بيع أسلحة للسعودية التي تقود تحالفًا عسكرية منذ مارس 2015.
 
وذكر القربي في مقال نشره لدى مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، إن خطة وقف الحرب في اليمن لم تكن ضرورية لدى مؤيدي التحالف بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
 
وأوضح أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن دعمت قرار الحرب الذي كان متسرعًا دون وضع خطة للخروج، بدلاً من دعم التوصل إلى حل سياسي.
 
وطالب الوزير السابق بضرورة تخلي أطراف الحرب عن أجنداتهم السرية والحروب بالوكالة، كما حث معرقلي السلام والمستفيدين من الصراع، إعادة النظر في مواقفهم لمنع انتشار الصراع إلى بلدان أخرى في المنطقة. 
 
وقال إن على مجلس الأمن بذل جهود لجمع اليمنيين إلى طاولة المفاوضات، دون أي استثناءات أو شروط مسبقة، مع توفير الضمانات والحوافز اللازمة من القوى الدولية والإقليمية.
 
ووفق القربي الذي قاد الدبلوماسية اليمنية منذ العام 2001 حتى 2014، فإن المبعوثين الخاصين لليمن لم يمتلكوا الخبرة في الصراع اليمني، وجاؤوا بحلول جاهزة ونظرية لتنفيذها بأسلوب النسخ واللصق.
 
وحمّل في مقاله الرئيس عبدربه منصور هادي والمجتمع الدولي مسؤولية اندلاع الحرب، متجاهلًا دور جماعة الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح والإمارات، وقال إن الأزمة بدأت مع عدم التزام هادي بمبادرة مجلس التعاون الخليجي ولوائح مؤتمر الحوار الوطني.
 
وأضاف بأن الشغل الشاغل للرئيس هادي حينها كان إنقاذ رئاسته، بينما اتسمت الحكومة حينها بضعف القيادة في جميع المجالات.
 
وقال القربي إن أحزاب تكتل اللقاء المشترك تخلت عن رئيس الحكومة محمد باسندوة الذي اختاروه، وانحازوا إلى جانب هادي، حين توترت العلاقة بين الرئاسة والحكومة.
 
وحول المفاوضات التي أعقبت اندلاع الحرب قال القربي إن مفاوضات موازية لمفاوضات الكويت عُقدت بين السعوديين والحوثيين انتهت بتوقيع سبع اتفاقات، لكن أيًا منها لم يُنفذ.
 




قضايا وآراء
غريفيث