تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب     طوابير بمحطات الوقود بصنعاء واتهامات لمليشيا الحوثي بالوقوف خلف الأزمة     المرأة اليمنية واليوم العالمي لمناهضة العنف ضدها     محافظ شبوة يزور المعرض الدولي الكتاب     في محراب الشهيد الزبيري     مناطق نفوذ الحوثيين. موسم البسط على أموال الأوقاف مستمر    

الأحد, 23 أغسطس, 2020 12:43:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

قال وزير الخارجية اليمني السابق أبو بكر القربي، إن إخفاقات الأزمة اليمنية ستستمر طالما كانت الحرب تمثل فرصة لعقد صفقات بيع أسلحة للسعودية التي تقود تحالفًا عسكرية منذ مارس 2015.
 
وذكر القربي في مقال نشره لدى مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، إن خطة وقف الحرب في اليمن لم تكن ضرورية لدى مؤيدي التحالف بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
 
وأوضح أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن دعمت قرار الحرب الذي كان متسرعًا دون وضع خطة للخروج، بدلاً من دعم التوصل إلى حل سياسي.
 
وطالب الوزير السابق بضرورة تخلي أطراف الحرب عن أجنداتهم السرية والحروب بالوكالة، كما حث معرقلي السلام والمستفيدين من الصراع، إعادة النظر في مواقفهم لمنع انتشار الصراع إلى بلدان أخرى في المنطقة. 
 
وقال إن على مجلس الأمن بذل جهود لجمع اليمنيين إلى طاولة المفاوضات، دون أي استثناءات أو شروط مسبقة، مع توفير الضمانات والحوافز اللازمة من القوى الدولية والإقليمية.
 
ووفق القربي الذي قاد الدبلوماسية اليمنية منذ العام 2001 حتى 2014، فإن المبعوثين الخاصين لليمن لم يمتلكوا الخبرة في الصراع اليمني، وجاؤوا بحلول جاهزة ونظرية لتنفيذها بأسلوب النسخ واللصق.
 
وحمّل في مقاله الرئيس عبدربه منصور هادي والمجتمع الدولي مسؤولية اندلاع الحرب، متجاهلًا دور جماعة الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح والإمارات، وقال إن الأزمة بدأت مع عدم التزام هادي بمبادرة مجلس التعاون الخليجي ولوائح مؤتمر الحوار الوطني.
 
وأضاف بأن الشغل الشاغل للرئيس هادي حينها كان إنقاذ رئاسته، بينما اتسمت الحكومة حينها بضعف القيادة في جميع المجالات.
 
وقال القربي إن أحزاب تكتل اللقاء المشترك تخلت عن رئيس الحكومة محمد باسندوة الذي اختاروه، وانحازوا إلى جانب هادي، حين توترت العلاقة بين الرئاسة والحكومة.
 
وحول المفاوضات التي أعقبت اندلاع الحرب قال القربي إن مفاوضات موازية لمفاوضات الكويت عُقدت بين السعوديين والحوثيين انتهت بتوقيع سبع اتفاقات، لكن أيًا منها لم يُنفذ.
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ