صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس     تقدم كبير للجيش والعمالقة في شبوة ومقتل 5 مدنيين بقصف للتحالف في بيحان     فوز الناشئين اليمنيين كرمزية عابرة للمآسي والظروف القاسية     ملاحم من قلب مقاومة تعز    

الاربعاء, 05 أغسطس, 2020 07:21:00 مساءً

اليمني الجديد - بلقيس tv
تضاءلت فرص وجود ناجين لبنانيين تحت الأنقاض جراء الانفجار المرعب الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت مغرب أمس الثلاثاء.

وأودى الانفجار الثاني غير المسبوق بحياة مئة شخص على الأقل وإصابة نحو أربعة آلاف، وهي حصيلة يتوقع مسؤولون ارتفاعها خلال الساعات القليلة الماضية، مع الإعلان عن مفقودين دون ذكر إحصائية نهائية لعددهم.

ووقع الانفجاران، الأول والثاني، في مستودعات بميناء بيروت تضم مواد شديدة الانفجار، في بلد يعاني من أزمة اقتصادية حادة، مع زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا وتنامي أزمة النفايات المزمنة، وخسائر قدرت بمئات المليارات من الدولارات حسب تصريحات رئيس بلدية بيروت.

وقال الرئيس اللبناني "ميشال عون، إن هناك 2750 طنا من نترات الأمونيوم، التي تدخل في صناعة الأسمدة والقنابل، كانت مخزنة في الميناء منذ ست سنوات دون إجراءات سلامة".

وأشار وزير الاقتصاد اللبناني "راؤول نعمة"، أن صومعة الحبوب في ميناء بيروت، وهي الصومعة الرئيسية في البلاد، دُمرت بالكامل مع القمح الموجود بها، ليصبح لدى لبنان احتياطيات من الحبوب تكفي لأقل من شهر فقط.

وباتت نصف مساحة بيروت غير صالحة للسكن، فيما تتجاوز الأضرار فوق الخمسة مليارات دولار ضمن تقدير أولي.

وحسب المسح الميداني الأولي، فإن الأحياء المواجهة للبحر دمّرت بالكامل والمحيطة بالمرفأ تخطت الأضرار فيها 50%.

وحسب رويترز، فقد سمع السكان دوي الانفجار في قبرص التي تبعد نحو 160 كيلومترا عن بيروت، كما أن مشاهدة التفجير وفق التسجيلات المصورة والمتداولة، أشبه بالزلزال المرعب وعودة إلى عهد القنابل الذرية.

تعهد رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، بأن هذه الكارثة لن تمر دون حساب.. مضيفا أنه سيتم كشف الحقائق بخصوص "المستودع الخطير" في القريب العاجل.

وأسفر الانفجار عن دمار واسع في الميناء والمناطق المحيطة به، وخروج محطة التحويل الرئيسية في الاشرفية عن الخدمة، كما أن تأثير الانفجار وصل إلى أمكان بعيدة، وهي أسوء كارثة يعيشها لبنان منذ الحرب الأهلية قبل أربعة عقود.

ولفت محافظ بيروت إلى أنّ العاصمة اللبنانية باتت مدينة منكوبة، وأكثر من 300 ألف شخص باتوا مشرّدين بفعل تدمير منازلهم، والدمار طاول المؤسسات العامة والخاصة والشركات وكل الأبنية المجاورة والقريبة من مكان وقوع الانفجار في مرفأ بيروت.
وتضرّر عدد كبير من المستشفيات المحيطة ببيروت، وباتت ثلاثة منها وهي من المستشفيات الخاصة خارج الخدمة تماماً.
 





قضايا وآراء
انتصار البيضاء