احتجاجات مستمرة بعدن للمطالبة بتحسين الخدمات     مخاطر محتملة.. تناقضات اللقاح الروسي ضد كورونا!     تحذيرات للحكومة عن مخاطر "الامونيوم" في مرفأ بيروت قبل الانفجار بأسابيع     مأرب.. تاريخ عريق ومجتمع حيوي مؤذن بمستقبل واعد     بعد أسابيع من إخفاء الجريمة.. تفاصيل تنشر لأول مرة حول مقتل الطفلة "سبأ"     امتلاء السائلة بصنعاء القديمة بالسيول     تعز التي لم تنسى قناصات طارق عفاش     بعد انفجار بيروت.. تحقيقات يمنية حول وجود شحنة نترات أمونيوم بميناء عدن     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     المحلوي رائد الحركة الوطنية اليمنية     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     الحرب على الإصلاح.. حين نستهدف أنفسنا بسلاح عدونا     خرافة الولاية.. العنصريون في مهمة التكفير وغرس الكراهية بين اليمنيين وسرقة أموالهم     فوز أول شاب يمني يحمل الجنسية اليمنية بانتخابات الكونجرس الأمريكي     تفجير بيروت..120 قتيل و5000 جريح وخسائر بالمليارات ودمار مهول    

الاربعاء, 29 يوليو, 2020 05:51:00 مساءً

اليمني الجديد - بلقيس tv

أكدت الحكومة مجددًا رفضها القاطع تقديم مليشيا الحوثي مزيدا من الشروط التعجيزية، بهدف إجهاض جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. 
 
وتركز رفض الحكومة فيما يتعلق بالسلام المتعثر منذ سنوات والخزان العائم في البحر الأحمر الذي بات على وشك كارثة بيئية هائلة. 
 
وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، خلال جلسة لمجلس الأمن مساء الثلاثاء: " إننا في الحكومة اليمنية نتطلع إلى السلام المبني على المرجعيات الأساسية وقرارات مجلس الأمن. 

وأشار السعدي وهو سفير اليمن في الأمم المتحدة، أن مليشيا الحوثي نهبت خمسة وثلاثين مليار ريال من فرع البنك المركزي في الحديدة مؤخرًا؛ لتمويل مجهودها الحربي، وكان يفترض أن يتم دفعها رواتب للموظفين تحت إشراف الأمم المتحدة.

وسبق للمبعوث الأممي أن تأسف على قيام مليشيا الحوثي بسحب هذه الأموال من البنك في الحديدة والتي كانت مخصصة لدفع رواتب الموظفين حسب ما تم الاتفاق في وقت سابق. 

ودعا السعدي المجلس، للضغط على مليشيا الحوثي، ليُسمح للفريق الفني بتقييم وتفريغ خزان صافر دون أي تأخير أو شروط مسبقة؛ تجنبا لحدوث كارثة بيئية محتملة.

وكانت مليشيا الحوثي، أوائل الشهر الجاري، قد وافقت على قيام لجنة أممية بتقييم وضع الخزان العائم والمهدد بالانفجار والذي سيسبب كارثة بيئة مروعة لليمن ودول مجاورة، والبدء بعمل صيانة عاجلة قبل أن تتراجع مرة ثانية وتضع شروطا وصفت بـ "التعجيزية".
في السياق دعا المبعوث الأممي "مارتن غريفيث"، الحكومة ومليشيا الحوثي، إلى تقديم تنازلات أكثر، واتخاذ خطوات فورية لمنع التصعيد.

وقال غريفيث في جلسة المجلس المخصصة حول اليمن، إن الفرصة التي تمثلها المفاوضات بين الحوثيين والحكومة معرضة للخطر بشكل حقيقي، ما يهدد بدخول اليمن في مرحلة جديدة من التصعيد المطول والانهيار الاقتصادي، والانتشار الجامح لفيروس كورونا.

وتحدث غريفيث عن تزايد العنف في الحديدة، وأهمية السماح بدخول السفن بشكل منتظم لميناء الحديدة، وصرف إيرادات ميناء الحديدة كمساهمة في رواتب موظفي الخدمة المدنية كما اتفقا في السويد قبل ثمانية عشر شهرًا. 

وعلى غير العادة، فقد اتسمت إحاطة الجديدة، بشيء من الصراحة على عكس الإحاطات السابقة التي كانت مفعمة بالتفاؤل والرسائل المؤملة للمستقبل، فيما يعد المبعوث الوحيد الذي لم ينتقد الحوثيين صراحة رغم إصرارهم على تغييره ووضعهم عراقيل كثيرة أمام نجاح مهمته، فيما حث الطرفينِ على التفاعل البناء، مع ما قدّمه من مقترحات ستسهم في حل الأزمة السياسية ونتائجها الإنسانية.

من جانبه قال رئيس مجلس الأمن، إن أعضاء المجلس نفد صبرهم إزاء الوضع الحالي في اليمن، الذي لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل. 

وأشار السفير الألماني" كريستوف هويس جن" الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية، إلى ان المجلس قلق بشأن عدم إحراز تقدم في مبادرة "غريفيث"، وعدم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في اليمن، وإزاء الوضع الإنساني المزري.
ودافع "هويس جن" عن غريفيث وقال، إنه يعمل من أجل جمع الحكومة ومليشيا الحوثي على طاولة المفاوضات.
 




قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء