الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام    

الاربعاء, 29 يوليو, 2020 05:51:00 مساءً

اليمني الجديد - بلقيس tv

أكدت الحكومة مجددًا رفضها القاطع تقديم مليشيا الحوثي مزيدا من الشروط التعجيزية، بهدف إجهاض جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. 
 
وتركز رفض الحكومة فيما يتعلق بالسلام المتعثر منذ سنوات والخزان العائم في البحر الأحمر الذي بات على وشك كارثة بيئية هائلة. 
 
وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، خلال جلسة لمجلس الأمن مساء الثلاثاء: " إننا في الحكومة اليمنية نتطلع إلى السلام المبني على المرجعيات الأساسية وقرارات مجلس الأمن. 

وأشار السعدي وهو سفير اليمن في الأمم المتحدة، أن مليشيا الحوثي نهبت خمسة وثلاثين مليار ريال من فرع البنك المركزي في الحديدة مؤخرًا؛ لتمويل مجهودها الحربي، وكان يفترض أن يتم دفعها رواتب للموظفين تحت إشراف الأمم المتحدة.

وسبق للمبعوث الأممي أن تأسف على قيام مليشيا الحوثي بسحب هذه الأموال من البنك في الحديدة والتي كانت مخصصة لدفع رواتب الموظفين حسب ما تم الاتفاق في وقت سابق. 

ودعا السعدي المجلس، للضغط على مليشيا الحوثي، ليُسمح للفريق الفني بتقييم وتفريغ خزان صافر دون أي تأخير أو شروط مسبقة؛ تجنبا لحدوث كارثة بيئية محتملة.

وكانت مليشيا الحوثي، أوائل الشهر الجاري، قد وافقت على قيام لجنة أممية بتقييم وضع الخزان العائم والمهدد بالانفجار والذي سيسبب كارثة بيئة مروعة لليمن ودول مجاورة، والبدء بعمل صيانة عاجلة قبل أن تتراجع مرة ثانية وتضع شروطا وصفت بـ "التعجيزية".
في السياق دعا المبعوث الأممي "مارتن غريفيث"، الحكومة ومليشيا الحوثي، إلى تقديم تنازلات أكثر، واتخاذ خطوات فورية لمنع التصعيد.

وقال غريفيث في جلسة المجلس المخصصة حول اليمن، إن الفرصة التي تمثلها المفاوضات بين الحوثيين والحكومة معرضة للخطر بشكل حقيقي، ما يهدد بدخول اليمن في مرحلة جديدة من التصعيد المطول والانهيار الاقتصادي، والانتشار الجامح لفيروس كورونا.

وتحدث غريفيث عن تزايد العنف في الحديدة، وأهمية السماح بدخول السفن بشكل منتظم لميناء الحديدة، وصرف إيرادات ميناء الحديدة كمساهمة في رواتب موظفي الخدمة المدنية كما اتفقا في السويد قبل ثمانية عشر شهرًا. 

وعلى غير العادة، فقد اتسمت إحاطة الجديدة، بشيء من الصراحة على عكس الإحاطات السابقة التي كانت مفعمة بالتفاؤل والرسائل المؤملة للمستقبل، فيما يعد المبعوث الوحيد الذي لم ينتقد الحوثيين صراحة رغم إصرارهم على تغييره ووضعهم عراقيل كثيرة أمام نجاح مهمته، فيما حث الطرفينِ على التفاعل البناء، مع ما قدّمه من مقترحات ستسهم في حل الأزمة السياسية ونتائجها الإنسانية.

من جانبه قال رئيس مجلس الأمن، إن أعضاء المجلس نفد صبرهم إزاء الوضع الحالي في اليمن، الذي لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل. 

وأشار السفير الألماني" كريستوف هويس جن" الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية، إلى ان المجلس قلق بشأن عدم إحراز تقدم في مبادرة "غريفيث"، وعدم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في اليمن، وإزاء الوضع الإنساني المزري.
ودافع "هويس جن" عن غريفيث وقال، إنه يعمل من أجل جمع الحكومة ومليشيا الحوثي على طاولة المفاوضات.
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة