الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام    

الخميس, 23 يوليو, 2020 12:40:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

يراقب اليمنيون "الوقت الوجيز" المتبقي لتدخل أنقرة في ليبيا دعما لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، برئاسة السراج وحسم سرت والجفرة أهم معركة للحكومة هناك، في اللحظة التي يتابع العالم مليشيا الحوثي وهي تحاصر مأرب أهم مدينة تابعة للحكومة الشرعية.  
 شواهد التدخل يثير كثير من الأسئلة، هل فعليا يحارب التحالف لأكثر من خمسة أعوام لاستعادة شرعية الرئيس هادي، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من إيران؟!
إن معركة ليبيا تتركز لتثبيت دعائم حكومة الوفاق، ما يعني أن أنقرة قد عزمت على حسم المعركة في سرت والجفرة بالرغم من التحركات الدولية والإقليمية الكبيرة في مواجهة الدور التركي المتنامي. 
خمس سنوات، هي معركة التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات لأجل لاستعادة مؤسسات الدولة من أيدي الانقلابين الحوثيين في معركة استعادة صنعاء. ومع ذلك تراوح المعركة بين تآكل الشرعية لصالح تمكين سلطة الانقلاب وتصاعد قوتها في مناطق سيطرتها الفعلية.
كما أن القوة العسكرية التي خاض بها التحالف معركته في اليمن، كانت كفيلة بحسم المعركة في غضون أسابيع قليلة. 
فيما صنعاء لا تزال بعيدة، وكانت المسألة لا تحتاج أكثر من أسبوعين أو أسابيع لعودة الرئيس هادي إلى صنعاء! ألم يعد التحالف بهذا بعد ساعات من انطلاق عاصفة الحزم؟!
صحيح، أنه منذ بداية الحرب وتدخل التحالف العربي، استطاعت قوات الجيش الوطني والقوات المتحالفة معها من استعادة مساحات واسعة من الأراضي اليمنية التي استولت عليها المليشيات  الحوثية بعد سيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، إلا أن أهم المراكز الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية لا تزال تحت سيطرة المليشيات، ومنها العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من مدينة الحديدة على الساحل الغربي  على البحر الأحمر والموانئ الثلاثة التابعة لها".
وبعد مضي خمس سنوات، باتت المليشيات الحوثية تحاصر أطراف مأرب، بعد أن قضمت الجوف في مارس (أذار) الماضي، على مرأي من القوة الجوية للتحالف،  وبعد أسابيع من سيطرتهم على مساحات مهمة من مديرية نهم الجبلية ذات الموقع العسكري الاستراتيجي على تخوم العاصمة. 
لم يفلح التحالف في تحقيق أيٍّ من أهدافه المعلنة حتى الآن والتي أبرزها إعادة الحكومة الشرعية بعد الانقلاب الحوثي الايراني  في سبتمبر 2014، بل إن التحالف "لم يحافظ على تماسكه، وأول شرخ يصيب التحالف العربي كان التصدع داخل مجلس التعاون الخليجي في يونيو(حزيران) 2017، عندما أقدمت السعودية على إعفاء قطر من الاستمرار في التحالف. وخلال هذه المدّة، انسحبت العديد من الدول ليبقى دولتين فقط. 
وتصدع التحالف تسبب بظهور كيانات سياسية وعسكرية منافِسة للحكومة الشرعية بدعم مباشر وغير مباشر من بعض دول التحالف ذاته، فقد ظهر المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين في يوليو(تموز) عام 2016 وانبثق عنه ما عُرف بـ"حكومة الإنقاذ الوطني التي تمارس سلطاتها في صنعاء وبقية المناطق الشمالية الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
 وفي الجنوب، ظهر عام 2017 ما عُرف باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات والذي بدوره يمارس سلطاته في عدن وبعض المحافظات الجنوبية بمعزلٍ عن حكومة الشرعية ما أدّى إلى تقليم أظافرها. فضلاً عن ذلك انقسم البرلمان الذي تم انتخابه في 2003 إلى برلمان مؤيد للحوثيين يمارس مهامه من صنعاء وآخر موالٍ للشرعية عقد دورة يتيمة بدأت في 13 حتى 17 /أبريل (نيسان) 2018.
وبحسب سياسيين، فإن الجزء الأكبر من مهمة جلد الشرعية اليمنية والتشكيك فيها وكذا الحرب النفسية ضد قوات الجيش الوطني، قد اضطلعت بها أدوات ووسائل إعلامية ممولة وموالية للتحالف، ونجحت إلى حد كبير في مهمتها. 
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة