قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة    

السبت, 18 يوليو, 2020 08:21:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
يوم بعد أخر تتضح حقيقة العلاقة بين التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي من جهة وبين طارق عفاش وما تبقى من المؤتمر برعاية الإمارات من جهة أخرى.

الذي يجري في تعز وريفها بوجه خاص لم يعد خافيًا على أحد، وبروز طارق كمنقذ ومخلص في إعلام بعض الأحزاب في تكرار تجارب محافظات جنوبية يجري على قدم وساق في هذه الأثناء، في محاولة مستميتة لتكرار تجربة اسقاط صنعاء بيد الحوثيين 2014م، فيجري التحشيد والاستعداد لإسقاط تعز بيد طارق عفاش خدمة للإمارات، بعد أن فشلت كل المحاولات في اسقاطها بيد الحوثي الذي خذلهم وركهم بعيدًا.

من كان يعتقد أن صورة القائد الصنديد اللواء عدنان الحمادي سوف ترفع جنبا إلى جنب مع العميد طارق عفاش الذي أرسل القناصة ودربهم وأرسلهم إلى تعز بالمئات، وتسبب في قتل الآلاف خلال السنوات الماضية أثناء تحالفه مع الحوثي.؟!

هل يتذكر هؤلاء أن تعز لديها 22 ألف جريح وقرابة خمسة ألف شهيد وأنها دفعت ثمنًا لم تدفعه كل المحافظات مجتمعة، وأن الخيانة التي تسببت في تسليم صنعاء وكان الكثير منهم جزء منها لم تنس بعد.

 وحين كانت تعز تحاصرها ألوية الحرس الجمهوري وكان الحوثي يحشد إليها كانت قيادة هذه الأحزاب تظهر على وسائل الإعلام تتحدث بخفة وبخبث ومكر عن ثورة عبدالملك الحوثي الملهمة التي اختصرت المسافات وبدأت تؤسس واقع جديد للدولة المدنية المنشودة.!!

اليوم تحول طارق عفاش في نظر هؤلاء إلى منقذ. لم يكتف بما فعله باليمنيين إبان تحالفه الإجرامي مع الحوثي بل ذهب إلى أبعد من ذلك ليؤسس جيشا لا لينتقم ممن أخرجه من صنعاء وقتل عمه وسجن أولاده بل راح يتماهى مع مشروع الإمارات الذي خصص للانتقام من الجمهورية والدولة، ويلتقي مع مشروع الحوثي في نقاط كثيرة.

بقي طارق عفاش معزولًا لم يستطع أن يتحرك باتجاه تعز التي تحتفظ له بمخزون كبير من المواقف بعدد المجازر والقتلى والجرحى، غير أنه حاول هذه المرة عبر أحزاب صغيرة مثلت خلال الفترة الماضية حصان طروادة، فعندما فشل الحزب الناصري في دعمه اللا محدود مع أبي العباس وهو ممثل القاعدة وداعش المدعوم إماراتيًا وفشل الرهان عليه ذهب هذه المرة نحو طارق صالح مباشرة وعقد التحالف معه وبات اليوم يدعوه صراحة عبر مسيرات ودعوات صريحة لاجتياح تعز.

المسيرة التي خرجت اليوم في ريف تعز عرت هذه الأحزاب صراحة، فقد خرجت عدد من الأقلام تتحدث كما هي العادة وربما في تكرار لما حصل قبل اجتياح الحوثي صنعاء، حينما كانت تضخم المواقف والاخطاء وتجعل منها مبررًا لإسقاط كل شيء، بل راحت اليوم تتغافل عن المخاطر التي تهدد البلاد، وتصمت عما تفعله الإمارات والسعودية ومشاريع الخراب وذهبت تتماهى مع هذا الموقف بعزم عجيب.
 





قضايا وآراء
انتصار البيضاء