البنك الدولي: نسبة كبيرة من اليمنيين يواجهون خطر الجوع بسبب استمرار الحرب     انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم    

السبت, 18 يوليو, 2020 08:21:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
يوم بعد أخر تتضح حقيقة العلاقة بين التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي من جهة وبين طارق عفاش وما تبقى من المؤتمر برعاية الإمارات من جهة أخرى.

الذي يجري في تعز وريفها بوجه خاص لم يعد خافيًا على أحد، وبروز طارق كمنقذ ومخلص في إعلام بعض الأحزاب في تكرار تجارب محافظات جنوبية يجري على قدم وساق في هذه الأثناء، في محاولة مستميتة لتكرار تجربة اسقاط صنعاء بيد الحوثيين 2014م، فيجري التحشيد والاستعداد لإسقاط تعز بيد طارق عفاش خدمة للإمارات، بعد أن فشلت كل المحاولات في اسقاطها بيد الحوثي الذي خذلهم وركهم بعيدًا.

من كان يعتقد أن صورة القائد الصنديد اللواء عدنان الحمادي سوف ترفع جنبا إلى جنب مع العميد طارق عفاش الذي أرسل القناصة ودربهم وأرسلهم إلى تعز بالمئات، وتسبب في قتل الآلاف خلال السنوات الماضية أثناء تحالفه مع الحوثي.؟!

هل يتذكر هؤلاء أن تعز لديها 22 ألف جريح وقرابة خمسة ألف شهيد وأنها دفعت ثمنًا لم تدفعه كل المحافظات مجتمعة، وأن الخيانة التي تسببت في تسليم صنعاء وكان الكثير منهم جزء منها لم تنس بعد.

 وحين كانت تعز تحاصرها ألوية الحرس الجمهوري وكان الحوثي يحشد إليها كانت قيادة هذه الأحزاب تظهر على وسائل الإعلام تتحدث بخفة وبخبث ومكر عن ثورة عبدالملك الحوثي الملهمة التي اختصرت المسافات وبدأت تؤسس واقع جديد للدولة المدنية المنشودة.!!

اليوم تحول طارق عفاش في نظر هؤلاء إلى منقذ. لم يكتف بما فعله باليمنيين إبان تحالفه الإجرامي مع الحوثي بل ذهب إلى أبعد من ذلك ليؤسس جيشا لا لينتقم ممن أخرجه من صنعاء وقتل عمه وسجن أولاده بل راح يتماهى مع مشروع الإمارات الذي خصص للانتقام من الجمهورية والدولة، ويلتقي مع مشروع الحوثي في نقاط كثيرة.

بقي طارق عفاش معزولًا لم يستطع أن يتحرك باتجاه تعز التي تحتفظ له بمخزون كبير من المواقف بعدد المجازر والقتلى والجرحى، غير أنه حاول هذه المرة عبر أحزاب صغيرة مثلت خلال الفترة الماضية حصان طروادة، فعندما فشل الحزب الناصري في دعمه اللا محدود مع أبي العباس وهو ممثل القاعدة وداعش المدعوم إماراتيًا وفشل الرهان عليه ذهب هذه المرة نحو طارق صالح مباشرة وعقد التحالف معه وبات اليوم يدعوه صراحة عبر مسيرات ودعوات صريحة لاجتياح تعز.

المسيرة التي خرجت اليوم في ريف تعز عرت هذه الأحزاب صراحة، فقد خرجت عدد من الأقلام تتحدث كما هي العادة وربما في تكرار لما حصل قبل اجتياح الحوثي صنعاء، حينما كانت تضخم المواقف والاخطاء وتجعل منها مبررًا لإسقاط كل شيء، بل راحت اليوم تتغافل عن المخاطر التي تهدد البلاد، وتصمت عما تفعله الإمارات والسعودية ومشاريع الخراب وذهبت تتماهى مع هذا الموقف بعزم عجيب.
 





قضايا وآراء
انتصار البيضاء