حادثة حسن زيد.. تضارب وتخبط وصراع أجنحة في صفوف الحوثيين     حادثة حسن زيد بصنعاء.. اغتيال أم تصفية     تضارب التصريحات حول الهروبين بميناء عدن ومن الجهة التي تقف خلف الشحنة     أمنية شبوة تقر خطة جديدة للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمحافظة     شرطة جبل حبشي تلقي القبض على قاتل بعد ساعات.. وحملة أمنية في التربة     في صنعاء.. القطة التي تأكل أولادها     من يقف خلف اغتيال السياسي البارز في هواشم صنعاء حسن زيد     الجيش يمشط مناطق بالقرب من معسكر الخنجر بالجوف     الزلزال في بنية المملكة السعودية هل يعجل بسقوطها؟     جولة ثانية لكورونا تضرب دولا أوربية ومخاوف من انهيار الأنظمة الصحية     إدانات واسعة محلية ودولية لقصف الحوثيين على مركز الأورام بمدينة تعز     مدير شرطة تعز يزور النقيب مصطفى القيسي وعدد من جرحى الجيش     الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي     مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم    

الاربعاء, 08 يوليو, 2020 10:49:00 مساءً

اليمني الجديد - بلقيس tv
"أصبحنا كجنود نخاف من استهداف طيران التحالف أكثر من خوفنا من استهدافنا من قبل الحوثي".. هكذا أصبحت الصورة بعد خمس سنوات من مسلسل استهداف التحالف للجيش الوطني، ولكن كيف كانت البداية؟
 
في حادثة العبر الشهيرة 7/ 7/ 2015، قامت مقاتلات التحالف باستهداف معسكر تابع للجيش الوطني في منطقة العبر القريبة من الحدود السعودية، والتي تبعد مئات الكيلومترات عن أقرب نقطة تماس مع مليشيا الحوثي، راح ضحيتها عشرات الضباط والأفراد، على رأسهم العميد أحمد الابارة، أحد مؤسسي الجيش الوطني حينها.
 
برر التحالف قصفه لقيادات الجيش آنذاك بالضربة الخاطئة، لكن ما وصفها بالضربة الخاطئة تحولت خلال الخمس السنوات التالية إلى سياسة ممنهجة تكررت في عشرات الحوادث في مختلف مواقع الجيش.
 
حوادث متكررة

حادثة معسكر كوفل، وجبل المنارة، وحادثة نقطة العلم الشهيرة، كلها حوادث تثبت فرضية استهداف التحالف المتعمد للجيش الوطني، مع الأخذ بالاعتبار اعتراف الإمارات بقصف قوات الجيش في الحادثة الأخيرة بنقطة العلم أواخر أغسطس الماضي، باعتبار الجيش خطرًا يهدد التحالف.
 
خمس سنوات على استهداف معسكر العبر، لم يجرِ خلالها أي تحقيق في الحادثة، ولا في أيٍ من الحوادث التالية لها، بل إن الحكومة الشرعية وقيادة الجيش لم يطالبوا بتحقيق جاد ومستقل في ملابسات تلك الحوادث.
 
 
عبد الرقيب الابارة، نجل العميد أحمد الابارة، قال إن عملية استهداف والده ورفاقه في الجيش الوطني من قبل طيران التحالف قبل خمس سنوات كانت لحظة فارقة ومثلت صدمة لكافة أفراد الجيش الوطني.
 
وأضاف، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس" مساء أمس، أن عملية الاستهداف كانت بشكل متعمد، والدليل على ذلك أنه لحق ذلك ضربات طالت عددا من قادة وضباط وأفراد الجيش الوطني في عدد من المناطق، منها نهم والجوف ومأرب وعدن.
 
استهداف متعمد
 
ولفت إلى أن والده العميد الابارة كان من واحدا من الضباط الذين شكلوا نواة الجيش الوطني في منطقة العبر بحضرموت.
 
وأشار إلى أنه قبل استهداف والده، كان هناك لقاء جمع بينه وبين قادة سعوديين وإماراتيين لبحث خطة تفعيل الجيش الوطني، وبحث خطة عسكرية لتحرير صنعاء، وقدم لهم على ضوء ذلك خطة ورؤية، إلا أنه بعد ثلاثة أيام من هذا اللقاء تم استهدافه.
وتابع: "مركز السيطرة المتقدم في العبر الذي تم استهدافه كان بمثابة مقر لوزارة الدفاع، وبالتالي لا يمكن القول إن استهداف وزارة الدفاع بثلاث غارات جوية كان بشكل خاطئ، بل كان بشكل متعمد ومقصود".
 
نجل العميد الابارة تحدث أيضا أنه بعد قصف معسكر العبر تم استدعاء أهالي الضحايا إلى السعودية، وقُدمت لهم الوعود من قبل وزارة الدفاع ( م يوضح ما إذا كانت وزارة الدفاع اليمنية أم السعودية) بأنه سيكون هناك تحقيق شفاف في جريمة العبر، لكن لم تظهر أية نتيجة لهذا التحقيق حتى الآن رغم إنه مضى على ذلك خمس سنوات.
 
 
 
 
من جهته؛ رئيس دائرة التوجيه المعنوي السابق محسن خصروف قال إن مسلسل استهداف الجيش الوطني من قبل طيران التحالف بدأ في 7 يوليو 2015 حينما تم استهداف معسكر العبر بحضرموت والذي يبعد مئات الكيلو مترات عن أقرب تجمع لمليشيا الحوثي.
 
لافتا إلى أن اللواء الذي تم استهدافه في العبر كان مخصصا للتدريب، وكان يمثل الخطوة الأولى للبناء الحقيقي للجيش الوطني بأسس علمية ووطنية، وكان قائده (الابارة) قائدا وطنيا رمزا من قادة الجيش والقوات المسلحة.
وأضاف أن استهداف اللواء وقائده وعدد من رفاقه تزامنت في الوقت الذي كان يستعد أفراد اللواء لإحداث نوع من التحول في مسار المعركة حينها.
 
وأشار إلى أنه بعد استهداف المعسكر بدأ التحقيق في الواقعة، وتحدثت السعودية على أن من يقف وراء العملية هي طائرات الإمارات، وهو ما اعتبره خصروف استخفافا بالعقول؛ كون جميع الطائرات لا تتحرك إلا بتوجيه من غرفة العمليات المشتركة في السعودية.
 
تهميش الجيش
 
بدوره، الصحفي أحمد هزاع قال إن ما حدث قبل خمس سنوات من استهداف لمعسكر العبر والضباط والجنود في حضرموت كانت الضربة الأولى في خاصرة الجيش الوطني.
وأضاف أن التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات عمل، بشكل واضح وممنهج منذ انطلاق عمليات عاصفة الحزم على استهداف الجيش الوطني وضباطه بهدف تهميش دوره.
 
لافتا إلى أن استهداف معسكر العبر كان بشكل مرتب ومقصود، ووحدها السعودية من تتحمل ذلك، كون غرفة العمليات العسكرية تقع في الرياض.
 
وتابع: "العملية كانت مقصودة، كونه تلا ذلك عمليات أخرى قام بها طيران التحالف، طالت عددا من قادة وضباط الجيش، على رأسهم عبدالرب الشدادي، وأحمد سيف  نائب رئيس هيئة الأركان، واستهداف لواء الفتح في صعدة، ومعسكر كوفل في مأرب".
 
 
هزاع شدد على ضرورة أن تقوم أسر ضحايا الغارات وقصف طيران التحالف بتجميع ملفات وأسماء الضحايا والتواصل مع المنظمات الدولية لرفع شكاويهم إلى محكمة الجنايات الدولية لمقاضاة كل المسؤولين السعوديين أو الإماراتيين أو اليمنيين الذين شاركوا في السكوت عن هذه العمليات.





قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة