فلسطينيون يحرقون صور ولي عهد أبوظبي بعد إعلان التطبيع الكامل مع إسرائيل     الإمارات تعلن التطبيع الكامل والمباشر مع الكيان الإسرائيلي     احتجاجات مستمرة بعدن للمطالبة بتحسين الخدمات     مخاطر محتملة.. تناقضات اللقاح الروسي ضد كورونا!     تحذيرات للحكومة عن مخاطر "الامونيوم" في مرفأ بيروت قبل الانفجار بأسابيع     مأرب.. تاريخ عريق ومجتمع حيوي مؤذن بمستقبل واعد     بعد أسابيع من إخفاء الجريمة.. تفاصيل تنشر لأول مرة حول مقتل الطفلة "سبأ"     امتلاء السائلة بصنعاء القديمة بالسيول     تعز التي لم تنسى قناصات طارق عفاش     بعد انفجار بيروت.. تحقيقات يمنية حول وجود شحنة نترات أمونيوم بميناء عدن     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     المحلوي رائد الحركة الوطنية اليمنية     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     الحرب على الإصلاح.. حين نستهدف أنفسنا بسلاح عدونا     خرافة الولاية.. العنصريون في مهمة التكفير وغرس الكراهية بين اليمنيين وسرقة أموالهم    

الأحد, 05 يوليو, 2020 09:57:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

الذي يجري في ريف تعز (مدينة التربة) في هذه الأثناء ليس مفصولًا عما يجري في اليمن عمومًا. لقد تحولت اليمن إلى رقعة شطرنج بيد الممسكين باللعبة الكبار في التحالف ودول كبرى، وتحول اليمنيون إلى دمى تنفذ ما يطلب منها أو هكذا يردون اللاعبون الكبار. 
لماذا تعز؟!
 
الهدف الرئيس للمشروع الإماراتي في اليمن واضح، وينطلق من السيطرة على الجنوب سواحله ومطاراته وثرواته وكل مقدراته، ولن يتم ذلك إلا بإضعاف الشمال بشكل عام وتعز وتشتيتها بشكل خاص، المدينة ذات التأثير البارز على البلاد كلها. 
 
وليست المرة الأولى التي تحاول الإمارات عمل اختراقات جوهرية داخل مدينة تعز، فمنذ عام 2016 حاولت مرارًا وباءت كثير من محاولاتها بالفشل، ابتداء من زراعة أبو العباس المنصف إرهابيًا لدى الخزانة الأمريكية مرورًا عبر دعمه بقوة ضاربة وبسلاح نوعي لا يتوفر لدى الجيش عين ما حصل عليه الحزام الأمني بعدن الموالي للمجلس الانتقالي (المؤيد للانفصال) ثم الاختراق الثاني عبر محافظ تعز السابق أمين محمود والذي تم ابعاده قبل أن تنجح خططه في تشكيل مليشيات تابعة للإمارات وتسليم المحافظة للتحالف. 
 
تعمل الإمارات حاليًا ومعها حشد من العاملين ضمن المشروع من اتباع النظام السابق وأحزاب صغيرة وطارق عفاش الذي تحضره لاختراق تعز، تماهت كل هذه المشاريع مع بعض بتعز نكاية بالشرعية.
 
يجري حاليًا محاولة احتواء المدينة عبر إبعاد أي وصول للدولة وسلطتها عليها، كما أن الآلة الإعلامية المسلطة على ما يجري في ريف تعز هائلة، والهدف إشغال المدينة بمشكلات تبقيها مفكك وضعيفة وغير قادرة على التحرير وعلى إعادة تماسك مؤسسات الدولة. 
 
طارق عفاش في مهمة جديدة  
 
لم يكن وضع قوات "حراس الجمهورية" في الساحل الغربي إلا لقصد خنق تعز والسيطرة على باب المندب، والمهمة الجديدة هو اسقاط تعز وجعلها تحت السيطرة الفعلية للإمارات بعد فشل قوات طارق في المهام التي بدأها كنوع من التلميع ومبرر لبقائه في الساحل، بدلا من الذهاب إلى أي جبهة على حدود العاصمة صنعاء. 
 
تعز عود على بدء 
 
بعد السيطرة على جزيرة سقطرى (الأرخبيل المصنف ضمن التراث العالمي في اليونسكو) في 19 يونيو (حزيران) الماضي عمل هذا الإعلام وكل الأدوات التابعة له بحماس شديد لتبرير ما يجري وإضعاف السلطة الشرعية هناك وهو ما تم في نهاية المطاف.
 
وبعد أقل من اسبوعين شرعت الإمارات في تنفيذَ مخططاتها عبر المجلس الانتقالي الجنوبي في أرخبيل سقطرى، وذلك بإنشاء موقعٍ عسكري استراتيجي غربي الجزيرة.
 
وقالت مصادر محلية، إن رئيس المجلس الانتقالي في سقطرى رأفت الثقلي، وعددًا من القيادات العسكرية، وصلت إلى الموقع في رأس قُطينان لاستلامه من مشايخ المنطقة.
 
وذكرت المصادر، أن مسؤول مؤسسة خليفة في سقطرى خلفان المزروعي، سبق وأن حَاولَ تسلّمَ الموقع من المشايخ، وقدم لهم عروضًا وإغراءات قبل سيطرة الانتقالي على المحافظة، لكنهم رفضوا ذلك.
 
الخطة في تعز 
 
كانت باب المندب بوابة للتهريب شارك فيها النظام السابق برأسه وأشرف عليها طيلة فترة حكمه، وهي الآن تحت ذات الأسرة وكانت التهريب قديمًا لاستهداف اليمن واليوم لاستهداف تعز وكل المشاريع التي تقف ضد مشروع الإمارات. 
 
الذي يجري في ريف أنهم يريدون التربة تبقى بيد عصابات التهريب، وإلا ما السر في الاستماتة في إبقاء المدينة خارج سلطة الدولة وتجنيد هذا الحشد الكبير من الإعلام والمال والنفوذ. 
 
وأمس السبت اندلعت مواجهات عنيفة مع الأهالي إثر محاولة مسلحون يتبعون كتائب أبي العباس مدعومين بعناصر يتبعون طارق صالح قائد ما يسمى "حراس الجمهورية" الموالي للإمارات، ولذلك للسيطرة على جبل صبران المطل على مدينة التربة.
 
وتدخل رئيس مجلس النواب وشخصيات أخرى للضغط على الشرطة العسكرية لسحب أطقمها دونما تسليم المطلوبين ولم يتم رفع الاستحداثات في مواقع عسكرية وخروج مسلحين تابعين لطارق صالح الذي يرفض الاعتراف بالشرعية ويعمل تحت القيادة الإماراتية التي تدير تمردات وانقلابات على الشرعية في المحافظات المحررة.
 
وتحاول منذ فترة مجاميع مسلحة هي خليط من كتائب أبو العباس وقوات طارق صالح المدعومة من الإمارات، فرض سيطرتها على التربة وقطع الخط الوحيد الرابط بين مدينة تعز وعدن في إطار مخطط لخنق المدينة ونقل الاضطرابات التي أدارتها الإمارات في المحافظات الجنوبية إلى تعز. 
 
وكشف العناصر الوافدة للمنطقة من الساحل ممن لهم ارتباطات بالحوثي حقيقة الهدف من السيطرة على ريف تعز، كما أثبتت تجربة العائدون إلى السائلة وأخرهم عبدالملك الأبيض مستوى التنسيق بين هذه القوات وبين الحوثيين. 
 




قضايا وآراء
الإمارات واسرائيل تطبيع سلام