كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)     مناهج الدراسة حين تشوه شكل الجزيرة العربية بين الطلاب    

الأحد, 28 يونيو, 2020 07:46:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات

مصمم مبنى البنك المركزي اليمني، ومصمم شعار طيران اليمنية في سبعينات القرن الماضي، المهندس أحمد سالم مقبل السروري. 
 
عمل مع شركة أمريكية في اليمن في مجال الطرقات في بداية حياته، ونظرًا لذكائه فقد ابتعثت من قبل الشركة للدراسة في الشويفات بلبنان، وهناك قاد مظاهرة طلابية بعد وقف الراتب، فتم فصله من الجامعة، ثم قامت روسيا بابتعاثه للدراسة مرة أخرى إلى موسكو، وعندما أكمل دراسته عاد إلى صنعاء وعمل كمهندس مدني. 
 
حصل على وظيفة حكومية براتب زهيد، لكنه تركها فعاد إلى محافظة تعز التربة وعمل كموظف في البلدية، وهنا قام بتصميم مبنى البنك المركزي مع زملائه، ثم قام بتصميم شعار طيران اليمنية، وشعار فندق تاج سبأ في مديرية التحرير بالعاصمة صنعاء، إلى جانب تصميمات كثيرة، حيث كان على وشك فتح شركة خاصة به.  
 
أثناء عودته إلى صنعاء اختفى في ظروف غامضة، حيث عاد إليها بعد طلب من السلطات لعمل تصميمات جديدة لمشاريع تشرف عليه الحكومة، وهنا: فشلت كل محاولات اسرته في معرفة مكانه وظروف اختفائه، واستمر ذلك البحث لسنوات. 
 
الأسبوع الماضي وبعد فترة 35 عاما ظهر المهندس السروري من جديد، وتبين أنه وضع في أحد سجون الأمن السياسي بصنعاء كل هذه المدة. 
 
عاد الى قريته "المقابر" فور خروجه من السكن، ويتواجد في بني شيبة بالشمايتين في تعز كهلا خائر القوى، فيما لم تكشف بعد حقيقة ما جرى، ولم يخرج أي تصريح رسمي، أو شهادة تؤكد أو تنفي الحادثة، كما لا يوجد حتى الآن ما يؤكد هذه المعلومات عن الرجل والحادثة. 
 




قضايا وآراء
مأرب