جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة    

الأحد, 28 يونيو, 2020 07:46:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات

مصمم مبنى البنك المركزي اليمني، ومصمم شعار طيران اليمنية في سبعينات القرن الماضي، المهندس أحمد سالم مقبل السروري. 
 
عمل مع شركة أمريكية في اليمن في مجال الطرقات في بداية حياته، ونظرًا لذكائه فقد ابتعثت من قبل الشركة للدراسة في الشويفات بلبنان، وهناك قاد مظاهرة طلابية بعد وقف الراتب، فتم فصله من الجامعة، ثم قامت روسيا بابتعاثه للدراسة مرة أخرى إلى موسكو، وعندما أكمل دراسته عاد إلى صنعاء وعمل كمهندس مدني. 
 
حصل على وظيفة حكومية براتب زهيد، لكنه تركها فعاد إلى محافظة تعز التربة وعمل كموظف في البلدية، وهنا قام بتصميم مبنى البنك المركزي مع زملائه، ثم قام بتصميم شعار طيران اليمنية، وشعار فندق تاج سبأ في مديرية التحرير بالعاصمة صنعاء، إلى جانب تصميمات كثيرة، حيث كان على وشك فتح شركة خاصة به.  
 
أثناء عودته إلى صنعاء اختفى في ظروف غامضة، حيث عاد إليها بعد طلب من السلطات لعمل تصميمات جديدة لمشاريع تشرف عليه الحكومة، وهنا: فشلت كل محاولات اسرته في معرفة مكانه وظروف اختفائه، واستمر ذلك البحث لسنوات. 
 
الأسبوع الماضي وبعد فترة 35 عاما ظهر المهندس السروري من جديد، وتبين أنه وضع في أحد سجون الأمن السياسي بصنعاء كل هذه المدة. 
 
عاد الى قريته "المقابر" فور خروجه من السكن، ويتواجد في بني شيبة بالشمايتين في تعز كهلا خائر القوى، فيما لم تكشف بعد حقيقة ما جرى، ولم يخرج أي تصريح رسمي، أو شهادة تؤكد أو تنفي الحادثة، كما لا يوجد حتى الآن ما يؤكد هذه المعلومات عن الرجل والحادثة. 
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ