قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري     إصلاح تعز يحي الذكرى 30 لتأسيس الحزب     حزب الإصلاح اليمني يحتفل بالذكرى الثلاثين للتأسيس (نص البيان)     تسجيلات المتهمين بقتل الأغبري يؤكد أن الحوثيين ينوون التلاعب وتمييع القضية     مسلحون يختطفون مدير شركة التضامن بصنعاء     ملاحظات أولية على تسجيلات حفلة الإعدام بحق عبدالله الأغبري     حالة غضب تسود اليمنيين بعد الكشف عن جريمة مروعة بصنعاء بطلها ضابط بالأمن الوقائي    

الأحد, 28 يونيو, 2020 07:46:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات

مصمم مبنى البنك المركزي اليمني، ومصمم شعار طيران اليمنية في سبعينات القرن الماضي، المهندس أحمد سالم مقبل السروري. 
 
عمل مع شركة أمريكية في اليمن في مجال الطرقات في بداية حياته، ونظرًا لذكائه فقد ابتعثت من قبل الشركة للدراسة في الشويفات بلبنان، وهناك قاد مظاهرة طلابية بعد وقف الراتب، فتم فصله من الجامعة، ثم قامت روسيا بابتعاثه للدراسة مرة أخرى إلى موسكو، وعندما أكمل دراسته عاد إلى صنعاء وعمل كمهندس مدني. 
 
حصل على وظيفة حكومية براتب زهيد، لكنه تركها فعاد إلى محافظة تعز التربة وعمل كموظف في البلدية، وهنا قام بتصميم مبنى البنك المركزي مع زملائه، ثم قام بتصميم شعار طيران اليمنية، وشعار فندق تاج سبأ في مديرية التحرير بالعاصمة صنعاء، إلى جانب تصميمات كثيرة، حيث كان على وشك فتح شركة خاصة به.  
 
أثناء عودته إلى صنعاء اختفى في ظروف غامضة، حيث عاد إليها بعد طلب من السلطات لعمل تصميمات جديدة لمشاريع تشرف عليه الحكومة، وهنا: فشلت كل محاولات اسرته في معرفة مكانه وظروف اختفائه، واستمر ذلك البحث لسنوات. 
 
الأسبوع الماضي وبعد فترة 35 عاما ظهر المهندس السروري من جديد، وتبين أنه وضع في أحد سجون الأمن السياسي بصنعاء كل هذه المدة. 
 
عاد الى قريته "المقابر" فور خروجه من السكن، ويتواجد في بني شيبة بالشمايتين في تعز كهلا خائر القوى، فيما لم تكشف بعد حقيقة ما جرى، ولم يخرج أي تصريح رسمي، أو شهادة تؤكد أو تنفي الحادثة، كما لا يوجد حتى الآن ما يؤكد هذه المعلومات عن الرجل والحادثة. 
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة