قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري     إصلاح تعز يحي الذكرى 30 لتأسيس الحزب     حزب الإصلاح اليمني يحتفل بالذكرى الثلاثين للتأسيس (نص البيان)     تسجيلات المتهمين بقتل الأغبري يؤكد أن الحوثيين ينوون التلاعب وتمييع القضية     مسلحون يختطفون مدير شركة التضامن بصنعاء     ملاحظات أولية على تسجيلات حفلة الإعدام بحق عبدالله الأغبري     حالة غضب تسود اليمنيين بعد الكشف عن جريمة مروعة بصنعاء بطلها ضابط بالأمن الوقائي    

الأحد, 28 يونيو, 2020 07:16:00 صباحاً

اليمني الجديد - وكالات

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إلى تنفيذ اتفاق الرياض الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي، دون تجزئة، باعتباره "المخرج الآمن" للأزمة الحالية.
 
جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع نائبه وهيئة مستشاريه، وهيئة رئاسة البرلمان بمقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض. 
 
وقال هادي في كلمة مسجله بثت في وسائل الإعلام الرسمية، إن "قبولنا لاتفاق الرياض ينبثق من قناعتنا بأنه يمثل المخرج الآمن لإنهاء أسباب ومظاهر التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المحافظات المحررة من جماعة الحوثي".
 
ووفق مراقبين فهي المرة الأولى التي يرفض الرئيس هادي مبادة سعودية بشكل واضح وصريح، وفشل الجهود التي يقوم به السفير لدى اليمن محمد آل جابر لإقناع الحكومة بقبول المبادرة. 
 
واتهم هادي المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، بالوقوف وراء تعثر تنفيذ اتفاق الرياض، نتيجة "ممارساته التصعيدية".
 
وأوضح أن من هذه الممارسات إعلان ما يسمى "الإدارة الذاتية" في محافظات الجنوب، وما ترتب على ذلك من تمرد على الدولة ومؤسساتها، خاصة في جزيرة سقطرى (شرق).
 
واعتبر هادي، "المدرعات والعتاد والمركبات العسكرية (التابعة للمجلس الانتقالي) التي اقتحمت مؤسسات الدولة، كان يجب أن تستخدم في مناطق المواجهات مع الحوثيين".
 
وشدد على أن "الاحتكام إلى السلاح والقوة لتحقيق مكاسب شخصية، أو تمرير مشاريع فئوية وحزبية لن يكون مقبولا".
 
ولم يشر في كلمته إلى الجهة التي تقف خلف المجلس الانتقالي وتدعم الانقلاب المتمثل في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
وأشار أنه وجه الجيش اليمني إلى التقيد بوقف إطلاق النار في محافظة أبين (جنوب)، لإتاحة الفرصة أمام جهود السعودية لإنهاء تمرد المجلس الانتقالي واستئناف اتفاق الرياض.
 
ويومي الخميس والجمعة، عقد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، اجتماعين بهيئة مستشاري الرئيس اليمني، ورئاسة البرلمان، بحسب مصدر حكومي ولم يخرج الاجتماع بأي نتائج. 
 
وفي 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وقعت الحكومة اليمنية و"الانتقالي"، اتفاقا بالعاصمة السعودية، لكنه لم يفلح في معالجة الأوضاع بالجنوب، الذي يطالب المجلس بانفصاله عن شمالي اليمن.
 
وزاد التوتر بين الحكومة والمجلس الانتقالي في منذ 26 أبريل (نيسان) الماضي، حين أعلن المجلس الحكم الذاتي في المحافظات الجنوبية، ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي. 
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة