شرطة جبل حبشي تضبط متهم بسرقة محويات منزل بـ٢٠ مليون     السنة والحديث.. جدلية الاتفاق والاختلاف     مجزرة جديدة في مأرب بصواريخ وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون     أطفال مأرب في تضامن مع أسرة الشهيدة "ليان"     الحوثيون مشروع للموت وبرنامج للحرب لا للسلام     حصيلة نهائية لمجزرة استهداف الحوثيين لمحطة في مأرب بصاروخ باليستي     حادث مروري مروع ينهي عائلة كاملة في محافظة لحج     سفير الإمارات في خدمة "الإخوان"     قراءة في تأزم العلاقات بين واشنطن واسرائيل     قناة بلقيس تعبر عن أسفها لبيان صادر عن أمين نقابة الصحفيين     ترحيب دولي بتشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات إسرائيل في غزة     احتجاجات مستمرة في تعز للمطالبة بإقالة الفاسدين     أول تقرير للعفو الدولية حول المختطفين وسجون التعذيب لدى الحوثيين     وزير الصحة ومحافظ شبوة يفتتحان وحدة معالجة المياه بمركز غسيل الكلى بعتق     الحكومة تنتقد قرارات واشنطن التصنيف الفردي للحوثيين بقوائم الإرهاب    

الأحد, 28 يونيو, 2020 07:16:00 صباحاً

اليمني الجديد - وكالات

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إلى تنفيذ اتفاق الرياض الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي، دون تجزئة، باعتباره "المخرج الآمن" للأزمة الحالية.
 
جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع نائبه وهيئة مستشاريه، وهيئة رئاسة البرلمان بمقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض. 
 
وقال هادي في كلمة مسجله بثت في وسائل الإعلام الرسمية، إن "قبولنا لاتفاق الرياض ينبثق من قناعتنا بأنه يمثل المخرج الآمن لإنهاء أسباب ومظاهر التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المحافظات المحررة من جماعة الحوثي".
 
ووفق مراقبين فهي المرة الأولى التي يرفض الرئيس هادي مبادة سعودية بشكل واضح وصريح، وفشل الجهود التي يقوم به السفير لدى اليمن محمد آل جابر لإقناع الحكومة بقبول المبادرة. 
 
واتهم هادي المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، بالوقوف وراء تعثر تنفيذ اتفاق الرياض، نتيجة "ممارساته التصعيدية".
 
وأوضح أن من هذه الممارسات إعلان ما يسمى "الإدارة الذاتية" في محافظات الجنوب، وما ترتب على ذلك من تمرد على الدولة ومؤسساتها، خاصة في جزيرة سقطرى (شرق).
 
واعتبر هادي، "المدرعات والعتاد والمركبات العسكرية (التابعة للمجلس الانتقالي) التي اقتحمت مؤسسات الدولة، كان يجب أن تستخدم في مناطق المواجهات مع الحوثيين".
 
وشدد على أن "الاحتكام إلى السلاح والقوة لتحقيق مكاسب شخصية، أو تمرير مشاريع فئوية وحزبية لن يكون مقبولا".
 
ولم يشر في كلمته إلى الجهة التي تقف خلف المجلس الانتقالي وتدعم الانقلاب المتمثل في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
وأشار أنه وجه الجيش اليمني إلى التقيد بوقف إطلاق النار في محافظة أبين (جنوب)، لإتاحة الفرصة أمام جهود السعودية لإنهاء تمرد المجلس الانتقالي واستئناف اتفاق الرياض.
 
ويومي الخميس والجمعة، عقد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، اجتماعين بهيئة مستشاري الرئيس اليمني، ورئاسة البرلمان، بحسب مصدر حكومي ولم يخرج الاجتماع بأي نتائج. 
 
وفي 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وقعت الحكومة اليمنية و"الانتقالي"، اتفاقا بالعاصمة السعودية، لكنه لم يفلح في معالجة الأوضاع بالجنوب، الذي يطالب المجلس بانفصاله عن شمالي اليمن.
 
وزاد التوتر بين الحكومة والمجلس الانتقالي في منذ 26 أبريل (نيسان) الماضي، حين أعلن المجلس الحكم الذاتي في المحافظات الجنوبية، ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي. 
 




قضايا وآراء
غريفيث