استلمت أسرته صندوقا لم يسمح لهم بفتحه وبعد أسابيع حصلت المفاجئة     اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة    

الأحد, 28 يونيو, 2020 07:16:00 صباحاً

اليمني الجديد - وكالات

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إلى تنفيذ اتفاق الرياض الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي، دون تجزئة، باعتباره "المخرج الآمن" للأزمة الحالية.
 
جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع نائبه وهيئة مستشاريه، وهيئة رئاسة البرلمان بمقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض. 
 
وقال هادي في كلمة مسجله بثت في وسائل الإعلام الرسمية، إن "قبولنا لاتفاق الرياض ينبثق من قناعتنا بأنه يمثل المخرج الآمن لإنهاء أسباب ومظاهر التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المحافظات المحررة من جماعة الحوثي".
 
ووفق مراقبين فهي المرة الأولى التي يرفض الرئيس هادي مبادة سعودية بشكل واضح وصريح، وفشل الجهود التي يقوم به السفير لدى اليمن محمد آل جابر لإقناع الحكومة بقبول المبادرة. 
 
واتهم هادي المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، بالوقوف وراء تعثر تنفيذ اتفاق الرياض، نتيجة "ممارساته التصعيدية".
 
وأوضح أن من هذه الممارسات إعلان ما يسمى "الإدارة الذاتية" في محافظات الجنوب، وما ترتب على ذلك من تمرد على الدولة ومؤسساتها، خاصة في جزيرة سقطرى (شرق).
 
واعتبر هادي، "المدرعات والعتاد والمركبات العسكرية (التابعة للمجلس الانتقالي) التي اقتحمت مؤسسات الدولة، كان يجب أن تستخدم في مناطق المواجهات مع الحوثيين".
 
وشدد على أن "الاحتكام إلى السلاح والقوة لتحقيق مكاسب شخصية، أو تمرير مشاريع فئوية وحزبية لن يكون مقبولا".
 
ولم يشر في كلمته إلى الجهة التي تقف خلف المجلس الانتقالي وتدعم الانقلاب المتمثل في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
وأشار أنه وجه الجيش اليمني إلى التقيد بوقف إطلاق النار في محافظة أبين (جنوب)، لإتاحة الفرصة أمام جهود السعودية لإنهاء تمرد المجلس الانتقالي واستئناف اتفاق الرياض.
 
ويومي الخميس والجمعة، عقد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، اجتماعين بهيئة مستشاري الرئيس اليمني، ورئاسة البرلمان، بحسب مصدر حكومي ولم يخرج الاجتماع بأي نتائج. 
 
وفي 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وقعت الحكومة اليمنية و"الانتقالي"، اتفاقا بالعاصمة السعودية، لكنه لم يفلح في معالجة الأوضاع بالجنوب، الذي يطالب المجلس بانفصاله عن شمالي اليمن.
 
وزاد التوتر بين الحكومة والمجلس الانتقالي في منذ 26 أبريل (نيسان) الماضي، حين أعلن المجلس الحكم الذاتي في المحافظات الجنوبية، ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي. 
 




قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء