استلمت أسرته صندوقا لم يسمح لهم بفتحه وبعد أسابيع حصلت المفاجئة     اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة    

السبت, 27 يونيو, 2020 01:53:00 صباحاً

اليمني الجديد - الاناضول

أعلنت منظمتان حقوقيتان في اليمن، تعرض أكثر من ألفي محتجز للتعذيب النفسي والجسدي منذ بدء الحرب، ووفاة 80 منهم.
 
وقال بيان مشترك صادر عن "رابطة أمهات المختطفين"، و"مؤسسة دفاع للحقوق والحريات" (منظمتان أهليتان) بمناسبة "اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب" الذي يوافق اليوم.
 
وقال البيان، إنه "لا يزال المئات من المختطفين والمعتقلين تعسفا يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي في السجون وأماكن الاعتقال في اليمن شمالا وجنوبا، دون أي رادع للجهات المنتهكة والأطراف المرتكبة لجرائم التعذيب في السجون ومقرات الاحتجاز".
 
وأضاف: "تعرض أكثر من 2070 مختطفا ومعتقلا، بينهم 5 سيدات لدى جماعة الحوثي، والتشكيلات العسكرية والأمنية في عدن (قوات موالية للإمارات)، والحكومة الشرعية، للتعذيب الجسدي والنفسي القاسي".
 
وأشار البيان أن "أساليب التعذيب تضمنت الاعتداء الجنسي والحرق والضرب بالأدوات الحادة والأسلاك، إضافة إلى الصعق بالكهرباء والتعليق بالأيدي لأيام وأسابيع، ناهيك عن التهديد بالقتل والتشهير عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي".
 
وأفاد البيان أنه "تم رصد 80 وفاة من ضحايا الاختطاف والاعتقال من المدنيين بسبب التعذيب الجسدي".
 
وناشد البيان الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، بـ "توفير الحماية لضحايا التعذيب، والشهود في جرائم التعذيب، لتعرضهم للتهديد بشكل مستمر من قبل أطراف الصراع".
 
كما طالبت المنظمتان في بيانهما بـ "تقديم مرتكبي انتهاكات وجرائم التعذيب والقتل خارج إطار القانون من قبل أطراف الصراع للعدالة الدولية".
 
وحسب مصادر بالمنظمتين، فإن الإحصاء الذي قامتا به، تم عن طريق شهادات لأهالي معتقلين، ومحتجزين تم الإفراج عنهم، إضافة إلى مصادر في سجون تقوم بتسريب المعلومات‎.
 
ولم يتسن الحصول على تعقيب من قبل الأطراف المتهمة في بيان المنظمتين (الحوثيين والحكومة والقوات الموالية للإمارات).
 
ويعاني اليمن حربًا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة الحوثي، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.
 
ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، بقيادة الجارة السعودية، القوات الموالية للحكومة اليمنية ضد الحوثيين، المدعومين من إيران.
 
وخلفت هذه الحرب أسوأ أزمة إنسانية، حيث بات 80 بالمئة من سكان اليمن بحاجة لمساعدات، في بلد يعاني من انهيار شبه تام في كافة قطاعاته، خاصة القطاع الصحي، في ظل جائحة كورونا.
 




قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء