أعضاء في البرلمان يطالبون الحكومة سرعة رفع المعاناة عن العالقين بمنفذ الوديعة     دعوة أممية لإحالة ملف العنف الجنسي في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية     ما حقيقة الصراعات والتصفيات الداخلية لجماعة الحوثيين؟     المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش     مسلحون حوثيون يستخدمون سيارات إسعاف تابعة للصحة العالمية في أعمال عسكرية     الحكومة تدين استهداف النازحين في مأرب من قبل الحوثيين    

السبت, 27 يونيو, 2020 01:53:00 صباحاً

اليمني الجديد - الاناضول

أعلنت منظمتان حقوقيتان في اليمن، تعرض أكثر من ألفي محتجز للتعذيب النفسي والجسدي منذ بدء الحرب، ووفاة 80 منهم.
 
وقال بيان مشترك صادر عن "رابطة أمهات المختطفين"، و"مؤسسة دفاع للحقوق والحريات" (منظمتان أهليتان) بمناسبة "اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب" الذي يوافق اليوم.
 
وقال البيان، إنه "لا يزال المئات من المختطفين والمعتقلين تعسفا يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي في السجون وأماكن الاعتقال في اليمن شمالا وجنوبا، دون أي رادع للجهات المنتهكة والأطراف المرتكبة لجرائم التعذيب في السجون ومقرات الاحتجاز".
 
وأضاف: "تعرض أكثر من 2070 مختطفا ومعتقلا، بينهم 5 سيدات لدى جماعة الحوثي، والتشكيلات العسكرية والأمنية في عدن (قوات موالية للإمارات)، والحكومة الشرعية، للتعذيب الجسدي والنفسي القاسي".
 
وأشار البيان أن "أساليب التعذيب تضمنت الاعتداء الجنسي والحرق والضرب بالأدوات الحادة والأسلاك، إضافة إلى الصعق بالكهرباء والتعليق بالأيدي لأيام وأسابيع، ناهيك عن التهديد بالقتل والتشهير عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي".
 
وأفاد البيان أنه "تم رصد 80 وفاة من ضحايا الاختطاف والاعتقال من المدنيين بسبب التعذيب الجسدي".
 
وناشد البيان الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، بـ "توفير الحماية لضحايا التعذيب، والشهود في جرائم التعذيب، لتعرضهم للتهديد بشكل مستمر من قبل أطراف الصراع".
 
كما طالبت المنظمتان في بيانهما بـ "تقديم مرتكبي انتهاكات وجرائم التعذيب والقتل خارج إطار القانون من قبل أطراف الصراع للعدالة الدولية".
 
وحسب مصادر بالمنظمتين، فإن الإحصاء الذي قامتا به، تم عن طريق شهادات لأهالي معتقلين، ومحتجزين تم الإفراج عنهم، إضافة إلى مصادر في سجون تقوم بتسريب المعلومات‎.
 
ولم يتسن الحصول على تعقيب من قبل الأطراف المتهمة في بيان المنظمتين (الحوثيين والحكومة والقوات الموالية للإمارات).
 
ويعاني اليمن حربًا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة الحوثي، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.
 
ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، بقيادة الجارة السعودية، القوات الموالية للحكومة اليمنية ضد الحوثيين، المدعومين من إيران.
 
وخلفت هذه الحرب أسوأ أزمة إنسانية، حيث بات 80 بالمئة من سكان اليمن بحاجة لمساعدات، في بلد يعاني من انهيار شبه تام في كافة قطاعاته، خاصة القطاع الصحي، في ظل جائحة كورونا.
 




قضايا وآراء
غريفيث