السنة والحديث.. جدلية الاتفاق والاختلاف     مجزرة جديدة في مأرب بصواريخ وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون     أطفال مأرب في تضامن مع أسرة الشهيدة "ليان"     الحوثيون مشروع للموت وبرنامج للحرب لا للسلام     حصيلة نهائية لمجزرة استهداف الحوثيين لمحطة في مأرب بصاروخ باليستي     حادث مروري مروع ينهي عائلة كاملة في محافظة لحج     سفير الإمارات في خدمة "الإخوان"     قراءة في تأزم العلاقات بين واشنطن واسرائيل     قناة بلقيس تعبر عن أسفها لبيان صادر عن أمين نقابة الصحفيين     ترحيب دولي بتشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات إسرائيل في غزة     احتجاجات مستمرة في تعز للمطالبة بإقالة الفاسدين     أول تقرير للعفو الدولية حول المختطفين وسجون التعذيب لدى الحوثيين     وزير الصحة ومحافظ شبوة يفتتحان وحدة معالجة المياه بمركز غسيل الكلى بعتق     الحكومة تنتقد قرارات واشنطن التصنيف الفردي للحوثيين بقوائم الإرهاب     حفل تكريمي لشعراء القلم والبندقية في مأرب    

إرشيف

الأحد, 21 يونيو, 2020 09:41:00 مساءً

اليمني الجديد - الجزيرة نت

حذر مسؤولون يمنيون من "مخطط" لإسقاط محافظات يمنية بيد المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتيا وسعوديًا)، ومن تزايد نفوذ كل من السعودية والإمارات اللتين باتتا "تتقاسمان السيطرة" على البلاد.

ودعا مستشار الرئيس اليمني ورئيس الحكومة السابق أحمد عبيد بن دغر، اليمنيين إلى حوار يمني عاجل للبحث في مصير البلاد بدلا من الاستمرار في كتابة وثائق التقسيم بأيديهم، على حد تعبيره.

وحذر وكيل وزارة الإعلام اليمني محمد قيزان، من "مخطط" لإسقاط محافظة حضرموت اليمنية بيد الانتقالي الجنوبي، مشيرا إلى أن مخطط إسقاطها يجري على قدم وساق.

وطالب قيزان - في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر- اليوم، الحكومة اليمنية بالعودة إلى اليمن لممارسة مهامها، والتي اعتبرها "ضرورة وطنية من أجل مواجهة مخططات الانتقالي المدعوم من الإمارات".

وأضاف "عودة الحكومة إلى حضرموت والاستقرار بها وممارسة كافة مهامها التنفيذية ضرورة وطنية، فمخطط تسليم حضرموت من مليشيات الانتقالي يسير على قدم وساق ولن يطول كثيرا، ووقتها لن تنفع بيانات الإدانة والاحتجاجات والندب عبر وسائل الإعلام".

وأعلن مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي - في تغريدات على تويتر- أن التحالف السعودي الإماراتي بات "يتقاسم اليمن.. السعودية ذهبت وسيطرت على المهرة وسقطرى، فيما الإمارات ذهبت إلى حضرموت وعدن والساحل (الغربي)".

وأضاف الرحبي أنه "أصبحت كل المطارات والموانئ والمناطق الاستراتيجية تدار من قبلهم (التحالف)، في تدخل سافر في السيادة الوطنية التي لن يقبل أي يمني حرّ المساس بها".
وتابع أن "التحالف دخل اليمن لإعادة الشرعية وليس بديلا عنها".
وأشار إلى أن "انقلاب عدن تم وقيادته في أبو ظبي، وانقلاب سقطرى تم وقيادته في الرياض".

بن دغر: على اليمنيين حزم حقائبهم والتوجه نحو الأمم المتحدة للبحث عن سلام دائم (مواقع التواصل)

حوار عاجل
وعلى صعيد آخر، دعا مستشار الرئيس اليمني ورئيس الحكومة السابق أحمد عبيد بن دغر، اليمنيين إلى حوار يمني عاجل للبحث في مصير البلاد.

 
وقال بن دغر -في تصريحات نشرها على صفحته الرسمية بفيسبوك- "بعد يوم واحد من سيطرة المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا على جزيرة سقطرى، على جميع اليمنيين حزم حقائبهم والتوجه نحو الأمم المتحدة للبحث عن سلام دائم وعادل لليمن لكل اليمن، وبصيغ تعايش مقبولة من كل الأطراف".

وبيَّن بن دغر أن هذه الخطوة تتطلب قرارات شجاعة وصادقة ورغبة حقيقية في السلام من طرفين رئيسين هما الحوثيون والمجلس الانتقالي، على أن تكون تلك القرارات متحررة من القيود ومن كل مصلحة ما عدا مصالح اليمن العليا، بحسب تعبيره.

يشار إلى أن المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا يتحكم بزمام الأمور في عدن منذ أغسطس(آب) 2019، عقب قتال شرس مع القوات الحكومية انتهى بطرد الحكومة التي اتهمت الإمارات بتدبير انقلاب ثان عليها بعد انقلاب جماعة الحوثي، وهو ما تنفيه أبو ظبي.

بينما تمكن مسلحو الانتقالي -أول أمس الجمعة- من السيطرة على مقر السلطة المحلية في سقطرى عقب انسحاب القوات الحكومية، وذلك بعد ساعات من سيطرتها على مبنى مديرية أمن سقطرى الواقع في حديبو، مركز المحافظة، التي تتواجد فيها قوات سعودية.

وقالت الحكومة اليمنية أمس إن "مليشيا المجلس الانتقالي، نفذت انقلابا مكتمل الأركان في محافظة سقطرى، قوّض مؤسسات الدولة في المحافظة".

وتصاعدت حدة الصراع في سقطرى -وهي من المحافظات الجنوبية- عقب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي في 26 أبريل/نيسان الماضي حالة الطوارئ العامة، وتدشين ما سماها "الإدارة الذاتية للجنوب"، وسط رفض عربي ودولي.
وسقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا إستراتيجيا في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن





قضايا وآراء
غريفيث