قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري     إصلاح تعز يحي الذكرى 30 لتأسيس الحزب     حزب الإصلاح اليمني يحتفل بالذكرى الثلاثين للتأسيس (نص البيان)     تسجيلات المتهمين بقتل الأغبري يؤكد أن الحوثيين ينوون التلاعب وتمييع القضية     مسلحون يختطفون مدير شركة التضامن بصنعاء     ملاحظات أولية على تسجيلات حفلة الإعدام بحق عبدالله الأغبري     حالة غضب تسود اليمنيين بعد الكشف عن جريمة مروعة بصنعاء بطلها ضابط بالأمن الوقائي    

إرشيف

الأحد, 21 يونيو, 2020 09:41:00 مساءً

اليمني الجديد - الجزيرة نت

حذر مسؤولون يمنيون من "مخطط" لإسقاط محافظات يمنية بيد المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتيا وسعوديًا)، ومن تزايد نفوذ كل من السعودية والإمارات اللتين باتتا "تتقاسمان السيطرة" على البلاد.

ودعا مستشار الرئيس اليمني ورئيس الحكومة السابق أحمد عبيد بن دغر، اليمنيين إلى حوار يمني عاجل للبحث في مصير البلاد بدلا من الاستمرار في كتابة وثائق التقسيم بأيديهم، على حد تعبيره.

وحذر وكيل وزارة الإعلام اليمني محمد قيزان، من "مخطط" لإسقاط محافظة حضرموت اليمنية بيد الانتقالي الجنوبي، مشيرا إلى أن مخطط إسقاطها يجري على قدم وساق.

وطالب قيزان - في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر- اليوم، الحكومة اليمنية بالعودة إلى اليمن لممارسة مهامها، والتي اعتبرها "ضرورة وطنية من أجل مواجهة مخططات الانتقالي المدعوم من الإمارات".

وأضاف "عودة الحكومة إلى حضرموت والاستقرار بها وممارسة كافة مهامها التنفيذية ضرورة وطنية، فمخطط تسليم حضرموت من مليشيات الانتقالي يسير على قدم وساق ولن يطول كثيرا، ووقتها لن تنفع بيانات الإدانة والاحتجاجات والندب عبر وسائل الإعلام".

وأعلن مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي - في تغريدات على تويتر- أن التحالف السعودي الإماراتي بات "يتقاسم اليمن.. السعودية ذهبت وسيطرت على المهرة وسقطرى، فيما الإمارات ذهبت إلى حضرموت وعدن والساحل (الغربي)".

وأضاف الرحبي أنه "أصبحت كل المطارات والموانئ والمناطق الاستراتيجية تدار من قبلهم (التحالف)، في تدخل سافر في السيادة الوطنية التي لن يقبل أي يمني حرّ المساس بها".
وتابع أن "التحالف دخل اليمن لإعادة الشرعية وليس بديلا عنها".
وأشار إلى أن "انقلاب عدن تم وقيادته في أبو ظبي، وانقلاب سقطرى تم وقيادته في الرياض".

بن دغر: على اليمنيين حزم حقائبهم والتوجه نحو الأمم المتحدة للبحث عن سلام دائم (مواقع التواصل)

حوار عاجل
وعلى صعيد آخر، دعا مستشار الرئيس اليمني ورئيس الحكومة السابق أحمد عبيد بن دغر، اليمنيين إلى حوار يمني عاجل للبحث في مصير البلاد.

 
وقال بن دغر -في تصريحات نشرها على صفحته الرسمية بفيسبوك- "بعد يوم واحد من سيطرة المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا على جزيرة سقطرى، على جميع اليمنيين حزم حقائبهم والتوجه نحو الأمم المتحدة للبحث عن سلام دائم وعادل لليمن لكل اليمن، وبصيغ تعايش مقبولة من كل الأطراف".

وبيَّن بن دغر أن هذه الخطوة تتطلب قرارات شجاعة وصادقة ورغبة حقيقية في السلام من طرفين رئيسين هما الحوثيون والمجلس الانتقالي، على أن تكون تلك القرارات متحررة من القيود ومن كل مصلحة ما عدا مصالح اليمن العليا، بحسب تعبيره.

يشار إلى أن المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا يتحكم بزمام الأمور في عدن منذ أغسطس(آب) 2019، عقب قتال شرس مع القوات الحكومية انتهى بطرد الحكومة التي اتهمت الإمارات بتدبير انقلاب ثان عليها بعد انقلاب جماعة الحوثي، وهو ما تنفيه أبو ظبي.

بينما تمكن مسلحو الانتقالي -أول أمس الجمعة- من السيطرة على مقر السلطة المحلية في سقطرى عقب انسحاب القوات الحكومية، وذلك بعد ساعات من سيطرتها على مبنى مديرية أمن سقطرى الواقع في حديبو، مركز المحافظة، التي تتواجد فيها قوات سعودية.

وقالت الحكومة اليمنية أمس إن "مليشيا المجلس الانتقالي، نفذت انقلابا مكتمل الأركان في محافظة سقطرى، قوّض مؤسسات الدولة في المحافظة".

وتصاعدت حدة الصراع في سقطرى -وهي من المحافظات الجنوبية- عقب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي في 26 أبريل/نيسان الماضي حالة الطوارئ العامة، وتدشين ما سماها "الإدارة الذاتية للجنوب"، وسط رفض عربي ودولي.
وسقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا إستراتيجيا في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن





قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة