في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري     إصلاح تعز يحي الذكرى 30 لتأسيس الحزب     حزب الإصلاح اليمني يحتفل بالذكرى الثلاثين للتأسيس (نص البيان)     تسجيلات المتهمين بقتل الأغبري يؤكد أن الحوثيين ينوون التلاعب وتمييع القضية    

إرشيف

الجمعة, 19 يونيو, 2020 07:00:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

قال المحامي عبدالمجيد صبرة، إن اختطاف النساء لدى الحوثيين جريمة لم يسبقهم إليها أحد. 
 
وأشار محامي المختطفين على صفحته فيسبوك: أن المختطفة "خالده محمد أحمد الأصبحي" مواليد الأصابح تعز 25/9/1967م تبلغ من العمر 53 عاما اختطفت في تاريخ 11/5/2018م مساء حين ذهبت مع حفيدها لاستلام حواله من ابنها أحمد مبلغ خمسة عشر ألف ريال لعلاج حفيدها لكنها لم تعد منذ ذلك التاريخ. 
 
وأشار صبرة، لقد تفاجأ أحد أبنائها الذي كان على تواصل معها بإغلاق تلفونها وفي الساعة الثانية عشر ليلا اتصل شخص من رقم المختطفة لابنها لغرض تسليمه الطفل الصغير وطلب منه مقابلته عند الجامعة البريطانية الكائنة في بيت بوس، ولما سأل ابنها الشخص المتصل عن والدته قال له مهددا مش وقت أمك تريد ابنك أو لا فاضطر للذهاب لأخذ ابنه وعند لقائه بهم في منطقة بيت بوس كانوا فوق سيارة كامري بدون أرقام على متنها اثنين مسلحين وشخص ثالث ملثم وأراد الذهاب معهم للاطمئنان على والدته لكنهم رفضوا ولم يكلموه عن صفتهم وأي جهة يتبعون وقالوا: أمك معها تحقيق وانصرفوا بسرعة. 
 
وأفاد أنه بعد يومين اتصلت والدته من رقم غريب للاطمئنان على ابنه وبعدها بيوم حضر توفيق صاحب السيارة الكامري لابس مدني ومعه عسكر بزي الحرس ومعهم امرأه ودخلوا فتشوا البيت وكان معهم حسب إفادة ابنها أمر من النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء ومكتوب في الأمر أن جهة الضبط الأمن السياسي، والتهمة التخابر مع دوله أجنبية، وبعد أن أكملوا التفتيش طلب ابنها الذهاب معهم للاطمئنان على والدته خصوصا أنها مريضه وتعاني من عدة أمراض فهددوه أنه إذا راجع عليها فسوف يتم حبسه ولن يخرج أبدا. 
 
وفي 15 رمضان وبسبب متابعة ابن المختطفة "خالده" حضروا إلى البيت طقمين عسكر وباص هايس وأخذوه وقاموا بضربه وغطوا على عيونه وذهبوا به إلى سجن اسمه سجن الشجرة عباره عن فله مع حوش وبدروم وفيه شجره كبيره وتعرض هناك للضرب والتعليق بسلسلة وطلبوا منه الشماط حق والدته وسمحوا لأمه تكلمه يجيب لهم الشمطات وبعد خمسة عشر يوما من وضعه في زنزانة انفراديه اعتقلوا زوجته وابنه وبنت خاله وبعد أخذهم للشناط أعادوهم للمنزل مغطاة عيونهم وقالوا له: إذا حاولت تراجع على أمك أو تجيب وساطات سوف نحبسك ولا تشوف الشمس أبدا فوافق على ذلك.  
 
ولا تزال المختطفة "خالده الأصبحي" قيد الإخفاء القسري واضطر أبنائها لترك صنعاء نهائيا ليتمكنوا من الحديث عن والدتهم ومخاطبة كل الضمائر الحية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية للعمل الجاد للإفراج عن والدتهم ومخاطبة كل وسائل الإعلام لتبني قضية والدتهم وقضايا النساء المختطفات لدى جماعة الحوثي، فهذه الجرائم تخالف كل القوانين المحلية والدولية والأعراف والتقاليد اليمنية التي ليست في موازينهم.  
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة