العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي    

إرشيف

الجمعة, 19 يونيو, 2020 07:00:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

قال المحامي عبدالمجيد صبرة، إن اختطاف النساء لدى الحوثيين جريمة لم يسبقهم إليها أحد. 
 
وأشار محامي المختطفين على صفحته فيسبوك: أن المختطفة "خالده محمد أحمد الأصبحي" مواليد الأصابح تعز 25/9/1967م تبلغ من العمر 53 عاما اختطفت في تاريخ 11/5/2018م مساء حين ذهبت مع حفيدها لاستلام حواله من ابنها أحمد مبلغ خمسة عشر ألف ريال لعلاج حفيدها لكنها لم تعد منذ ذلك التاريخ. 
 
وأشار صبرة، لقد تفاجأ أحد أبنائها الذي كان على تواصل معها بإغلاق تلفونها وفي الساعة الثانية عشر ليلا اتصل شخص من رقم المختطفة لابنها لغرض تسليمه الطفل الصغير وطلب منه مقابلته عند الجامعة البريطانية الكائنة في بيت بوس، ولما سأل ابنها الشخص المتصل عن والدته قال له مهددا مش وقت أمك تريد ابنك أو لا فاضطر للذهاب لأخذ ابنه وعند لقائه بهم في منطقة بيت بوس كانوا فوق سيارة كامري بدون أرقام على متنها اثنين مسلحين وشخص ثالث ملثم وأراد الذهاب معهم للاطمئنان على والدته لكنهم رفضوا ولم يكلموه عن صفتهم وأي جهة يتبعون وقالوا: أمك معها تحقيق وانصرفوا بسرعة. 
 
وأفاد أنه بعد يومين اتصلت والدته من رقم غريب للاطمئنان على ابنه وبعدها بيوم حضر توفيق صاحب السيارة الكامري لابس مدني ومعه عسكر بزي الحرس ومعهم امرأه ودخلوا فتشوا البيت وكان معهم حسب إفادة ابنها أمر من النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء ومكتوب في الأمر أن جهة الضبط الأمن السياسي، والتهمة التخابر مع دوله أجنبية، وبعد أن أكملوا التفتيش طلب ابنها الذهاب معهم للاطمئنان على والدته خصوصا أنها مريضه وتعاني من عدة أمراض فهددوه أنه إذا راجع عليها فسوف يتم حبسه ولن يخرج أبدا. 
 
وفي 15 رمضان وبسبب متابعة ابن المختطفة "خالده" حضروا إلى البيت طقمين عسكر وباص هايس وأخذوه وقاموا بضربه وغطوا على عيونه وذهبوا به إلى سجن اسمه سجن الشجرة عباره عن فله مع حوش وبدروم وفيه شجره كبيره وتعرض هناك للضرب والتعليق بسلسلة وطلبوا منه الشماط حق والدته وسمحوا لأمه تكلمه يجيب لهم الشمطات وبعد خمسة عشر يوما من وضعه في زنزانة انفراديه اعتقلوا زوجته وابنه وبنت خاله وبعد أخذهم للشناط أعادوهم للمنزل مغطاة عيونهم وقالوا له: إذا حاولت تراجع على أمك أو تجيب وساطات سوف نحبسك ولا تشوف الشمس أبدا فوافق على ذلك.  
 
ولا تزال المختطفة "خالده الأصبحي" قيد الإخفاء القسري واضطر أبنائها لترك صنعاء نهائيا ليتمكنوا من الحديث عن والدتهم ومخاطبة كل الضمائر الحية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية للعمل الجاد للإفراج عن والدتهم ومخاطبة كل وسائل الإعلام لتبني قضية والدتهم وقضايا النساء المختطفات لدى جماعة الحوثي، فهذه الجرائم تخالف كل القوانين المحلية والدولية والأعراف والتقاليد اليمنية التي ليست في موازينهم.  
 




غريفيث