احتجاجات مستمرة بعدن للمطالبة بتحسين الخدمات     مخاطر محتملة.. تناقضات اللقاح الروسي ضد كورونا!     تحذيرات للحكومة عن مخاطر "الامونيوم" في مرفأ بيروت قبل الانفجار بأسابيع     مأرب.. تاريخ عريق ومجتمع حيوي مؤذن بمستقبل واعد     بعد أسابيع من إخفاء الجريمة.. تفاصيل تنشر لأول مرة حول مقتل الطفلة "سبأ"     امتلاء السائلة بصنعاء القديمة بالسيول     تعز التي لم تنسى قناصات طارق عفاش     بعد انفجار بيروت.. تحقيقات يمنية حول وجود شحنة نترات أمونيوم بميناء عدن     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     المحلوي رائد الحركة الوطنية اليمنية     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     الحرب على الإصلاح.. حين نستهدف أنفسنا بسلاح عدونا     خرافة الولاية.. العنصريون في مهمة التكفير وغرس الكراهية بين اليمنيين وسرقة أموالهم     فوز أول شاب يمني يحمل الجنسية اليمنية بانتخابات الكونجرس الأمريكي     تفجير بيروت..120 قتيل و5000 جريح وخسائر بالمليارات ودمار مهول    

الخميس, 18 يونيو, 2020 07:04:00 مساءً

اليمني الجديد - وكالات

نفى المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيا)، اليوم الخميس، تسلم أي مبادرة سعودية لحل الأزمة مع الحكومة، فيما التزمت الحكومة اليمنية الصمت ولم تبدي أي تعليق حتى اللحظة.
 
وهذه الخطوة تدعل الانتقالي متصدرًا للمشهد فيما الحكومة الشرعية لا تستطيع التحرك بعد تشديد الحصار عليها من كل الاتجاهات.   
 
وقال الانتقالي في بيان (جماعة متمردة) إنها ننفي استلام أو مناقشة المجلس لأي مبادرة سعودية بشأن تفعيل اتفاق الرياض".
 
وأضاف: "ننفي التوصل لأي اتفاقات (مع الحكومة) حتى اللحظة". 
 
وكانت وكالة رويترز قد نشرت تقريرًا، أن السعودية قدمت مبادرة لإنهاء الصراع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي.
 
وأفادت هذه الوسائل بأن "المقترح السعودي يتضمن وقف التصعيد والقتال في أبين وإلغاء المجلس الانتقالي للإدارة الذاتية".
 
وخلال الأيام الماضية، تزايدت حدة الأزمة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، بعد استيلاء الأخير السبت على حاويات مالية تتبع البنك المركزي في مدينة عدن.
 
وفي اليوم ذاته، قال وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، إن المجلس الانتقالي تنصل بشكل كامل عن اتفاق الرياض ما يهدد بفشله التام، مطالبا المجتمع الدولي إلى تنصيف المجلس المدعوم إماراتيا ب"المتمرد" والفاقد لأي شرعية".
 
وتشهد محافظة أبين، مواجهات بشكل متكرر بين القوات الحكومية والانتقالي الجنوبي، عقب إعلان المجلس الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية نهاية أبريل (نيسان) الماضي؛ ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى من كل طرف على الأقل.
 
ووقعت الحكومة و"الانتقالي" اتفاقا بالرياض، في 5 نوفمبر (تشرين) الثاني 2019، لحل الإشكالات بين الجانبين عقب سيطرة الأخير على عدن، لكنه لم يفلح في معالجة الأوضاع بالجنوب، الذي يطالب المجلس بانفصاله عن شمالي اليمن.
 




قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء