استلمت أسرته صندوقا لم يسمح لهم بفتحه وبعد أسابيع حصلت المفاجئة     اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة    

إرشيف

الثلاثاء, 16 يونيو, 2020 10:51:00 صباحاً

اليمني الجديد - فهد سلطان

 
عندما عجز الطالبيون (أولاد علي بن أبي طالب وجعفر وعقيل) عن استعادة ما يزعمونه حقهم في السلطة من العباسيين الذين تآمروا سويًا على الدولة الأموية وأجهزوا عليها بمدد فارسي ذهب السفاح الرسي (245 – 298هـ) من جبال الرس في المدينة المنورة إلى اليمن كي يستعيد هذا الحق!، مع أن الدولة العباسية (750 – 1517م) كانت عاصمتها بغداد في العراق وليس صنعاء أو صعدة. ومن أجل إعادة الحق (السلطة إلى العلويين) أنشأ الرسي هذه النبتة الخبيثة (الولاية في البطنين) في الجسم اليمن السعيد، فحول حياته إلى جحيم، فقاد الرسي الحروب بنفسه ضد القبائل الرافضة لحكمه، وسفك الدماء غزيرة وانتهك الأعراض واستحل أموال اليمنيين وبدل حياتهم إلى نكد وحرب ودمار، كما لم يشهد اليمن في تاريخه دموية كما حصل بعد وصول الهادي الرسي، وكل هذا من أجل هذه الغاية الدنيئة.
 
لقد انُهكت اليمن بسبب الحروب التي لم تتوقف ولا تزال لأكثر من ثمانية قرون، فلا يكاد يستقر حتى تتفجر حرب أو يخرج إمام شاهراً سيفه وكانت القبيلة مدد كل هذه الحروب حتى أنه في بعض الأوقات كانت تكاد تخلوا بعض القبائل من الرجال ولم يتبقى إلا الأطفال والنساء فقط. 
 
لقد انتهت الدولة العباسية (حكمت 524 عاما) والفاطمية (حكمت 270 عاما) والأيوبية ( حكمت 200 عاما) والعثمانية (حكمت 600 عاما) فيما فكرة الرسي الإبليسية لم تموت، ولا زالت تقاوم.!؟
إن مما يجب أن يتوقف عنده اليمنيون طويلا بل وكل الباحثين، أن جميع الدول السابقة – وهي نماذج – قامت في ثناياها فترات حكمها بعض النماذج الجميلة من اتسمت بالعدل والاستقرار النسبي والكلي، وعرف عن بعض الولاة بالعدل وحب الخير ونشر الاستقرار في ربوع البلاد، إلا الدولة الزيدية التي أسسها الإرهابي الرسي وعلى مدى ثمان مئة عام لم تخرج لليمنيين حاكما أو واليًا أو إماما واحدًا اتسم حكمه بالعدل والاستقرار وتناقلت اليمن أخباره بسعادة بالغة؟!!
 
وليس الحوثيون اليوم سوى امتداد خبيث لهذه النبتة الخبيثة، وهنا تأملوا جيدًا، كم هي المحافظات والمناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي منذ (2009 وحتى اليوم)، فهل هناك منطقة واحدة يشعر الناس فيها بهدوء واستقرار ويشعرون أنهم في كنف نظام يسعى لمصالحهم ويحكم بينهم بالعدل؟!
 
إن قصة الهالك الرسي في استعادة حلم السلطة من العباسيين تتكرر اليوم يقول الإرهابي الحفيد عبدالملك الحوثي بأن تحرير القدس يبدأ من اليمن.
 
لا شيء مختلف إذا، يسير الخلف على نهج السلف.. الهاشميون لا يعنيهم من الأمر شيء، فما دام اليمنيون هي من تسفك دمائهم غزيرة، وهم أثناء ذلك يتربحون ويستولون على المال والثورة والسلطة، فلا مشكلة أن يستمر ذلك إلى قيام الساعدة.!
إن هذه النبتة لا تعمل إلا في أجواء الحرب والموت والدماء وهتك الأعراض، وأي بيئة صالحة وهادئة تموت هذه الخرافة وتنزوي إلى جحورها صاغرة.!
 




قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء