الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام    

الإثنين, 15 يونيو, 2020 01:04:00 صباحاً

اليمني الجديد - الاناضول

قالت الحكومة اليمنية، إن الحوثيين يستخدمون "خزان صافر" النفطي غرب البلاد كـ"نقطة عسكرية" تهدد الأمن البيئي للبحر الأحمر.
 
وذكرت "اللجنة الاقتصادية" الحكومية على صفحتها بموقع فيسبوك، أن الحكومة قدمت كل التنازلات من أجل إصلاح "الخزان النفطي" الذي يحتاج صيانة دورية، بعيدا عن الصراعات.
 
ويشكل الخزان النفطي على البحر الأحمر، كارثة إنسانية وبيئية وبحرية، في حال تسرب أية كميات من النفط، "الحوثيون يصرون على إبقائه كمترس عسكري يهددون به أمن البحر الأحمر"، وفق اللجنة.
 
من جهتها، حذرت منصة "حلم أخضر" اليمنية المتخصصة في شؤون البيئة، من أن تسرب النفط من "صافر"، سيعرض بيئة اليمن البحرية للتدمير الكلي؛ قائلة إن "115 جزيرة يمنية في البحر الأحمر ستفقد تنوعها البيولوجي".
 
وأشارت المنصة، في تقرير، أن 850 ألف طن من المخزون السمكي في المياه اليمنية، سيتعرض للتلف داخل البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.
 
وأضافت: "بقع النفط الخام حال تسربها، ستؤدي إلى قتل 969 نوعا من الأسماك في المياه اليمنية"، إذ يحوي الخزان 150 ألف طن من النفط الخام.
 
وتقول الحكومة إن جماعة الحوثي ترفض منذ 5 سنوات السماح لفريق أممي بصيانة الخزان، وهو ما تنفيه الجماعة.
 
ويبلغ وزن ناقلة خزان صافر 409 آلاف طن متري، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الموقع الذي تم اكتشاف النفط فيه أول مرة في اليمن.
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة