دعوة أممية لإحالة ملف العنف الجنسي في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية     ما حقيقة الصراعات والتصفيات الداخلية لجماعة الحوثيين؟     المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش     مسلحون حوثيون يستخدمون سيارات إسعاف تابعة للصحة العالمية في أعمال عسكرية     الحكومة تدين استهداف النازحين في مأرب من قبل الحوثيين     الحكومة تدعو المجتمع الدولي دعم اليمن سياسيا واقتصاديا    

إرشيف

الجمعة, 12 يونيو, 2020 10:51:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
قال مركز أبعاد للدراسات والبحوث، إن السعودية باتت محكومة بسيناريوهات محددة بعد فشل اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتيًا).

وتوقع المركز في دراسة نشرت الجمعة، تحت عنوان "مأزق السعودية الجديد في اليمن بعد إعلان الانتقالي حكما ذاتيًا للجنوب" :أن تمضي السعودية في أحد أربعة سيناريوهات لحل الوضع في اليمن.

وأشار المركز بأن السيناريو الأول يتمثل في المضي قدما في اتفاق مع الحوثيين، الأمر الذي يعني أنها هزمت في حرب اليمن ضد مليشيات مسلحة واحدة تابعة لإيران.
 
أما السيناريو الثاني فيضي بأن تلجأ السعودية إلى دعم تفكيك اليمن بإيجاد سلطات متعددة ودويلات صغيرة جنوب اليمن مقابل دولة للحوثيين شمال اليمن ووقف دعم الحكومة الشرعية.
 
وأشارت الدراسة إلى أن السعودية ستتحمل في هذا الحال مسئولية تفكك دولة ما يجعل التداعيات ثقيلة محلياً ودولياً عليها، الأمر الذي سيضطرها إلى دعم سلطات متعددة بدلاً من سلطة واحدة للبلاد جميعها، ويزداد الابتزاز الدولي من أعدائها وحلفائها، لافتة إلى هذا السيناريو لن يكون مقبولا إلا إذا استعدت الرياض لدفع ثمن كبير من أمنها ومصالحها.
 
ويرى المركز أن السيناريو الثالث قد يتمثل في دعم الرياض للحكومة اليمنية وحلفائها المحليين الذين تثق بهم للحفاظ على اليمن كدولة واحدة مكتملة، والتفكير لاحقاً بأي أهداف مختلفة، والتوجه لنزع سلاح الميلشيات الثقيل في الشمال والجنوب لحماية حدودها ودعم الدولة اليمنية.
 
وبحسب الدراسة فإن هذا السيناريو يبدو الأفضل للسعودية واليمن وكان من السهل دعمه منذ العام الأول للحرب، لكن يبدو أن هناك تخوفات سعودية من مشاريع تعتقد أنها ليست في صالحها موجودة ضمن الشرعية اليمنية، وهذه المخاوف جعلت الرياض في مأزق كبير وتضارب في المصالح الآنية والاستراتيجية، وتضارب أيضا في المصالح اليمنية والسعودية من جهة وأيضا السعودية والإقليمية من جهة أخرى، لكن يظل هذا السيناريو محتملا وإن كان بدرجة ضعيفة.
 
أما السيناريو الرابع والأخير قد يتمثل في لجوء السعودية إلى بناء شرعية موازية للشرعية الحالية وتكون مقبولة من الإمارات وحلفائها جنوبا وإيران وحلفائها شمالا، ويشارك فيها الانتقالي الجنوبي بحيث تحافظ على وحدة اليمن ظاهريا، فيما تكون السلطة الجديدة تحت تأثيرها وسيطرتها في وقت يتم استكمال سحب البساط على الشرعية الحالية بقيادة الرئيس هادي، ومن ثم البدء بمفاوضات نهائية مع الحوثيين.  
وأوضح المركز أن هذا السيناريو متوقعا إلى حد ما في ظل تعقيدات الوضع اليمني ومستجدات الصراع الإقليمي والدولي الذي أتاح للاعبين جدد الدخول إلى الملعب اليمني.





قضايا وآراء
غريفيث