الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام    

إرشيف

الجمعة, 12 يونيو, 2020 10:51:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
قال مركز أبعاد للدراسات والبحوث، إن السعودية باتت محكومة بسيناريوهات محددة بعد فشل اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتيًا).

وتوقع المركز في دراسة نشرت الجمعة، تحت عنوان "مأزق السعودية الجديد في اليمن بعد إعلان الانتقالي حكما ذاتيًا للجنوب" :أن تمضي السعودية في أحد أربعة سيناريوهات لحل الوضع في اليمن.

وأشار المركز بأن السيناريو الأول يتمثل في المضي قدما في اتفاق مع الحوثيين، الأمر الذي يعني أنها هزمت في حرب اليمن ضد مليشيات مسلحة واحدة تابعة لإيران.
 
أما السيناريو الثاني فيضي بأن تلجأ السعودية إلى دعم تفكيك اليمن بإيجاد سلطات متعددة ودويلات صغيرة جنوب اليمن مقابل دولة للحوثيين شمال اليمن ووقف دعم الحكومة الشرعية.
 
وأشارت الدراسة إلى أن السعودية ستتحمل في هذا الحال مسئولية تفكك دولة ما يجعل التداعيات ثقيلة محلياً ودولياً عليها، الأمر الذي سيضطرها إلى دعم سلطات متعددة بدلاً من سلطة واحدة للبلاد جميعها، ويزداد الابتزاز الدولي من أعدائها وحلفائها، لافتة إلى هذا السيناريو لن يكون مقبولا إلا إذا استعدت الرياض لدفع ثمن كبير من أمنها ومصالحها.
 
ويرى المركز أن السيناريو الثالث قد يتمثل في دعم الرياض للحكومة اليمنية وحلفائها المحليين الذين تثق بهم للحفاظ على اليمن كدولة واحدة مكتملة، والتفكير لاحقاً بأي أهداف مختلفة، والتوجه لنزع سلاح الميلشيات الثقيل في الشمال والجنوب لحماية حدودها ودعم الدولة اليمنية.
 
وبحسب الدراسة فإن هذا السيناريو يبدو الأفضل للسعودية واليمن وكان من السهل دعمه منذ العام الأول للحرب، لكن يبدو أن هناك تخوفات سعودية من مشاريع تعتقد أنها ليست في صالحها موجودة ضمن الشرعية اليمنية، وهذه المخاوف جعلت الرياض في مأزق كبير وتضارب في المصالح الآنية والاستراتيجية، وتضارب أيضا في المصالح اليمنية والسعودية من جهة وأيضا السعودية والإقليمية من جهة أخرى، لكن يظل هذا السيناريو محتملا وإن كان بدرجة ضعيفة.
 
أما السيناريو الرابع والأخير قد يتمثل في لجوء السعودية إلى بناء شرعية موازية للشرعية الحالية وتكون مقبولة من الإمارات وحلفائها جنوبا وإيران وحلفائها شمالا، ويشارك فيها الانتقالي الجنوبي بحيث تحافظ على وحدة اليمن ظاهريا، فيما تكون السلطة الجديدة تحت تأثيرها وسيطرتها في وقت يتم استكمال سحب البساط على الشرعية الحالية بقيادة الرئيس هادي، ومن ثم البدء بمفاوضات نهائية مع الحوثيين.  
وأوضح المركز أن هذا السيناريو متوقعا إلى حد ما في ظل تعقيدات الوضع اليمني ومستجدات الصراع الإقليمي والدولي الذي أتاح للاعبين جدد الدخول إلى الملعب اليمني.





قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة