الإثنين, 18 مايو, 2020 02:44:00 مساءً

اليمني الجديد - وكالات ومواقع
رفض المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيا" تسليم السواحل الخاضعة لسيطرته للحكومة الشرعية لإدارتها وحفظ الأمن فيها، فيما وصف دبلوماسي سعودي الانتقالي "بالمتمرد" والداعمين له (الإمارات) "بالقراصنة".

وقال نائب رئيس مجلس الانتقالي المتمرد، هاني بن بريك، لن نسلم السواحل لأمراء الجماعات الإرهابية في إشارة للحكومة الشرعية.

وهذا التصريح جاء بعد يوم واحد من هجوم طال سفينة بريطانية قبالة سواحل اليمن الجنوبية، واتهام التحالف العربي للمجلس بعرقلة مهام قوات خفر السواحل الحكومية.

وأوضح أن التحالف العربي طلب من رئيس الإدارة الذاتية (أحمد سعيد بن بريك) تسليم الزوراق التي بحوزته إلى قيادة خفر سواحل الحكومية.

وقال الدبلوماسي السعودي السابق سليمان العقيلي، إن الانتقالي أصبح اليوم حليف  القراصنة والإرهابيين ومصدر للتوتر والاضطراب في خليج عدن وباب المندب.

وأشار العقيلي بتغريدة له على حسابه الرسمي توتير، بقولة: تتطلع الأنظار إلى مجلس الأمن لفرض عقوبات على حلفاء القراصنة والإرهاب في عدن واتخاذ إجراءات تحفظ الأمن والسلم في هذه المنطقة الحساسة بقرارات ملزمة تستند إلى البند السابع.

وتشهد عدد من محافظات الجنوب اليمني توترا، زادت حدته عقب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في 26 أبريل (نيسان) الماضي، حكما ذاتيا، وهو ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي.
 
 





قضايا وآراء
انتصار البيضاء