دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري     الحكومة تؤكد التزامها بعدم تأثر الجانب الإنساني بعد تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية     انتصارات كبيرة للجيش في مأرب وعملية نوعية في الصومعة بالبيضاء    

الإثنين, 18 مايو, 2020 02:44:00 مساءً

اليمني الجديد - وكالات ومواقع
رفض المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيا" تسليم السواحل الخاضعة لسيطرته للحكومة الشرعية لإدارتها وحفظ الأمن فيها، فيما وصف دبلوماسي سعودي الانتقالي "بالمتمرد" والداعمين له (الإمارات) "بالقراصنة".

وقال نائب رئيس مجلس الانتقالي المتمرد، هاني بن بريك، لن نسلم السواحل لأمراء الجماعات الإرهابية في إشارة للحكومة الشرعية.

وهذا التصريح جاء بعد يوم واحد من هجوم طال سفينة بريطانية قبالة سواحل اليمن الجنوبية، واتهام التحالف العربي للمجلس بعرقلة مهام قوات خفر السواحل الحكومية.

وأوضح أن التحالف العربي طلب من رئيس الإدارة الذاتية (أحمد سعيد بن بريك) تسليم الزوراق التي بحوزته إلى قيادة خفر سواحل الحكومية.

وقال الدبلوماسي السعودي السابق سليمان العقيلي، إن الانتقالي أصبح اليوم حليف  القراصنة والإرهابيين ومصدر للتوتر والاضطراب في خليج عدن وباب المندب.

وأشار العقيلي بتغريدة له على حسابه الرسمي توتير، بقولة: تتطلع الأنظار إلى مجلس الأمن لفرض عقوبات على حلفاء القراصنة والإرهاب في عدن واتخاذ إجراءات تحفظ الأمن والسلم في هذه المنطقة الحساسة بقرارات ملزمة تستند إلى البند السابع.

وتشهد عدد من محافظات الجنوب اليمني توترا، زادت حدته عقب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في 26 أبريل (نيسان) الماضي، حكما ذاتيا، وهو ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي.
 
 





تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ