الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام     مأرب تستقبل الأبطال من الأسرى والمختطفين المحررين من سجون الظلام الحوثي     استئناف محاكمة أحد أشهر العلماء والمفكرين في السعودية     الصليب الأحمر يعلن اختتام صفة تبادل الأسرى فماذا قال؟     أسماء الخمسة الصحفيين الذي تم الإفراج عنهم اليوم في صفقة التبادل     بن دغر يؤكد على ضرورة تنفيذ اتفاق الرياض بشقيه العسكري والسياسي حزمة واحدة     اليمنيون يحيون ذكرى الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر في ماليزيا     نجاح صفقة تبادل للمختطفين بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي     الهيئة العامة للكتاب تنسف موسوعة الشميري وتصفها بالعمل الترويجي     قتلى للحوثيين بعد محاولة اختطاف شخص من أسرة مناع بحي شملان    

الجمعة, 15 مايو, 2020 10:59:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات ومواقع

حمل البنك المركزي اليمني مليشيات الانتقالي المسؤولية الكاملة عن نهب عشرة مليار ونصف من البنك تحت تهديد السلاح.
 
وأوضحت الدائرة المالية بالبنك المركزي في بيان، أن القيادي في "الانتقالي" قاسم الثوباني قدم إلى البنك الأربعاء الماضي بعدد من الأطقم العسكرية حاملاً توجيهات خطية من قيادة المجلس تتضمن أمرًا بصرف عشرة مليار ونصف المليار ريال بحجة صرف رواتب إدارة أمن عدن وألوية الجزام الأمني. 
 
وأشار البيان، أن الدائرة المالية، أوضحت الثوباني أنها لا يمكن وفق القانون المحاسبي والمستندي للبنك المركزي، صرف مبلغ كهذا لشخص لا يحمل أي صفة قانونية. 
 
وأضافت أن رواتب إدارة أمن عدن لا تتجاوز النصف مليار ريال وتُصرف بانتظام فيما لا وجود لبند اعتماد لألوية المقاومة الجنوبية (الحزام الأمني) في الضالع التابعة لشلال شائع.
 
وهدد الثوباني باستخدام القوة وإغلاق البنك، الأمر الذي اضطرها للقيام بصرف عشرة مليار ونصف بعد التهديد.
 
وقالت الدائرة المالية بالبنك المركزي اليمني إن عملية الصرف البالغة عشرة مليار ونصف حدثت بصورة غير قانونية.
 
واعتبر البيان هذا التوضيح بمثابة إخلاء مسؤولية، مؤكدةً أن ما جرى يُهدد بإيقاف نشاط البنك المركزي اليمني بشكل كامل، كون عملية الصرف دفعت من احتياطات النقد العام وليس من الإيرادات الخاصة بالبنك.
 
وأشار البيان إلى أن وقف تحصيل الإيرادات إلى البنك المركزي اليمني قد يقوض نشاط البنك ويهدد بانهيار العملة المحلية. 
 
وكانت قيادة "الانتقالي" قد وجهت مسؤولي الهيئات والمرافق الإيرادية بإيداع الإيرادات في حسابات البنك الأهلي اليمني تحت إشراف المجلس بعيدًا عن الحكومة الشرعية والبنك المركزي اليمني. 
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة