امتلاء السائلة بصنعاء القديمة بالسيول     تعز التي لم تنسى قناصات طارق عفاش     بعد انفجار بيروت.. تحقيقات يمنية حول وجود شحنة نترات أمونيوم بميناء عدن     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     المحلوي رائد الحركة الوطنية اليمنية     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     الحرب على الإصلاح.. حين نستهدف أنفسنا بسلاح عدونا     خرافة الولاية.. العنصريون في مهمة التكفير وغرس الكراهية بين اليمنيين وسرقة أموالهم     فوز أول شاب يمني يحمل الجنسية اليمنية بانتخابات الكونجرس الأمريكي     تفجير بيروت..120 قتيل و5000 جريح وخسائر بالمليارات ودمار مهول     بالوثائق.. خلافات بين الرويشان ومحمد الحوثي حول ترقيات عسكرية لأشخاص من خارج السلك العسكري     تسريب جديد وخطير للغاية لوثائق سعودية سرية حول اليمن تتناول أدق فترة حساسة     الدكتور العودي يستقرأ تحولات المشهد السياسي اليمني ومألات الصراع وفرص الحل (1-3)     دول الخليج في مهب الريح إذا أطيح بترامب في الانتخابات الأمريكية القادمة     قيادي بحزب الإصلاح بعدن يرحب بالنتائج الأولية لتنفيذ اتفاق الرياض    

الجمعة, 15 مايو, 2020 10:59:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات ومواقع

حمل البنك المركزي اليمني مليشيات الانتقالي المسؤولية الكاملة عن نهب عشرة مليار ونصف من البنك تحت تهديد السلاح.
 
وأوضحت الدائرة المالية بالبنك المركزي في بيان، أن القيادي في "الانتقالي" قاسم الثوباني قدم إلى البنك الأربعاء الماضي بعدد من الأطقم العسكرية حاملاً توجيهات خطية من قيادة المجلس تتضمن أمرًا بصرف عشرة مليار ونصف المليار ريال بحجة صرف رواتب إدارة أمن عدن وألوية الجزام الأمني. 
 
وأشار البيان، أن الدائرة المالية، أوضحت الثوباني أنها لا يمكن وفق القانون المحاسبي والمستندي للبنك المركزي، صرف مبلغ كهذا لشخص لا يحمل أي صفة قانونية. 
 
وأضافت أن رواتب إدارة أمن عدن لا تتجاوز النصف مليار ريال وتُصرف بانتظام فيما لا وجود لبند اعتماد لألوية المقاومة الجنوبية (الحزام الأمني) في الضالع التابعة لشلال شائع.
 
وهدد الثوباني باستخدام القوة وإغلاق البنك، الأمر الذي اضطرها للقيام بصرف عشرة مليار ونصف بعد التهديد.
 
وقالت الدائرة المالية بالبنك المركزي اليمني إن عملية الصرف البالغة عشرة مليار ونصف حدثت بصورة غير قانونية.
 
واعتبر البيان هذا التوضيح بمثابة إخلاء مسؤولية، مؤكدةً أن ما جرى يُهدد بإيقاف نشاط البنك المركزي اليمني بشكل كامل، كون عملية الصرف دفعت من احتياطات النقد العام وليس من الإيرادات الخاصة بالبنك.
 
وأشار البيان إلى أن وقف تحصيل الإيرادات إلى البنك المركزي اليمني قد يقوض نشاط البنك ويهدد بانهيار العملة المحلية. 
 
وكانت قيادة "الانتقالي" قد وجهت مسؤولي الهيئات والمرافق الإيرادية بإيداع الإيرادات في حسابات البنك الأهلي اليمني تحت إشراف المجلس بعيدًا عن الحكومة الشرعية والبنك المركزي اليمني. 
 




قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء