الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي     مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات    

الثلاثاء, 12 مايو, 2020 12:53:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

قالت مصادر مطلعة، إن قيادات في المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيًا)، تعد في هذه الإثناء لرفع قضايا ملفقة لاتهام ناشطين سياسيين وقيادات بالمقاومة، بمسؤولياتهم عن قضايا الاغتيالات التي اجتاحت عدن خلال السنوات الماضية. وأفادت المصادر، أن التهم تستهدف الشخصيات الذين واجهوا مليشيا الحوثي وصالح حينما اجتاحوا مدينة عدن عام 2015.  
 
وجرائم الاغتيالات - التي شهدتها المدينة عقب تحريرها - طالت سياسيين وعسكريين وخطباء وأئمة المساجد. 
 
زاد الخناق على مليشيا الانتقالي بعد أن وجدت نفسها مدانة وفق التقارير الدولية وفي محاولة للتهرب من الوضع الكارثي الذي صارت فيه عدن منذ الانقلاب على الشرعية أواخر 2019، بعد أن باتت الأوبئة والأمراض تضرب المدينة. 
 
ووفق المصادر، فإن قيادات الانتقالي وجهت النيابة الجزائية المتخصصة بعدن والخاضعة لسيطرتها، بإعداد ملفات لقضايا الاغتيالات التي طالت العشرات من السياسيين وعسكريين ورجال شرطة وخطباء وأئمة مساجد. 
 
وسبق أن انكشف عدد من الجرائم، ضلوع قيادات في المجلس الانتقالي ضمن محاضر رسمية وفي مقدمتها قضية الشيخ سمحان الراوي الذي اتهم بالوقوف وراء تصفيته، نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك المقيم حاليا في دولة الإمارات العربية. 
 
وقبل عدة أشهر تسربت محاضر التحقيقات للنيابة الجزائية لـ 3 متهمين أكدوا علاقتهم بالقيادي "الانتقالي"
 
 هاني بن بريك وشقيقه وتلقيهم أموال مقابل تنفيذهما لجريمة اغتيال سمحان الراوي. 
 
وتؤكد المصادر، أن التناولات الإعلامية والتقارير الصادرة عن لجان خبراء مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، أشارت إلى بن بريك وقيادات أمنية، ووقوفها وراء تلك الجرائم ابتداء بجريمة اغتيال محافظ عدن الأسبق اللواء جعفر محمد سعد. 
 
وكان لموقع أمريكي أن كشف عن مرتزقة أمريكان تعاقدت معهم دولة الإمارات لمساعدة تلك العصابات في التنفيذ، وهي الفضيحة التي تناقلتها أغلب وسائل الإعلام وتم إنهاء عمل الشركة مباشرة بعد الفضيحة. 
 
وتحاول مليشيا الانتقالي طمس الخيوط التي ظهرت عبر استخدام أجهزته للتنظيمات الإرهابية التي يدعي محاربتها في التخلص من خصومهم السياسيين ومن قيادات الدولة. 
 
ويزداد الوضع الكارثي الذي تعيشه عدن في هذه الأثناء تأزمًا، مع محاولة الهروب من فشل الانتقالي في مواجهة الكارثة التي حلت على المدينة وطالت سكانها جراء السيول والأوبئة الجاثمة على صدرها وأخرها وباء كورونا مع منع الحكومة الشرعية من التدخل للتخفيف عن سكان عدن.
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة