دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري     الحكومة تؤكد التزامها بعدم تأثر الجانب الإنساني بعد تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية     انتصارات كبيرة للجيش في مأرب وعملية نوعية في الصومعة بالبيضاء    

الثلاثاء, 12 مايو, 2020 12:53:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

قالت مصادر مطلعة، إن قيادات في المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيًا)، تعد في هذه الإثناء لرفع قضايا ملفقة لاتهام ناشطين سياسيين وقيادات بالمقاومة، بمسؤولياتهم عن قضايا الاغتيالات التي اجتاحت عدن خلال السنوات الماضية. وأفادت المصادر، أن التهم تستهدف الشخصيات الذين واجهوا مليشيا الحوثي وصالح حينما اجتاحوا مدينة عدن عام 2015.  
 
وجرائم الاغتيالات - التي شهدتها المدينة عقب تحريرها - طالت سياسيين وعسكريين وخطباء وأئمة المساجد. 
 
زاد الخناق على مليشيا الانتقالي بعد أن وجدت نفسها مدانة وفق التقارير الدولية وفي محاولة للتهرب من الوضع الكارثي الذي صارت فيه عدن منذ الانقلاب على الشرعية أواخر 2019، بعد أن باتت الأوبئة والأمراض تضرب المدينة. 
 
ووفق المصادر، فإن قيادات الانتقالي وجهت النيابة الجزائية المتخصصة بعدن والخاضعة لسيطرتها، بإعداد ملفات لقضايا الاغتيالات التي طالت العشرات من السياسيين وعسكريين ورجال شرطة وخطباء وأئمة مساجد. 
 
وسبق أن انكشف عدد من الجرائم، ضلوع قيادات في المجلس الانتقالي ضمن محاضر رسمية وفي مقدمتها قضية الشيخ سمحان الراوي الذي اتهم بالوقوف وراء تصفيته، نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك المقيم حاليا في دولة الإمارات العربية. 
 
وقبل عدة أشهر تسربت محاضر التحقيقات للنيابة الجزائية لـ 3 متهمين أكدوا علاقتهم بالقيادي "الانتقالي"
 
 هاني بن بريك وشقيقه وتلقيهم أموال مقابل تنفيذهما لجريمة اغتيال سمحان الراوي. 
 
وتؤكد المصادر، أن التناولات الإعلامية والتقارير الصادرة عن لجان خبراء مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، أشارت إلى بن بريك وقيادات أمنية، ووقوفها وراء تلك الجرائم ابتداء بجريمة اغتيال محافظ عدن الأسبق اللواء جعفر محمد سعد. 
 
وكان لموقع أمريكي أن كشف عن مرتزقة أمريكان تعاقدت معهم دولة الإمارات لمساعدة تلك العصابات في التنفيذ، وهي الفضيحة التي تناقلتها أغلب وسائل الإعلام وتم إنهاء عمل الشركة مباشرة بعد الفضيحة. 
 
وتحاول مليشيا الانتقالي طمس الخيوط التي ظهرت عبر استخدام أجهزته للتنظيمات الإرهابية التي يدعي محاربتها في التخلص من خصومهم السياسيين ومن قيادات الدولة. 
 
ويزداد الوضع الكارثي الذي تعيشه عدن في هذه الأثناء تأزمًا، مع محاولة الهروب من فشل الانتقالي في مواجهة الكارثة التي حلت على المدينة وطالت سكانها جراء السيول والأوبئة الجاثمة على صدرها وأخرها وباء كورونا مع منع الحكومة الشرعية من التدخل للتخفيف عن سكان عدن.
 




تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ