منظمة دولية تدعو الإدارة الأمريكية لوقف مبيعات الأسلحة للإمارات     انهيار متسارع للعملة اليمنية مقابل العملات الصعبة واستفادة مباشرة للحوثيين     جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية    

الثلاثاء, 05 مايو, 2020 11:54:00 صباحاً

اليمني الجديد - عبدالسلام محمد

ليس دعمًا لتركيا كما قد يعتبرها الذباب، لكن من كل حرب نأخذ الإيجابيات، فتركيا في ليبيا تمكنت من تحويل عجز وضعف شرعية حكومة الوفاق إلى قوة تحقق الانتصار – على الأرض - من خلال إعادة التوازن العسكري بالدعم اللوجستي والتسليح وتحديد الهدف بدقة، وعلى الأرض من يقاتل هم ليبيون وليس أتراك.
‏ ليس ضد التحالف العربي في اليمن كما قد يعتبره الذباب تشفيًا في حرب الخمس سنوات.
 
‏كما أن عجز الحكومة الشرعية لا يعفي التحالف من مسئوليته في بقاء الحرب بدون حسم، فالتحالف عندما انقسم على مصالحه الاستراتيجية لم يهمه وضع الشرعية العسكري، فقد ‏تحولت الحرب من إسقاط انقلاب إلى دعم انقلابات.
 
الانقلاب في ليبيا يترنح بينما في اليمن يثبت أقدامه، لا يعني ذلك سوى أمرين، إما الاتراك جادين وأقوياء في دعم حكومة الوفاق والتحالف في اليمن ضعيف أو غير جاد، وإما حكومة الوفاق الليبية وجيشها قوي وحكومة الشرعية اليمنية وجيشها ضعيف؟
 
‏طلب السراج الدعم قبل أشهر وطلب هادي الدعم قبل5 سنوات. بماذا تختلف الحرب في ليبيا ضد انقلاب حفتر عن الحرب في اليمن ضد انقلاب الحوثيين المدعومين من قوات صالح سابقا؟
 
‏لدى الاتراك مصالح في ليبيا ولدى السعودية والإمارات مصالح في اليمن، لكن ذهب الاتراك لدعم الحكومة لتحقيق مصالحهم مع جهة رسمية، وذهب بعض الأشقاء في فرض مصالحهم مع الميلشيا.
 
وقعت الرياض عاصمة القرار في التحالف العربي في وضع مربك بين تحالفها مع الحكومة الشرعية والحفاظ على التوازنات الداخلية بعد الحرب بين حاجتها للشريك الإماراتي عسكريًا وبين تغير أولويات أبو ظبي من الحرب على الانقلاب الى السيطرة على الموانئ والمطارات بحجة الحرب على الإخوان..!
ماهي رؤية السعودية للحرب في اليمن ؟
 
‏على المدى القريب تكتيكيًا لا تريد السعودية هزيمة أي طرف في الحرب لكنها لا تريد استغلال الحوثي لهدف خروجها من المستنقع اليمني لتحقيق انتصارات، وتريد أن تضمن شرعية وحكومة يمنية لا تتمرد على قراراتها والذهاب لحسم غير مسيطر عليه.
على المدى المتوسط تريد السعودية اخضاع الحوثيين من خلال سيناريوهين بعيدين عن الحسم العسكري:
 
‏الأول: اتفاق مع الحوثيين بالانفصال عن إيران والمشاركة في حكومة سياسية مسيطر عليها.
 
‏الثاني: الاستفادة من الانقلابات المتعددة لضمان حصة للميلشيات والحكومة أكبر من حصة الحوثيين في حال فرض نظام المحاصصة. 
 
استراتيجيا لدى الرياض مصالح في اليمن كبيرة أهمها الاستقرار الأمني لجار فقير ومزعج ولا تقبل شركاء آخرين معها في إدارة هذا البلد، وهناك حلم تتمنى السعودية تحقيقه، إما حكومة أو حكومات مركزية قوية في صنعاء وعدن تتبع الرياض أو حكم كونفدرالي يخلق تنمية في اليمن ويحقق الأمن للسعودية.
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ