مؤيد لحزب الله يستهدف بسكين حادة الكاتب سليمان رشدي     مصالح الأطراف الداخلية والخارجية بعد أحداث شبوة     الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز     مأرب: ندوة فكرية عن خرافة الولاية وأدعياء الحق الإلهي    

الجمعة, 24 أبريل, 2020 07:11:00 مساءً

اليمني الجديد - نبيل البكيري
كتاب هجر العلم ومعاقله للقاضي إسماعيل الأكوع، واحد من أهم الكتب في تاريخ اليمن المعاصر؛ لأنه باختصار يمثل موسوعة التاريخ الثقافي لليمن على مدى قرون مضت. فقد قضى القاضي الأكوع ما يقارب عشرين عاما في الأسفار و البحث والتنقيب والاطلاع زار خلالها أهم مختلف مناطق اليمن فضلا عن معظم خزائن المخطوطات حول العالم، ليخرج علينا بهذا السفر العظيم الذي يمثل ذاكرة الأمة اليمنية الثقافية التي تعاني كثيرا في هذا الجانب حيث يغلب على تاريخنا كيمنيين الذاكرة الشفهية لا التدوينية منذ غلبت العربية الشمالية على العربية الجنوبية.

 
كتاب هجر العلم ومعاقله، الذي يأخذ عليه عدم تطابق الاسم مع مضمونه الإجتماعي والثقافي الواسع، حيث تطرق الكتاب لسيرة المجتمع والوجهاء والأعيان والدعاة والمصلحين والأئمة والسياسيين والأفكار والتيارات وخاض في تفاصيل عديدة فيما يتعلق بدواليب المجتمع اليمني على مدى قرون وكيف كانت تمضي الحياة السياسية والعلمية والاجتماعية من منطقة إلى أخرى، ومع هذا كان الاسم مختزلا لحالة واحدة مما تناولها الكتاب وهي تاريخ هجر العلم ومعاقله.

الكتاب عبارة عن أربعة أجزاء رئيسية وجزء خامس عبارة عن فهرس للكتاب وجزء سادس عبارة عن مستدرك للكتاب ككل وقد بذل فيه القاضي اسماعيل جهودا كبيرة في تتبع مصادر معلوماته بالترحل والأسفار والعودة للمصادر التاريخية المعتمدة على قلتها وقد مثلت مخطوطات يمنية غير متوافرة في الداخل اليمني مصدرا مهما لهذا الكتاب وخاصة كالأرشيف العثماني وكذلك متحف ومكتبة اللوفر الفرنسي والمتحف والأرشيف البريطاني والألماني أيضاً مما ساهم من ثراء معلومات كتاب هجر العلم ومعاقله.

الكتاب ذو أهمية بالغة، حيث يتعلق بمعركة اليمنيين اليوم وجزء مهم جدا من هذه المعركة هي معركة الهوية والذاكرة التي تحاول الإمامة العائدة اليوم تشويهها والعبث بها ومحاولة تخليق هوية طائفية شاذة للمجتمع اليمني الثري والمتعدد، وخاصة هذه الأيام يمكن بسهولة جدا الوصول إلى الكتاب كونه متوافر على شبكة الانترنت.





قضايا وآراء
مأرب