جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة    

الجمعة, 24 أبريل, 2020 07:11:00 مساءً

اليمني الجديد - نبيل البكيري
كتاب هجر العلم ومعاقله للقاضي إسماعيل الأكوع، واحد من أهم الكتب في تاريخ اليمن المعاصر؛ لأنه باختصار يمثل موسوعة التاريخ الثقافي لليمن على مدى قرون مضت. فقد قضى القاضي الأكوع ما يقارب عشرين عاما في الأسفار و البحث والتنقيب والاطلاع زار خلالها أهم مختلف مناطق اليمن فضلا عن معظم خزائن المخطوطات حول العالم، ليخرج علينا بهذا السفر العظيم الذي يمثل ذاكرة الأمة اليمنية الثقافية التي تعاني كثيرا في هذا الجانب حيث يغلب على تاريخنا كيمنيين الذاكرة الشفهية لا التدوينية منذ غلبت العربية الشمالية على العربية الجنوبية.

 
كتاب هجر العلم ومعاقله، الذي يأخذ عليه عدم تطابق الاسم مع مضمونه الإجتماعي والثقافي الواسع، حيث تطرق الكتاب لسيرة المجتمع والوجهاء والأعيان والدعاة والمصلحين والأئمة والسياسيين والأفكار والتيارات وخاض في تفاصيل عديدة فيما يتعلق بدواليب المجتمع اليمني على مدى قرون وكيف كانت تمضي الحياة السياسية والعلمية والاجتماعية من منطقة إلى أخرى، ومع هذا كان الاسم مختزلا لحالة واحدة مما تناولها الكتاب وهي تاريخ هجر العلم ومعاقله.

الكتاب عبارة عن أربعة أجزاء رئيسية وجزء خامس عبارة عن فهرس للكتاب وجزء سادس عبارة عن مستدرك للكتاب ككل وقد بذل فيه القاضي اسماعيل جهودا كبيرة في تتبع مصادر معلوماته بالترحل والأسفار والعودة للمصادر التاريخية المعتمدة على قلتها وقد مثلت مخطوطات يمنية غير متوافرة في الداخل اليمني مصدرا مهما لهذا الكتاب وخاصة كالأرشيف العثماني وكذلك متحف ومكتبة اللوفر الفرنسي والمتحف والأرشيف البريطاني والألماني أيضاً مما ساهم من ثراء معلومات كتاب هجر العلم ومعاقله.

الكتاب ذو أهمية بالغة، حيث يتعلق بمعركة اليمنيين اليوم وجزء مهم جدا من هذه المعركة هي معركة الهوية والذاكرة التي تحاول الإمامة العائدة اليوم تشويهها والعبث بها ومحاولة تخليق هوية طائفية شاذة للمجتمع اليمني الثري والمتعدد، وخاصة هذه الأيام يمكن بسهولة جدا الوصول إلى الكتاب كونه متوافر على شبكة الانترنت.





قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ