الأحد, 19 أبريل, 2020 03:55:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

اختطفت مليشيا الحوثي، فجر اليوم الأحد، وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان من منزله بالعاصمة صنعاء، فيما تصاعدت حملات تضامن واسعة تطالب بالإفراج الفوري عنه. 
 
وكان نجل الرويشان، "وضاح" قد أكد خبر الاختطاف عبر منشور مقتضب على صفحته بفيسبوك دون ذكر تفاصيل.
 
وطالبت بيانات سياسية ونداءات شعبية، بالإفراج الفوري وإطلاق سراحه. 
 
واعتبر مستشار الرئيس اليمني ورئيس الحكومة السابق "أحمد بن دغر" حادثة الاختطاف بأنها حماقة جديدة لمليشيا الحوثي.
 
وأشار بن دغر بمنشور له على صفحته بـ فيسبوك، أن الحوثيين ارتكبوا حماقة جديدة باعتقال العملاق الشاعر والأديب ورمز الكلمة الحرة خالد الرويشان.
 
وخالد الرويشان هو أديب وكاتب يمني معروف في الأوساط الثقافية، عرف بانتقاداته الجريئة لمليشيا الحوثي منذ انقلابهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014م.
 
ويعد الرويشان واحدًا من أبرز الأقلام السياسية المعارضة لميليشيا الحوثي والذي بقي بمنزله بصنعاء حتى اختطافه صباح اليوم، فيما غادرها أغلب السياسيين والصحفيين والناشطين والمفكرين والأدباء بعد الانقلاب الرهيب بـ 2014م.
 
وتعرض الرويشان لحملة تحريض مستمرة من قبل قيادات ومحسوبين على مليشيا الحوثي تطالب بوضع حد لانتقاداته وكتاباته المتواصلة ضد الجماعة.
 
في سياق متصل، قالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، إن إقدام الحوثيين على اختطاف وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان، دليل على أن مليشيا الحوثي مهما أظهرت من نوايا نحو السلام، تظل في حقيقتها أكثر نزوعًا للقتل والسلب وأكثر ممارسة للانتهاكات وترويع المجتمع.
ووصفت كرمان سلطة الحوثي بالغاشمة التي يتجاوز خطرها اليمن ليمتد إلى جميع أنحاء العالم. 
 
وعبرت كرمان، عن تضامنها الكامل مع المثقف الوزير الأستاذ خالد الرويشان، مطالبة مليشيا الحوثي بسرعة  إطلاق سراحه. 
 
ودعت كرمان، المبعوث الأممي "مارتن غريفيث" لممارسة جهود واضحة لإطلاق سراح الرويشان وجميع المعتقلين في سجون الحوثي، إذ سيكون من الصعب تفهم الجهود الحالية للأمم المتحدة لعمل هدنة ووقف الحرب في ضوء استمرار هذه الانتهاكات بحق اليمنيين. 
 




قضايا وآراء
مأرب