معارك دامية بأبين بعد فشل هدنة استمرت ليوم واحد     تزايد عدد الإصابات بفايروس كورونا في اليمن والحالات غير المعلنة ثلاثة أضعاف     تركيا تكشف عن طائرة قتالية مسيرة بمواصفات تكنولوجية فائقة الدقة     استشهاد قائد بالجيش الوطني بأبين ضمن معركة استنزاف نصبها التحالف للشرعية     الحوثيون يعدمون قائد بالجيش الوطني بعد أسره ويحرقون جثته بمادة الأسيت     الأمم المتحدة: الإصابات بكورونا باليمن أضعاف ما يتم الإعلان عنها     تحطم طائرة باكستانية على متنها 90 مسافرا بينهم نساء وأطفال     تحذيرات من كارثة مضاعفة في اليمن بسبب انتشار فايروس كورونا     رسائل مهمة للرئيس هادي في ذكرى قيام الوحدة اليمنية     معركة اللا حسم للجيش الوطني بأبين برعاية التحالف يضع الشرعية على المحك     مخاوف من إدراج أكبر الموانئ اليمنية في القائم السوداء     منظمة الصحة العالمية تسجل أعلى مستوى إصابات بفايروس كورونا     دبلوماسي سعودي مقرب من النظام يهدد المجلس الانتقالي وداعميه بالفصل السابع     قوات الحكومة الشرعية بليبيا تسيطر على قاعدة الوطية الاستراتيجية     تتويج "البهلولي" بالمركز الأول لـ شاعر اليمن في الصين    

الخميس, 09 أبريل, 2020 10:18:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص

رفض الحوثيون التعاطي مع دعوة التحالف – السعودية والإمارات – لهدنة مدتها أسبوعين قابلة للتمديد برعاية الأمم المتحدة. 
 
وهي الدعوة التي جاءت في لحظة كان الجيش الوطني يحقق انتصارات ساحقة على المتمردين الحوثيين في كل من مأرب والجوف والبيضاء ومحور نهم شرق صنعاء. 
 
وتصدر هشتاج #رفض_الهدنة_مطلب_شعبي الترند اليمني بعد ساعات من إعلان السعودية وقف الحرب، كما خلق الإعلان موجة غضب شاملة برزت في وسائل التواصل الاجتماعي.  
 
ويرى اليمنيون الذين شاركوا في الحملة الإلكترونية، أن السعودية تخذلهم لمرات وأنها هذه المرة تبحث عن مخرج نجاه لنفسها تاركة الشعب اليمني في مصيره أمام الحرب والأوبئة والوضع الاقتصادي المنهار وحصار مكتمل الأركان.  
 
واشتد الغضب للشارع اليمني، بأن هذه الدعوة تأتي والحوثي يعيش ارتباكًا شديدًا بسبب الضربات القوية التي سددها الجيش خلال الأيام الأخيرة وحقق انتصارات باستعادة مواقع في البيضاء ومعسكر اللبنات في الجوف وسلسلة جبال هيلان الاستراتيجية في مأرب، فيما التزمت السعودية الصمت حينها، وتغافلت أثناء سقوط الجوف بيد الحوثيين، وكذلك فعل المجتمع الدولي.  
 
وانتقد المشاركون في الحملة التواطؤ البارز والواضح للمبعوث الأممي مارتن غريفيث الذي التزم الصمت وكان يتحدث بهدوء عندما سقطت محافظة الجوف وقام الحوثيون بتهجير عشرات الآلاف من الأسر إلى مدينة مأرب فيما تحرك خلال مدة 24 ساعة لقيادة هدنة لصالح الحوثيين يرفضها الحوثيون أنفسهم بعد خسارتهم في المعارك الأخيرة،  من باب انتزاع أقصى مكاسب منها في لحظة هروب للسعودية من ورطة الحرب في اليمن. 
 




قضايا وآراء
الحرية