قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري     إصلاح تعز يحي الذكرى 30 لتأسيس الحزب     حزب الإصلاح اليمني يحتفل بالذكرى الثلاثين للتأسيس (نص البيان)     تسجيلات المتهمين بقتل الأغبري يؤكد أن الحوثيين ينوون التلاعب وتمييع القضية     مسلحون يختطفون مدير شركة التضامن بصنعاء     ملاحظات أولية على تسجيلات حفلة الإعدام بحق عبدالله الأغبري     حالة غضب تسود اليمنيين بعد الكشف عن جريمة مروعة بصنعاء بطلها ضابط بالأمن الوقائي    

الجمعة, 27 مارس, 2020 03:26:00 مساءً

اليمني الجديد - الجزيرة نت

كشفت مصادر إعلامية أميركية أن واشنطن تعتزم تقليص مساعداتها الإنسانية لليمن، في حين دعت الأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية لإفساح المجال لجهود محاربة فيروس كورونا.
 
وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستمضي قدما في خطط لتقليص جانب كبير من المساعدات الإنسانية لليمن، اعتبارا من الجمعة.
وأضافت - نقلا عن مسؤولين - أن هذه الخطوة تهدف إلى دفع الحوثيين إلى رفع قيود جعلت من الصعب على هيئات الإغاثة العمل في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
 
وقالت إنه رغم تراجع الحوثيين عن بعض القيود، مثل فرض ضريبة بنسبة 2% على جميع المساعدات، فإن ثمة قيودا أخرى لا تزال سارية، كالتأخير في منح تصاريح السفر.
 
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، أن تقليص المساعدات سيحدث في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون فقط.
 
وأضافت الصحيفة أن عمال الإغاثة يحذرون من أن خفض المساعدات قد يكون كارثيا، وسط مخاوف من تفشي فيروس كورونا في اليمن.
يذكر أن الولايات المتحدة قدمت العام الماضي أكثر من 740 مليون دولار، للعمليات الإنسانية في اليمن.
من جهة ثانية، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، أن التحالف اعترض ودمر طائرات مسيرة أطلقها الحوثيون فجر اليوم على جنوب السعودية.
 
وأوضح المتحدث في بيان أن الطائرات كانت تستهدف أهدافا مدنية في مدينتي أبها وخميس مشيط قرب الحدود السعودية مع اليمن.
 
دعوة أممية للهدنة
ويأتي الهجوم بعد أن رحبت الأطراف المتحاربة في اليمن بدعوة الأمم المتحدة لهدنة فورية أمس الخميس لمحاربة فيروس كورونا.
 
وكان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث قد دعا الأطراف اليمنية إلى عقد اجتماع عاجل لمناقشة كيفية تنفيذ التزامهم بوقف إطلاق النار.
 
وقال غريفيث إنه يتوقع من كل الأطراف الامتثال لرغبة اليمنيين في السلام عن طريق الوقف الفوري لكل الأعمال العدائية والعسكرية، وأعرب عن أمله في أن تقدم هذه الأطراف تنازلات وتظهر من التعاون ما يساعدُ على ترجمة الأقوال إلى أفعال.
من جهتها دعت بريطانيا، الخميس، جميع الأطراف في اليمن إلى الانخراط في عملية السلام بقيادة الأمم المتحدة، للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الصراع.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، ووزيرة التنمية الدولية آن ماري تريفلان، بمناسبة الذكرى الخامسة للتدخل العسكري للتحالف بقيادة السعودية في صراع اليمن، نشره موقع الخارجية البريطانية.
 
ولم تُسجّل في اليمن -الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم- أي إصابة بعد بفيروس كورونا، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لكن هناك خشية كبرى من أن يتسبّب الوباء بكارثة بشرية حال بلوغه أفقر دول شبه الجزيرة العربية.
 
ترحيب بالدعوة الأممية
وفي وقت سابق، قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إنها ترحّب بدعوة الأمين العام "لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، وخفض التصعيد على مستوى البلد بشكل كامل".
خمس سنوات على عاصفة الحزم
ويصادف أمس الخميس ذكرى مرور خمس سنوات على بدء عمليات التحالف في اليمن.
وقال الجيش اليمني أمس، إن "عاصفة الحزم التي أطلقها التحالف العربي في 26 مارس/آذار 2015، بددت أحلام الحوثيين في السيطرة على البلاد وإلحاقها بإيران".
 
وأضاف الناطق باسم الجيش عبده مجلي -في مؤتمر صحفي- أن التحالف قدّم كافة أشكال الدعم اللوجستي والإسناد الجوي للقوات المسلحة في معركتها لتحرير اليمن من المليشيات (الحوثيين).
 
بيد أن رموزا سياسية وعسكرية في الجانب اليمني، تتهم التحالف بعدم الجدية في حسم المعركة، وخذلان حكومة هادي والجيش، والانحراف عن أهداف عاصفة الحزم نحو أهداف غير معلنة.
 
ورغم مرور خمسة أعوام على انطلاق عمليات التحالف، فإنها أخفقت حتى الآن في استعادة محافظات عديدة بينها العاصمة صنعاء التي لا تزال خاضعة لسيطرة الحوثي.
 
ويسيطر الحوثيون على محافظات ومدن ذات أهمية إستراتيجية في النزاع مثل الحديدة (غرب)، وريمة والمحويت (شرق الحديدة)، والجوف وصعدة وحجة (شمال) المحاذية للحدود السعودية، إضافة محافظات عمران (شمال) وإب (جنوب).
 
وقتل في البلد الفقير منذ بدء عمليات التحالف في مارس/آذار 2015 آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعه الصحي، وسط معاناة من نقص حاد في الأدوية، ومن انتشار للأمراض كالكوليرا الذي تسبّبت بوفاة المئات، في وقت يعيش فيه ملايين السكان على حافة المجاعة.
 
ويعيش أكثر من 3.3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الأمراض كالكوليرا، بفعل شح المياه النظيفة.
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة