الإثنين, 23 مارس, 2020 07:06:00 مساءً

اليمني الجديد - أحمد حوذان

في مأرب وبعد «46» عامًا من عودة مأرب لأحضان الجمهورية، عادت «الإمامة الزيدية» لتُكشر عن أنيابها من جديد، وبدأت جحافلها المُتوحشة قفزاتها من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، وبحلول العام «2015م» وصل الحوثيون إلى تخوم مأرب، ودارت مُواجهات شرسة استمرت لعدة أسابيع، تمكن فيها المأربيون - رغم قلة عددهم - من الدفاع عن عاصمتهم، وعن جمهوريتهم. 
 
 فبعد أنْ اختاروا بعناية فائقة أماكن المواجهة بعيدًا عن المناطق المأهولة بالسكان، وهي من عُرفت بـ «المطارح» .في الوقت التي سقط فيه المدن اليمنية تباعًا، كانت تلك «المطارح» حائط الصد المنيع الذي حمى مأرب والجمهورية من السقوط، تداعى إليها المأربيون، وسطروا فيها ملاحمهم البطولية، وأجبروا الحوثيين على المغادرة، ولم ينتصف ذلك العام إلا ومشارف المدينة السبئية مُحررة، ليتوافد إليها اليمنيون الجمهوريون المناوئين للحوثي من كل حدب وصوب، باذلين أرواحهم في تحرير ما تبقى من أرض، مُساهمين في نهضة المدينة، مُشهرين ميلاد جمهوريتهم الثانية، مُجددين العزم على القضاء على الحكم الإمامي الكهنوتي، وطي صفحته وإلى الأبد.
 
وفي هذا السياق أكد الشيخ عبدالواحد القبلي - رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب - أن أبناء مأرب بجميع مكوناتهم السياسية والاجتماعية يقفون اليوم صفاً واحداً أكثر من أي وقت مضى في معركة الدفاع عن الوطن في وجه المشروع الإيراني ومليشيات الحوثية الانقلابية.
 




قضايا وآراء
مأرب