وزارة الصحة تعتمد وحدة صحية طارئة لعدن تصل الأربعاء     رمزي محروس يترأس اجتماع اللجنة العليا للطوارئ ومكتب الصحة بسقطرى     مقتل مسؤول أمني بمحافظة حضرموت بعبوة ناسفة     معارك دامية بأبين بعد فشل هدنة استمرت ليوم واحد     تزايد عدد الإصابات بفايروس كورونا في اليمن والحالات غير المعلنة ثلاثة أضعاف     تركيا تكشف عن طائرة قتالية مسيرة بمواصفات تكنولوجية فائقة الدقة     استشهاد قائد بالجيش الوطني بأبين ضمن معركة استنزاف نصبها التحالف للشرعية     الحوثيون يعدمون قائد بالجيش الوطني بعد أسره ويحرقون جثته بمادة الأسيت     الأمم المتحدة: الإصابات بكورونا باليمن أضعاف ما يتم الإعلان عنها     تحطم طائرة باكستانية على متنها 90 مسافرا بينهم نساء وأطفال     تحذيرات من كارثة مضاعفة في اليمن بسبب انتشار فايروس كورونا     رسائل مهمة للرئيس هادي في ذكرى قيام الوحدة اليمنية     معركة اللا حسم للجيش الوطني بأبين برعاية التحالف يضع الشرعية على المحك     مخاوف من إدراج أكبر الموانئ اليمنية في القائم السوداء     منظمة الصحة العالمية تسجل أعلى مستوى إصابات بفايروس كورونا    

الاربعاء, 11 مارس, 2020 10:54:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

يعد مؤتمر" يمن ما بعد الحرب.. رؤيةٌ استشرافية"، الذي نظمته مؤسسة توكل كرمان الدولية السبت الماضي في مدينة اسطنبول التركية، واحدًا من أهم المؤتمرات الذي ناقش القضية اليمنية في وضعها الراهن في العمق. 
 
حيث ناقش المؤتمر الذي شارك فيه عدد من الباحثين والنشطاء والشخصيات الدولية، السيناريوهات المحتملة لنهاية الحرب في اليمن، وكذا شكل الدولة ونظام الحكم في ضوء النهاية المتخيلة للصراع القائم في البلاد. 
 
وتركزت فعاليات المؤتمر الدولي يمن ما بعد الحرب، إلى الأوضاع الذي خلفتها الحرب، ابتداء من انقلاب الحوثيين الذي جرى على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014م وانتهاء بالتدخل السعودي في اليمن عبر ما يسمى بعاصفة الحزم في مارس/ أذار 2015، ثم الوضع الذي آلت إليه الأوضاع اليوم. 
 
تركزت الروى لدى الباحثين والمتحدثين، مستقبل النفوذ الإقليمي والدولي في يمن ما بعد الحرب، بالإضافة إلى أولويات المرحلة الراهنة، والعدالة الانتقالية كمدخل لإنهاء الصراع، وإعادة الإعمار بين المسؤولية السياسية والقانونية.
 
مندوب اليمن السابق لدى منظمة اليونسكو، أحمد الصياد، قال: إن السعودية خططت لتدمير المنظومة العسكرية لليمن منذ وقت مبكر.
 
وأعاد الصياد إلى الأذهان الاستعراض العسكري لليمن خلال الاحتفال بعيد الوحدة العام 2000م وبحضور الملك عبد الله بن عبد العزيز في صنعاء.
 
وأوضح الصياد، أن علي عبد الله صالح أورث لليمن الفقر، لكنه بنى قوة عسكرية لا يستهان بها، لكنها مع الأسف الشديد لم تطلق رصاصة واحدة على السعودية منذ تولي صالح الحكم.
وأشار بأن الحرب التي اطلقتها السعودية في مارس 2015، ووصفها بـالغادرة، لها محطات قديمة. لا فتا إلى ان هناك جهات استخباراتية أوعزت للسعودية القضاء على قوة اليمن العسكرية، وأن الجهات الاستخباراتية طلبت من الجانب السعودي الاجهاز على قوة اليمن العسكرية كي لا يتكرر ما عمله صدام حسين العام 1990م.
وبين أن ثورات الربيع العربي وخاصة ثورة اليمن بسلميتها ومثلها العليا، كانت فرصة لشن الحرب السعودية على اليمن.
 
وتساءل "كيف للجارة الكبرى أن لا تسعى إلى وأد هذه الثورة العظيمة؟"، معيدا إلى الأذهان المحطات الثورية منذ 1962 والتي حاربتها السعودية.
 
وقال إن نجل الملك سلمان أراد أيضا أن يثبت جدارته لتولي العرش من خلال شن الحرب الغادرة على اليمن.
 
الدكتور علي العبسي استاذ وباحث في العلوم السياسية، في مداخلته، تحدث عن التدخلات الاقليمية والدولية في اليمن، واستهل حديثه عن الدولة الهشة التي تشكلت في اليمن سواء في عهد النظام السابق أو ما بعده، والتي كانت منفذا للتدخلات الإقليمية الدولية، وما يجري حالياً هو تكثيف لذلك النفوذ السابق والمستمر. 
 
وفي اتفاقية تسوية الحدود بين اليمن وبين السعودية عام 2000 طرحت السعودية شرطاً غريباً مفاده، أن تتوقف اليمن عن عملية التجنيد الإجباري لطلاب المرحلة الثانوية، فالسعودية لديها مخاوف تاريخية من اليمن كدولة وككيان وكشعب. بل سعت السعودية من خلال نفوذها على إفشال اليمن ومنع قيام أي دولة وتجربة ابراهيم الحمدي كانت شاهدة على ذلك.
 
وأشار بأن التدخل الإيراني يعود إلى بداية التسعينات وتضاعف مع انهيار نظام صدام حسين وكان الرئيس السابق يحاول عبر تلك العلاقة ابتزاز دول الخليج دون أن يدرك مخاطر تلك العلاقة مستقبلا، وهنا سعت إيران لمد جسورها ويدها في اليمن ووجدت في الحوثيين طريقاً لها وواصلت نفوذها عبرهم.





قضايا وآراء
الحرية