اليمن تحتج بعد لقاء جمع الصليب الأحمر مع المبعوث الإيراني في صنعاء     مخاطر تباطؤ السعودية في حسم معركة مأرب لصالح الشرعية     مصرع عشرات الحوثيين في أعنف مواجهات بجبهات مأرب     انتصارات ساحقة للجيش في تعز والمليشيا تقصف مستشفى الثورة     وثائق جديدة حول تورط الصندوق السيادي السعودي بمقتل خاشقجي     لقاء يجمع قيادات وزارة الدفاع في مأرب لمناقشة أوضاع الحرب     لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر    

الاربعاء, 11 مارس, 2020 10:54:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

يعد مؤتمر" يمن ما بعد الحرب.. رؤيةٌ استشرافية"، الذي نظمته مؤسسة توكل كرمان الدولية السبت الماضي في مدينة اسطنبول التركية، واحدًا من أهم المؤتمرات الذي ناقش القضية اليمنية في وضعها الراهن في العمق. 
 
حيث ناقش المؤتمر الذي شارك فيه عدد من الباحثين والنشطاء والشخصيات الدولية، السيناريوهات المحتملة لنهاية الحرب في اليمن، وكذا شكل الدولة ونظام الحكم في ضوء النهاية المتخيلة للصراع القائم في البلاد. 
 
وتركزت فعاليات المؤتمر الدولي يمن ما بعد الحرب، إلى الأوضاع الذي خلفتها الحرب، ابتداء من انقلاب الحوثيين الذي جرى على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014م وانتهاء بالتدخل السعودي في اليمن عبر ما يسمى بعاصفة الحزم في مارس/ أذار 2015، ثم الوضع الذي آلت إليه الأوضاع اليوم. 
 
تركزت الروى لدى الباحثين والمتحدثين، مستقبل النفوذ الإقليمي والدولي في يمن ما بعد الحرب، بالإضافة إلى أولويات المرحلة الراهنة، والعدالة الانتقالية كمدخل لإنهاء الصراع، وإعادة الإعمار بين المسؤولية السياسية والقانونية.
 
مندوب اليمن السابق لدى منظمة اليونسكو، أحمد الصياد، قال: إن السعودية خططت لتدمير المنظومة العسكرية لليمن منذ وقت مبكر.
 
وأعاد الصياد إلى الأذهان الاستعراض العسكري لليمن خلال الاحتفال بعيد الوحدة العام 2000م وبحضور الملك عبد الله بن عبد العزيز في صنعاء.
 
وأوضح الصياد، أن علي عبد الله صالح أورث لليمن الفقر، لكنه بنى قوة عسكرية لا يستهان بها، لكنها مع الأسف الشديد لم تطلق رصاصة واحدة على السعودية منذ تولي صالح الحكم.
وأشار بأن الحرب التي اطلقتها السعودية في مارس 2015، ووصفها بـالغادرة، لها محطات قديمة. لا فتا إلى ان هناك جهات استخباراتية أوعزت للسعودية القضاء على قوة اليمن العسكرية، وأن الجهات الاستخباراتية طلبت من الجانب السعودي الاجهاز على قوة اليمن العسكرية كي لا يتكرر ما عمله صدام حسين العام 1990م.
وبين أن ثورات الربيع العربي وخاصة ثورة اليمن بسلميتها ومثلها العليا، كانت فرصة لشن الحرب السعودية على اليمن.
 
وتساءل "كيف للجارة الكبرى أن لا تسعى إلى وأد هذه الثورة العظيمة؟"، معيدا إلى الأذهان المحطات الثورية منذ 1962 والتي حاربتها السعودية.
 
وقال إن نجل الملك سلمان أراد أيضا أن يثبت جدارته لتولي العرش من خلال شن الحرب الغادرة على اليمن.
 
الدكتور علي العبسي استاذ وباحث في العلوم السياسية، في مداخلته، تحدث عن التدخلات الاقليمية والدولية في اليمن، واستهل حديثه عن الدولة الهشة التي تشكلت في اليمن سواء في عهد النظام السابق أو ما بعده، والتي كانت منفذا للتدخلات الإقليمية الدولية، وما يجري حالياً هو تكثيف لذلك النفوذ السابق والمستمر. 
 
وفي اتفاقية تسوية الحدود بين اليمن وبين السعودية عام 2000 طرحت السعودية شرطاً غريباً مفاده، أن تتوقف اليمن عن عملية التجنيد الإجباري لطلاب المرحلة الثانوية، فالسعودية لديها مخاوف تاريخية من اليمن كدولة وككيان وكشعب. بل سعت السعودية من خلال نفوذها على إفشال اليمن ومنع قيام أي دولة وتجربة ابراهيم الحمدي كانت شاهدة على ذلك.
 
وأشار بأن التدخل الإيراني يعود إلى بداية التسعينات وتضاعف مع انهيار نظام صدام حسين وكان الرئيس السابق يحاول عبر تلك العلاقة ابتزاز دول الخليج دون أن يدرك مخاطر تلك العلاقة مستقبلا، وهنا سعت إيران لمد جسورها ويدها في اليمن ووجدت في الحوثيين طريقاً لها وواصلت نفوذها عبرهم.





قضايا وآراء
غريفيث