قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي     أمن تعز يستعيد سيارة مخطوفة تابعة لمنظمة تعمل في مجال رعاية الأطفال    

الأحد, 08 مارس, 2020 07:25:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

 
يمكن القول: أن مؤتمر يمن ما بعد الحرب، قد حرك المياه الراكدة على غير العادة، فقد احتدم النقاش قبل انعقاد المؤتمر وبعده.
 
نقاش حول عنوان المؤتمر الذي يتحدث قبل انتهاء الحرب، ونقاش أثناء انعقاد المؤتمر وفتح باب المداخلات تعقيبًا على بعض ما طرح داخل المؤتمر، وهو على كل حال من المؤتمرات ذات الأهمية الكبيرة. 
 
في كلمتها أثناء افتتاح المؤتمر، دعت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، القوى الميدانية في اليمن من العسكريين والمحافظين والمقاومة إلى الإعلان عن قيادة ميدانية داخلية تضطلع بمهمة تحرير اليمن من الميليشيا ومن الوصاية والاحتلال.
 
وأضافت كرمان، أن هناك فراغ في السلطة في هذه الأثناء، وأن القرارات التي يكتبها السفير السعودي وتذيل بتوقيع هادي ورئيس حكومته لا تمثل اليمن ولا شرعيته؛ كونه الرئيس هادي عاجز ومعتقل، ومقيد الحرية.
وأشارت إلى أن وقف الحرب في اليمن ليست إلا خطوة من خطوات بناء سلام حقيقي ومستدام، مطالبة بضمانات لإلزام السعودية برفع وصايتها عن اليمن والالتزام ببناء ما دمرته الحرب التي كانت طرفًا فيها.
 
ونوهت إلى أن الاتفاقات الجزئية تمد في عمر الحرب وتغيب القضية اليمنية الأساسية، مؤكدة آن اليمن عصية على الإمامة وعصية على التقسيم ولن ترضخ لوصاية السعودية والإمارات.
 
من جهتها قالت نائب رئيس العلاقات الخارجية في حزب العدالة والبناء التركي توبا آرجان، إن تركيا تدعم الدولة اليمنية الموحدة ذات السيادة، وهي – تركيا – حريصة على التخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها ملايين اليمنيين.
 
وشمل المؤتمر الذي نظمته المؤسسة ثلاث جلسات بحث المشاركون في الجلسة الأولى السيناريوهات المحتملة لنهاية الحرب في اليمن وشكل الدولة ونظام الحكم في ضوء النهاية المتخيلة للصراع القائم، وشارك في الندوة مندوب اليمن السابق لدى منظمة اليونيسكو الدكتور أحمد الصياد والناشط والمحلل السياسي إبراهيم القعطبي والباحث في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أريزونا الأمريكية وجي إي بيترسون والطبيب والروائي مروان الغفوري.
 
وبحثت الجلسة الثانية "مستقبل النفوذ الإقليمي والدولي في اليمن ما بعد الحرب" وشارك فيها الباحث والمحلل السياسي الدكتور علي العبسي ورئيس تحرير عرب دايجست ومراسل قناة بي بي سي السابق وليم لو، والصحفي والباحث المتخصص في النزاع والجيوبوليتك جوناثان هارفي والأستاذ في الشؤون الدولية في كلية رولينز ستيفن داي.
 
فيما ناقشت الجلسة الثالثة "أولويات ما بعد الحرب.. العدالة الانتقالية كمدخل لإنهاء الصراع وإعادة الإعمار بين المسؤولية السياسية والقانونية"، وشارك فيها أستاذ الفيزياء ومؤسس معهد قرطبة للسلام في جنيف عباس عروة وكبير الباحثين في المركز الفرنسي للأبحاث العلمية فرانك ميرميه والصحفية المختصة في الاقتصاد جميلة عبيد والدبلوماسي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر الدكتور محمد المسفر.
 
وأثريت الجلسات بالعديد من النقاشات وأثيرت العديد من التساؤلات حول كيفية إيقاف الحرب والخروج من الوضع الراهن والانتقال إلى مرحلة الدولة اليمنية الحديثة وإعادة إعمار ما دمرته خمس سنوات من الحرب.
 




غريفيث