صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام     مأرب تستقبل الأبطال من الأسرى والمختطفين المحررين من سجون الظلام الحوثي     استئناف محاكمة أحد أشهر العلماء والمفكرين في السعودية     الصليب الأحمر يعلن اختتام صفة تبادل الأسرى فماذا قال؟     أسماء الخمسة الصحفيين الذي تم الإفراج عنهم اليوم في صفقة التبادل    

الجمعة, 06 مارس, 2020 12:50:00 مساءً

اليمني الجديد - نبيل البكيري

عرفته باكرا على صفحات الصحف كاتبًا وسياسيا وباحثا، وعرفته بعدها على أرض الواقع، إنه ذلك الإنسان البسيط المتقد تواضعًا ونبلًا وحضورًا وزهدًا ومعرفة.
 
عرفته في ندوات صنعاء وفعالياتها السياسية والثقافية والاجتماعية، رجلا بهي الحضور لا تفارق الابتسامة محياه لحظة وفِي أحلك الظروف والمواقف.
 
كان كلما وجدني قال لي: قرأت مقالك يا نبيل، ويمنحني بهذه الكلمات الكثير الكثير من التشجيع والدعم.
 
في أحد لقاءاتنا وكان في رمضان ٢٠٠٦ في بيت النائب سعد الدين بن طالب وكان لقاء على إثر المؤتمر الصحفي لمرشح المعارضة الاستاذ المهندس فيصل بن شملان.
 
وكنا في نقاش محتدم حول نتائج الانتخابات تلك، قال لنا: إذ مازلت أذكر ما قاله، "نحن لم ندخل هذه الانتخابات لننتصر فيها ونهزم صالح بتركته التقليدية الحاكمة نحن دخلناها لنهز هذه المنظومة ونشعرهم أن هناك شعب له رأيه فيهم ولن يصمت طويلا".
 
أخذنا الحديث جانبًا بعدها، فقلت له لماذا يا استاذ لم تواصل دراستك العلياء وأنت معيد بالجامعة ومن حقك مواصلة الدراسة، التفت إلي وقال لي يا نبيل: أنا يمكنني ذلك وبكل سهولة رغم عرقلتهم لقرار ابتعاثي لكني عرفت الطريق الذي أخدم فيها هذه البلاد بشكل أفضل وأجدى من مجرد استاذ جامعي يأسر مواقفه راتبه ووظيفته.
 
كان سياسيا بأفق وطني متجاوزًا لكل الحلقات الصغيرة في دائرة الوطن. كان كبيرا بحجم الوطن لا تستطيع تصنيفه سياسيا بسهوله تتشابك علاقاته وصداقاته مع الجميع من مختلف التيارات والأحزاب، كان عصي على التصنيف رغم انتمائه الناصري.
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة