قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي     واشنطن تقلص دعمها الإغاثي لليمن وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا     رغم حالة الطوارئ.. وباء كورونا يقترب من إصابة نصف مليون شخص حول العالم     الحكومة اليمنية ترحب بجهود الأمم المتحدة لوقف الحرب     محافظ تعز يوقف الحملة التطوعية المرابطة على مداخل مدينة تعز     مأرب التاريخ.. تحرير معمد بالدم     موت على الحدود.. الثقب الأسود الذي التهم مئات الشباب اليمنيين     رابطة أسر ضحايا الاغتيالات تطالب رفع ملفات الجناة محليا ودوليا     محكمة تابعة للحوثيين بصنعاء تقضي بإعدام زعيم الطائفة البهائية في اليمن     اللواء الزامكي: قوات اللواء الثالث حماية في كامل الجاهزية     كورونا بين نظريات المؤامرة وحقيقة الوباء     شاهد عيان ينقل أوضاع المسافرين المحتجزين بالحجر الصحي الذي نصبه الحوثيون برداع     هل يعيد كورونا تشكيل المشهد العالمي     هل فشلت الرياض في احتواء انقلاب أبو ظبي بعدن     مسؤول في الحكومة يكشف عن اختطاف مديرات مدارس بصنعاء    

الجمعة, 06 مارس, 2020 12:50:00 مساءً

اليمني الجديد - نبيل البكيري

عرفته باكرا على صفحات الصحف كاتبًا وسياسيا وباحثا، وعرفته بعدها على أرض الواقع، إنه ذلك الإنسان البسيط المتقد تواضعًا ونبلًا وحضورًا وزهدًا ومعرفة.
 
عرفته في ندوات صنعاء وفعالياتها السياسية والثقافية والاجتماعية، رجلا بهي الحضور لا تفارق الابتسامة محياه لحظة وفِي أحلك الظروف والمواقف.
 
كان كلما وجدني قال لي: قرأت مقالك يا نبيل، ويمنحني بهذه الكلمات الكثير الكثير من التشجيع والدعم.
 
في أحد لقاءاتنا وكان في رمضان ٢٠٠٦ في بيت النائب سعد الدين بن طالب وكان لقاء على إثر المؤتمر الصحفي لمرشح المعارضة الاستاذ المهندس فيصل بن شملان.
 
وكنا في نقاش محتدم حول نتائج الانتخابات تلك، قال لنا: إذ مازلت أذكر ما قاله، "نحن لم ندخل هذه الانتخابات لننتصر فيها ونهزم صالح بتركته التقليدية الحاكمة نحن دخلناها لنهز هذه المنظومة ونشعرهم أن هناك شعب له رأيه فيهم ولن يصمت طويلا".
 
أخذنا الحديث جانبًا بعدها، فقلت له لماذا يا استاذ لم تواصل دراستك العلياء وأنت معيد بالجامعة ومن حقك مواصلة الدراسة، التفت إلي وقال لي يا نبيل: أنا يمكنني ذلك وبكل سهولة رغم عرقلتهم لقرار ابتعاثي لكني عرفت الطريق الذي أخدم فيها هذه البلاد بشكل أفضل وأجدى من مجرد استاذ جامعي يأسر مواقفه راتبه ووظيفته.
 
كان سياسيا بأفق وطني متجاوزًا لكل الحلقات الصغيرة في دائرة الوطن. كان كبيرا بحجم الوطن لا تستطيع تصنيفه سياسيا بسهوله تتشابك علاقاته وصداقاته مع الجميع من مختلف التيارات والأحزاب، كان عصي على التصنيف رغم انتمائه الناصري.
 




تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية