المبعوث الأممي "غريفيث" كيف وضع العراقيل على طريق حل الأزمة في اليمن     ثورة اليمن.. من الحلم بالتغيير إلى الانتقام بالحرب الشاملة     انطلاق مفاوضات الأسرى والمختطفين بين الحكومة ومليشيا الحوثي في عمان     حملة تنفذها شرطة السير بتعز لرفع العشوائيات من أسواق المدينة     تركيا تدشن أول فرقاطة عسكرية متطورة محلية الصنع     جولة حوار جديدة في الأردن وترقب للإفراج عن شخصيات كبيرة من سجون الحوثيين     مؤسسة "بيسمنت" الثقافية تقيم المعرض الفني الأول     محافظ شبوة يصل الرياض بعد ضغوط سعودية حول ميناء قنا البحري     النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"    

الجمعة, 06 مارس, 2020 12:50:00 مساءً

اليمني الجديد - نبيل البكيري

عرفته باكرا على صفحات الصحف كاتبًا وسياسيا وباحثا، وعرفته بعدها على أرض الواقع، إنه ذلك الإنسان البسيط المتقد تواضعًا ونبلًا وحضورًا وزهدًا ومعرفة.
 
عرفته في ندوات صنعاء وفعالياتها السياسية والثقافية والاجتماعية، رجلا بهي الحضور لا تفارق الابتسامة محياه لحظة وفِي أحلك الظروف والمواقف.
 
كان كلما وجدني قال لي: قرأت مقالك يا نبيل، ويمنحني بهذه الكلمات الكثير الكثير من التشجيع والدعم.
 
في أحد لقاءاتنا وكان في رمضان ٢٠٠٦ في بيت النائب سعد الدين بن طالب وكان لقاء على إثر المؤتمر الصحفي لمرشح المعارضة الاستاذ المهندس فيصل بن شملان.
 
وكنا في نقاش محتدم حول نتائج الانتخابات تلك، قال لنا: إذ مازلت أذكر ما قاله، "نحن لم ندخل هذه الانتخابات لننتصر فيها ونهزم صالح بتركته التقليدية الحاكمة نحن دخلناها لنهز هذه المنظومة ونشعرهم أن هناك شعب له رأيه فيهم ولن يصمت طويلا".
 
أخذنا الحديث جانبًا بعدها، فقلت له لماذا يا استاذ لم تواصل دراستك العلياء وأنت معيد بالجامعة ومن حقك مواصلة الدراسة، التفت إلي وقال لي يا نبيل: أنا يمكنني ذلك وبكل سهولة رغم عرقلتهم لقرار ابتعاثي لكني عرفت الطريق الذي أخدم فيها هذه البلاد بشكل أفضل وأجدى من مجرد استاذ جامعي يأسر مواقفه راتبه ووظيفته.
 
كان سياسيا بأفق وطني متجاوزًا لكل الحلقات الصغيرة في دائرة الوطن. كان كبيرا بحجم الوطن لا تستطيع تصنيفه سياسيا بسهوله تتشابك علاقاته وصداقاته مع الجميع من مختلف التيارات والأحزاب، كان عصي على التصنيف رغم انتمائه الناصري.
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ