مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

الجمعة, 06 مارس, 2020 12:50:00 مساءً

اليمني الجديد - نبيل البكيري

عرفته باكرا على صفحات الصحف كاتبًا وسياسيا وباحثا، وعرفته بعدها على أرض الواقع، إنه ذلك الإنسان البسيط المتقد تواضعًا ونبلًا وحضورًا وزهدًا ومعرفة.
 
عرفته في ندوات صنعاء وفعالياتها السياسية والثقافية والاجتماعية، رجلا بهي الحضور لا تفارق الابتسامة محياه لحظة وفِي أحلك الظروف والمواقف.
 
كان كلما وجدني قال لي: قرأت مقالك يا نبيل، ويمنحني بهذه الكلمات الكثير الكثير من التشجيع والدعم.
 
في أحد لقاءاتنا وكان في رمضان ٢٠٠٦ في بيت النائب سعد الدين بن طالب وكان لقاء على إثر المؤتمر الصحفي لمرشح المعارضة الاستاذ المهندس فيصل بن شملان.
 
وكنا في نقاش محتدم حول نتائج الانتخابات تلك، قال لنا: إذ مازلت أذكر ما قاله، "نحن لم ندخل هذه الانتخابات لننتصر فيها ونهزم صالح بتركته التقليدية الحاكمة نحن دخلناها لنهز هذه المنظومة ونشعرهم أن هناك شعب له رأيه فيهم ولن يصمت طويلا".
 
أخذنا الحديث جانبًا بعدها، فقلت له لماذا يا استاذ لم تواصل دراستك العلياء وأنت معيد بالجامعة ومن حقك مواصلة الدراسة، التفت إلي وقال لي يا نبيل: أنا يمكنني ذلك وبكل سهولة رغم عرقلتهم لقرار ابتعاثي لكني عرفت الطريق الذي أخدم فيها هذه البلاد بشكل أفضل وأجدى من مجرد استاذ جامعي يأسر مواقفه راتبه ووظيفته.
 
كان سياسيا بأفق وطني متجاوزًا لكل الحلقات الصغيرة في دائرة الوطن. كان كبيرا بحجم الوطن لا تستطيع تصنيفه سياسيا بسهوله تتشابك علاقاته وصداقاته مع الجميع من مختلف التيارات والأحزاب، كان عصي على التصنيف رغم انتمائه الناصري.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء