دعوة أممية لإحالة ملف العنف الجنسي في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية     ما حقيقة الصراعات والتصفيات الداخلية لجماعة الحوثيين؟     المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش     مسلحون حوثيون يستخدمون سيارات إسعاف تابعة للصحة العالمية في أعمال عسكرية     الحكومة تدين استهداف النازحين في مأرب من قبل الحوثيين     الحكومة تدعو المجتمع الدولي دعم اليمن سياسيا واقتصاديا    

الجمعة, 06 مارس, 2020 12:50:00 مساءً

اليمني الجديد - نبيل البكيري

عرفته باكرا على صفحات الصحف كاتبًا وسياسيا وباحثا، وعرفته بعدها على أرض الواقع، إنه ذلك الإنسان البسيط المتقد تواضعًا ونبلًا وحضورًا وزهدًا ومعرفة.
 
عرفته في ندوات صنعاء وفعالياتها السياسية والثقافية والاجتماعية، رجلا بهي الحضور لا تفارق الابتسامة محياه لحظة وفِي أحلك الظروف والمواقف.
 
كان كلما وجدني قال لي: قرأت مقالك يا نبيل، ويمنحني بهذه الكلمات الكثير الكثير من التشجيع والدعم.
 
في أحد لقاءاتنا وكان في رمضان ٢٠٠٦ في بيت النائب سعد الدين بن طالب وكان لقاء على إثر المؤتمر الصحفي لمرشح المعارضة الاستاذ المهندس فيصل بن شملان.
 
وكنا في نقاش محتدم حول نتائج الانتخابات تلك، قال لنا: إذ مازلت أذكر ما قاله، "نحن لم ندخل هذه الانتخابات لننتصر فيها ونهزم صالح بتركته التقليدية الحاكمة نحن دخلناها لنهز هذه المنظومة ونشعرهم أن هناك شعب له رأيه فيهم ولن يصمت طويلا".
 
أخذنا الحديث جانبًا بعدها، فقلت له لماذا يا استاذ لم تواصل دراستك العلياء وأنت معيد بالجامعة ومن حقك مواصلة الدراسة، التفت إلي وقال لي يا نبيل: أنا يمكنني ذلك وبكل سهولة رغم عرقلتهم لقرار ابتعاثي لكني عرفت الطريق الذي أخدم فيها هذه البلاد بشكل أفضل وأجدى من مجرد استاذ جامعي يأسر مواقفه راتبه ووظيفته.
 
كان سياسيا بأفق وطني متجاوزًا لكل الحلقات الصغيرة في دائرة الوطن. كان كبيرا بحجم الوطن لا تستطيع تصنيفه سياسيا بسهوله تتشابك علاقاته وصداقاته مع الجميع من مختلف التيارات والأحزاب، كان عصي على التصنيف رغم انتمائه الناصري.
 




قضايا وآراء
غريفيث