تجهيزات لاحتفال بذكرى عيد 26 سبتمبر     ندوة فكرية بمأرب تزامناً مع العيد الوطني بذكرى سبتمبر المجيد     في ذكرى سبتمبر.. القاضي الارياني ونضال الحرية (2)     ندوة فكرية بمأرب تقرأ "الحصاد المر" لـ نكبة 21 سبتمبر على اليمن     محاولات ثورية وتنويرية مهدت لثورة سبتمبر في مواجهة نظام الإمامة البائد     كتاب جديد للباحث محمد الحاج حول التاريخ اليمني القديم عبر استنطاق 60 نقشا مسنديا     كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء    

الاربعاء, 26 فبراير, 2020 07:03:00 مساءً

اليمني الجديد - العاصمة أونلاين

اعترفت ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًا، بمصرع 100 من عناصرها خلال الأربعة الأيام الماضية، ليرتفع عدد قتلاها خلال نصف شهر مضى إلى ما يناهز 400 قتيل سقطوا في المواجهات التي تخوضها مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمحافظة الجوف وصرواح غربي مأرب ونهم شرقي صنعاء.
 
وحسب اعترافات وسائل إعلام ميليشيا الحوثي، رصدها، فقد بلغ عدد القتلى في ستة عشر يومًا 384، منهم 98 قتيلا منذ مطلع الأسبوع الجاري.
كما بلغ عدد قتلى المليشيا السبت الماضي 32 مسلحا حوثيا، ويوم الأحد 19، والاثنين 27، فيما بلغ اليوم الثلاثاء 20 قتيلا وفق الاعترافات الحوثية حتى كتابة هذا الخبر.
 
ويأتي نضوب مستمر في المخزون البشري للمليشيا الحوثية؛ نتيجة زيادة الوعي الشعبي بالتضليل الحوثي وانكشاف متواتر لعمالتها لسلطة الملالي في طهران.
ووجهت ميليشيات الحوثي بشكل سري بإخراج المئات من قتلاها المكدسين داخل عدد من ثلاجات مستشفيات العاصمة صنعاء ودفنهم بصورة سرية وغامضة.
 
وكانت ميليشيات الحوثي بوزارة الصحة قد وجهت بشكل سري، بإخراج العشرات من صرعى الميليشيات من ثلاجات المستشفيات الحكومية والخاصة التي تكتظ بها بسبب الضغط الكبير عليها، واستمرار تدفق عشرات الجثث يومياً من المعارك الدائرة في جبهات الجوف وصرواح ومأرب.
 
يشار إلى أن غالبية الجثث من قتلى ميليشيات الحوثيين التي تم إخراجها من المستشفيات نقلت على متن "حاويات" دينات هي "جثث مجهولة الهوية ومبتورة الأطراف وبلا رؤوس وبعضها أشلاء وأجزاء صغيرة).
 
وتقوم مليشيا الحوثي بدفن قتلاهم في مقابر جماعية بمناطق نائية خارج العاصمة صنعاء بهذه الطريقة غير الشرعية واللا إنسانية لتخفيف الضغط على ثلاجات المستشفيات بالعاصمة صنعاء حتى تتسع لجثث قتلاها الجديدة القادمة من جبهات القتال.
 
وتعمل المليشيات من وقت إلى آخر بتسليم أهالي القتلى جثثا وهمية ومجهولة الهوية ليست جثث أبنائها.
 
ولا يهتم الحوثيون للقتلى الذين يسقطون في صفوفهم إلا إذا كانوا من المنتمين للسلالة ومن يصفون ب"القناديل"، وأنهم لا يأبهون بانتشال جثث مقاتليهم من أبناء القبائل المغرر بهم "الزنابيل" والذين تترك جثثهم في العراء بساحات القتال، وقد يتعرض بعضها للتحلل أو نهش الكلاب الضالة.
 
وفي الوقت الذي تدفع فيه قيادات المليشيا الحوثية لأبناء القبائل والأطفال إلى محارق الموت في جبهات القتال دون أي اعتبار لقيمة دماء اليمنيين، بمن فيهم أتباعها، تنشط تلك القيادات في بناء ثرواتها الخاصة بجبهات شراء العقارات والمناصب والنهب والسلب، على أنقاض لقمة الشعب اليمني ودماء أبنائه.
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة