كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري    

الثلاثاء, 25 فبراير, 2020 10:09:00 صباحاً

اليمني الجديد - الاتحاد

تصاحب انتشار فيروس كورونا الجديد بموجة من الخوف والقلق، ترافقت مع مفاهيم خاطئة والعديد من الأسئلة الملحة، التي سنحاول الإجابة عنها هنا قدر الإمكان. من هذه الأسئلة نذكر: هل يمكن لتناول الثوم أن يحقق الوقاية من العدوى بالفيروس؟ لا. فعلى الرغم من أن الثوم يعتبر غذاء صحيا، يتمتع ببعض الخواص المضادة للميكروبات، فإنه لا يوجد أي دليل علمي على أن تناول الثوم يحقق أي نوع من الوقاية ضد فيروس كورونا الحالي.
 
وهل تكرار غسل الأنف بمحلول الملح المخفف (السالين) يمكن أن يقي من العدوى بالفيروس؟ لا يوجد أي دليل على أن غسل الأنف بشكل متكرر بمحلول الملح المخفف يمكنه أن يحمي من الإصابة بفيروس كورونا الجديد. وإن كانت تشير بعض الأدلة المحدودة إلى أن غسل الأنف يساعد على التعافي بشكل أسرع من البرد العادي أو الشائع، وإن كان لا يحقق وقاية ضد الأمراض التنفسية المعدية. هل يمكن لمصابيح التعقيم المعتمدة على الأشعة فوق البنفسجية أن تقتل فيروس كورونا؟ والإجابة هي أن مصابيح الأشعة فوق البنفسجية يجب ألا تستخدم لتعقيم اليدين أو أي من أجزاء الجسم، حيث إن هذا النوع من الأشعة يسبب تهيجا وضررا للجلد.
 
وهل يمكن لأجهزة تجفيف اليدين المعتمدة على تيار من الهواء الساخن أن تقتل فيروس كورونا الجديد؟ الإجابة هي لا. فأجهزة التجفيف تلك ليست فعالة في قتل فيروس كورونا الجديد. وأفضل وسيلة لتحقيق أكبر قدر من الوقاية ضد الفيروس، هي غسل اليدين بشكل متكرر باستخدام الماء والصابون، أو باستخدام مطهر يحتوي على الكحول، ثم تجفيفهما جيدا باستخدام مناشف ورقية أو أجهزة تجفيف تعتمد على تيار من الهواء الساخن.
 
ما مدى فعالية الأجهزة اليدوية للكشف عن الحرارة في التعرف عل الأشخاص المصابين بالفيروس؟ هذه النوعية من الأجهزة فعالة في التعرف على الأشخاص الذين ظهرت أعراض المرض عليهم، وأصيبوا بالحمى، لكن لا يمكنها التعرف على الأشخاص المصابين، ولم تظهر عليهم الحمى بعد. وفي الغالب تمتد فترة الحضانة، أي الفترة بين حدوث العدوى وظهور الأعراض، ما بين يومين إلى عشرة أيام. هل تشكل البضائع والرسائل القادمة من الصين خطرا؟ لا. لا تشكل البضائع والرسائل القادمة من الصين خطرا. فمن الدراسات السابقة، نعلم جيدا أن فيروس كورونا لا يمكنه البقاء والحياة لفترة طويلة على الأجسام الجامدة، مثل الرسائل والبضائع.
 
هل يصيب الفيروس الجديد كبار السن فقط، أم أن صغار السن أيضا معرضون؟ يصيب الفيروس الجديد جميع الأعمار دون استثناء، وإن كان كبار السن، والمصابين بأمراض مزمنة مثل السكري، والأزمة الشعبية، وأمراض القلب، أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة ولتدهور حالتهم الصحية بشكل كبير. وهنا هل المضادات الحيوية فعالة في الوقاية من الفيروس وفي علاجه؟ لا. فالمضادات الحيوية فعالة فقط ضد البكتيريا وليس الفيروسات، وإن كان يمكن استخدام المضادات الحيوية للمرضى الذين تم حجزهم في المستشفيات، لوقايتهم أو لعلاجهم من العدوى البكتيرية المصاحبة. وحاليا لا يوجد دواء أو عقار طبي يمكنه تحقيق أي قدر من الوقاية ضد الفيروس أو علاجه. ويمكن لبعض المطهرات الكيميائية أن تقتل الفيروس الموجود على الأسطح الصلبة.
 
وتتضمن هذه المطهرات الأنواع المحتوية على مبيض الكلورين، أو 75% من الكحول، أو حمض البر-اسيتيك، والكلورفورم. إلا أن هذه المطهرات ليست ذات جدوى إن وضعت على الجلد أو تحت الأنف، وربما تشكل خطرا في حد ذاتها إذا ما وضعت على الجلد مباشرة.
 





قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة