ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة    

الإثنين, 24 فبراير, 2020 09:27:00 مساءً

اليمني الجديد - أسوان شاهر

بدأ الصحفي عبدالعزيز المجيدي مشواره المهني مع التحريض في نشره الملف التحريضي الاخطر في تاريخ الصحافة اليمنية، كان المجيدي قد عكف لشهور في إعداد وتحري حلقات توريث الحكم في اليمن.
 
 فجر الملف الشرارة الأولى لتهاوى حلم المملكة الصالحية ونشر غسيلها. كان ذلك قبل ثورة فبراير بسنوات، استلم حينها عبدالكريم الخيواني جائزة الشجاعة وتم تكريمه في أكثر من محفل دولي عن تحقيق صحفي لم يكتبه، بينما واصل المجيدي مشواره النزيه والملتزم في التحريض لمصلحة القيم الوطنية ومناهضة الفساد والشللية والابتذال السياسي والحقوقي والاعلامي.
 
مواجهة كتائب مسنودة بالمال والامكانيات والعلاقات ومدججة بمخزون لا ينتهي من النذالة بالتأكيد موضوع ليس سهلاً بالنسبة لصحفي أعزل، اختار الانحياز للجانب الأصعب من المعركة؛ خاصة وقد صارت المؤسسات القضائية والضبطية في عهدة شلل.
 
 صحيح سيناريو استدعاءه الأخير مع مجموعة صحفيين وناشطين سيناريو عبيط وتعبان ولا يقنع مراهق متعلم إنما يمثل مؤشرًا خطيرًا لمرحلة جديدة من التصفيات المعنوية للخصوم السياسيين، مع غياب شبه تام لجهات تعنى بالحماية أو الاسناد.
 
كل التضامن مع ضحايا فزاعة "التحريض " من قبل ومن بعد وسلام الله عليك يا عبد العزيز المجيدي أينما كنت.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء