الثلاثاء, 11 فبراير, 2020 06:24:00 مساءً

اليمني الجديد -

بقدر ما بعثرت ثورة 11فبراير حلم التوريث لدى عفاش وأسرته بقدر ما عجلت بكشف تيار المشروع الإمامي المتدثر برداء الجمهورية المتغلغل في أغلب مفاصل الدولة.
 
لقد كان هذا التيار يرتب أوراقه بخبث منذ عقود طويلة؛ للانقضاض على اليمن - بعد أن ساهم مع عفاش في إدخال اليمن في نفق مظلم وسد كل أفق لنهضة اليمن.
 
ولأن 11 فبراير جاءت على غير موعد وبعيدة عن حسابات الأحزاب التي كان النظام واركانه فقد دفعت التيار الامامي للتحرك بردة فعل مرتبكة غلب عليها الطابع السُلالي والمذهبي والمناطقي الأمر الذي جردها من الغطاء الشعبي الذي كانوا يحلمون بالتستر خلفه.
 
لقد تعرى التيار الامامي بفعل 11 فبراير بعد أن ظل متدثراً بالجمهورية يعبث هنا وهناك من أجل خلق معطيات العودة للحكم منذ عام 70 وانكشفت للشعب شخوصه وغاياته وقذاراته وارتباطاته ومخططاته قبل نضوجها.
 
إنهم اليوم مرصودين في كل مكان في الداخل والخارج مع الانقلاب أو داخل صفوف الشرعية وداخل الأحزاب ولن يخدع شعبنا مرة اخرى بهم.
 




الحرية