المركز الأمريكي للعدالة يدين قصف الحوثيين لمواقع مدنية بمأرب     عقل سبتمبر وقلب فبراير.. لماذا سقطت الجمهورية     في ذكرى سبتمبر.. شرعية الفنادق بمشايخ الضمان     سبتمبر التي هوت بفكرة السلالة وولد معها اليمنيون من جديد     ومضات من كتاب "خيوط الظلام: لعبدالفتاح البتول     ميلادنا مع سبتمبر العظيم     تجهيزات لاحتفال بذكرى عيد 26 سبتمبر     ندوة فكرية بمأرب تزامناً مع العيد الوطني بذكرى سبتمبر المجيد     في ذكرى سبتمبر.. القاضي الارياني ونضال الحرية (2)     ندوة فكرية بمأرب تقرأ "الحصاد المر" لـ نكبة 21 سبتمبر على اليمن     محاولات ثورية وتنويرية مهدت لثورة سبتمبر في مواجهة نظام الإمامة البائد     كتاب جديد للباحث محمد الحاج حول التاريخ اليمني القديم عبر استنطاق 60 نقشا مسنديا     كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها    

شعار مجلس شباب الثورة

الإثنين, 10 فبراير, 2020 08:35:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
قال مجلس شباب الثورة، إن من يعرقل مسيرة التحول الديمقراطي في اليمن، انقلاب سلالي إرهابي غادر ومتحلل من كل قيم المواطنة والعدالة والجمهورية، وتحالف عربي خائن أهدر خمس سنوات من عمر اليمنيين في معارك جانبية شتت فيها صفوفهم وأهان شرعية معركتهم وكرس جهوده لدعم مليشيات موازية لمليشيا الحوثي بغرض السيطرة على المنافذ البحرية والمقدرات الاستراتيجية وتدمير أي فرص لنجاة اليمن.
واعتبر المجلس في بيانه في الذكرى التاسعة، بأن ثورة فبراير جمعت اليمنيين حولها في كل ساحات الحرية والتغيير، وكانت فرصة للخلاص الوطني غير أنها ككل الحركات التحررية في العالم اصطدمت بالأنانية الحزبية وتعرضت لمؤامرات الداخل والخارج على السواء.
نص البيان
 
بيان مجلس شباب الثورة السلمية بمناسبة الذكرى التاسعة لثورة فبراير 2011
يا شباب الثورة في كل مكان، شهداء في السماء وأحرارا في الأرض وأبطالا في مواقع الشرف والفداء وجرحى في القلوب وأغاني حنين في الغربة والمنافي.
أيها المناضلون الذين خطوا بالدم والدموع ملاحم الفداء والجمهورية وحب اليمن وتطلعات المواطنين إلى وطن تكون فيه الكرامة فوق كل الاعتبارات والعدالة أعلى من كل الحسابات والديمقراطية صاحبة الفصل في السلطة والحكم والعيش الكريم في متناول الصغير قبل الكبير والمرأة قبل الرجل والضعيف قبل القوي.
 
أيها الرفاق، رفاق فبراير المجيد
إننا اليوم في ذكرى ثورتكم المباركة، نحتفي معا بميلاد الفجر رغم ما يلف البلاد من سواد وليل ودخان حرب وضبابية تحول دون المستقبل والاستبصار، غير أننا وبرغم فداحة الواقع ما زلنا نتطلع إلى غد يليق باليمن وبأحلام شباب التغيير غير مستسلمين للماضي والضياع ولا متصالحين مع الأخطاء التي تراكمت منذ عشرات السنين وأفضت إلى ما نشاهده اليوم من دمار وغبار، وكما كانت فبراير محاولة جادة وجريئة لإصلاح ما أفسدته الانتهازية السياسية، فهي أيضا مسار وحيد للكفاح ضد العائلة والسلالة، وضد نظام الفرد وتوحش العصابات، وضد الاستبداد السلطوي والديني، وضد نفسها حين تنحني للإحباط وتتعايش مع الهزيمة.
لقد أثبتت ثورة فبراير التي جمعت اليمنيين حولها في كل ساحات الحرية والتغيير، أنها كانت فرصة للخلاص الوطني غير أنها ككل الحركات التحررية في العالم اصطدمت بالأنانية الحزبية وتعرضت لمؤامرات الداخل والخارج على السواء، وهو ما زادنا إيمانا بها وتمسكا بأهدافها ومطالبها وطموح شبابها، الأمر الذي جعلنا اليوم في مواجهة حتمية مع النافذين والميليشيا من جهة ومع قوى الثورات المضادة من جهة أخرى.
 
يا رفاق النضال السلمي في كل مكان
إن معركة اليمنيين من أجل استعادة دولتهم المصادرة وأحلامهم المؤجلة بحاجة إلى وقفة جادة وصريحة دون مواربة ولا تردد أمام من يعرقل مسيرة التغيير والتحول الديمقراطي في اليمن، وبحاجة إلى أن نسمي الأمور بمسمياتها: انقلاب سلالي إرهابي غادر ومتحلل من كل قيم المواطنة والعدالة والجمهورية وتحالف عربي خائن أهدر خمس سنوات من عمر اليمنيين في معارك جانبية شتت فيها صفوفهم وأهان شرعية معركتهم وكرس جهوده لدعم مليشيات موازية لمليشيا الحوثي بغرض السيطرة على المنافذ البحرية والمقدرات الاستراتيجية وتدمير أي فرص لنجاة اليمن.
إن مجلس شباب الثورة وهو يحتفي بفبراير المجيد في ذكراه التاسعة يؤكد على حق اليمنيين المشروع في مواجهة كل التحديات الواقفة في طريق استقرار اليمن وانتصار جمهوريته وحق اليمنيين في مناهضة الانقلاب الحوثي الإجرامي الذي أشعل فتيل الحرب ووزع الموت في كل مساحة على أرض اليمن، وفي مناهضة الاحتلال السعودي الإماراتي المتواطئ مع الانقلاب السلالي والداخل بأطماع ومشاريع توسعية والمعرقل للسلطة الشرعية ولتطبيع الحياة وعودتها.
تسع سنوات ومعركة الجمهورية والديمقراطية والمواطنة مستمرة وستظل مهما كانت سطوة قوى الاستبداد والإرهاب ومهما تعددت أدواتهم.. الطريق طويل والتحديات كثيرة وإرادة التغيير لا تكل ولا تموت.
الخلود للشهداء .. الشفاء للجرحى والمجد لليمن الاتحادي الديمقراطي الجمهوري الكبير .
صادر في ١٠ فبراير ٢٠١٩




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة