الإثنين, 10 فبراير, 2020 08:20:00 مساءً

اليمني الجديد - الصحوة نت

أصدرت منظمة سام للحقوق والحريات الاثنين، تقريرًا عن سجن مدينة الصالح الواقع بضواحي مدينة تعز. 
 
ونقلت المنظمة، شهادات لقصص تنشر لأول مرة، عن تعذيب نفسي وجسدي وابتزاز يتعرض له سجناء اختطفهم الحوثيون منذ سنوات. 
 
وأشارت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرًا لها، إن فريقها بمدينة تعز استمع لـ 27 من ضحايا سجن الصالح والشهود، إضافة إلى 3 وسطاء محايدين ممن سنحت لهم الفرصة لزيارة السجن في إطار البحث والتفاوض للإفراج عن المعتقلين وقابلوا محتجزين.
 
ويتكون سجن الصالح حسب المنظمة من 20 مبنى قسمه الحوثيون لـ خمسة فروع، الأول سجن الأمن القومي، والثاني السجن الوقائي، والثالث سجن الأمنيين، والرابع سجن العسكريين، والخامس سجن الأمن السياسي. 
 
وركز التقرير على أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، وذكر أن المعتقلين المفرج عنهم يصابون بالفزع بمجرد تداول أو ذكر اسم "سجن الصالح". 
 
ولاقى المختطفون معاملة قاسية،، فقد تحول السجن لكابوس مرعب. 
وتحدثت المنظمة أن الحوثيين يعتقلون ضحاياهم لعدة أغراض منها عقاب وإيلام الخصوم ثم التجنيد الإجباري، أو رهائن يفرجون عنهم مقابل مقاتلين محتجزين من عناصرهم، وأخيرًا الابتزاز المالي لأسر المعتقلين.
 
 
ورصدت المنظمة في وقت سابق أكثر من 51 سجنًا خاصًا في محافظة تعز، من بينها 29 سجنًا تديرها مليشيا الحوثي، و9 سجون تديرها القوات الحكومية، و9 سجون خاصة تديرها القوات الموالية للإمارات في الساحل الغربي، و4 سجون خاصة بتنظيمات متشددة تمكنت القوات الحكومية من إغلاقها في 2018 بعد السيطرة على أحياء ومبان سكنية كانت تتحصن فيها.
 
وبحسب تقرير "سام" فقد شكلت السجون السرية، وغير القانونية، ظاهرة مقلقة في اليمن، حيث تعمد "أطراف الصراع" إلى إنشاء سجون غير قانونية وسرية لإخفاء الخصوم والانتقام منهم.
 




الحرية