حادثة حسن زيد.. تضارب وتخبط وصراع أجنحة في صفوف الحوثيين     حادثة حسن زيد بصنعاء.. اغتيال أم تصفية     تضارب التصريحات حول الهروبين بميناء عدن ومن الجهة التي تقف خلف الشحنة     أمنية شبوة تقر خطة جديدة للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمحافظة     شرطة جبل حبشي تلقي القبض على قاتل بعد ساعات.. وحملة أمنية في التربة     في صنعاء.. القطة التي تأكل أولادها     من يقف خلف اغتيال السياسي البارز في هواشم صنعاء حسن زيد     الجيش يمشط مناطق بالقرب من معسكر الخنجر بالجوف     الزلزال في بنية المملكة السعودية هل يعجل بسقوطها؟     جولة ثانية لكورونا تضرب دولا أوربية ومخاوف من انهيار الأنظمة الصحية     إدانات واسعة محلية ودولية لقصف الحوثيين على مركز الأورام بمدينة تعز     مدير شرطة تعز يزور النقيب مصطفى القيسي وعدد من جرحى الجيش     الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي     مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم    

الأحد, 09 فبراير, 2020 02:21:00 مساءً

اليمني الجديد - اسامة عادل

يعتقد البعض، أننا باحتفائنا السنوي بذكرى فبراير والإصرار على تمجيدها بالرغم مما حصل بعدها من انقلاب جلب الحرب والتدخلات الخارجية، أننا نبني موقفنا هذا بناء على ايديولوجية جامدة أو عقيدة لا تتغير أو ربما مكابرة، وبالرغم من أن الثائر لا ينحني ومن صرخ بالحرية لا يعتذر، إلا إنه وبالتجاوز عن هذه المعاني الطوباوية فأن فبراير ثورة برجماتية بحتة وفكرة مصالحية هدفها الأول هو إعادة توزيع السلطة والثروة، وبدلا من أن يحتكرها فئة من الناس (سواء علي صالح وأصحابه أو عبدالملك الحوثي وسلالته) فان مهمة الثورة هي تحرير هذا الاحتكار ورد الأمر للشعب.
 
ولو أن الأمور مضت باتجاه الثورة بعد مؤتمر الحوار الوطني لكان الأمر الآن   مختلف تماما. فالأقاليم معتمدة، وربما تمت انتخابات الرئاسة والآن يحكمنا الرئيس الذي ما بعد بعد هادي.
 
 انتخابات الأقاليم تمت وكل إقليم لديه رئيس ومجلس تشريعي، المنافسة بين الأقاليم على أشدها، حرية التعبير في أفضل مستوياتها، وميزانية الدولة تحقق أرقام قياسية بعد فك شفرات النفط والغاز من النظام السابق، والبلد تستضيف الوفود الدولية لإبراز تجربة انتقال السلطة في اليمن.
 
كل هذا كان له أن يتم لولا أن أعداء فبراير – محلياً واقليمياً ودولياً - قالوا أنا ومن بعدي الطوفان وعليا وعلى أعدائي.. نعم حقد صالح ومن كانوا مستفيدين منه هو الذي جلب الحوثيين من كهوف مران بسلاحهم وليس فبراير، فتح هذا الحقد الذي كان له مؤسساته ورجالاته من الحرس القديم النار على البلد وتركها فريسة للمستعمر المحلي من فلول الإمامة، وكذلك المستعمر الخارجي جيران السوء والغطرسة. لكن الأيام دول، ويبدو أن فبراير كعجلة تاريخية للتغيير وسقوط عروش المستبدين ذاهبة وفق حركة التاريخ باتجاه ممالك الخليج لتعم الحرية المنطقة بأكملها ولو بعد فترة انتقالية من الفوضى والدمار.
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة