فلسطينيون يحرقون صور ولي عهد أبوظبي بعد إعلان التطبيع الكامل مع إسرائيل     الإمارات تعلن التطبيع الكامل والمباشر مع الكيان الإسرائيلي     احتجاجات مستمرة بعدن للمطالبة بتحسين الخدمات     مخاطر محتملة.. تناقضات اللقاح الروسي ضد كورونا!     تحذيرات للحكومة عن مخاطر "الامونيوم" في مرفأ بيروت قبل الانفجار بأسابيع     مأرب.. تاريخ عريق ومجتمع حيوي مؤذن بمستقبل واعد     بعد أسابيع من إخفاء الجريمة.. تفاصيل تنشر لأول مرة حول مقتل الطفلة "سبأ"     امتلاء السائلة بصنعاء القديمة بالسيول     تعز التي لم تنسى قناصات طارق عفاش     بعد انفجار بيروت.. تحقيقات يمنية حول وجود شحنة نترات أمونيوم بميناء عدن     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     المحلوي رائد الحركة الوطنية اليمنية     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     الحرب على الإصلاح.. حين نستهدف أنفسنا بسلاح عدونا     خرافة الولاية.. العنصريون في مهمة التكفير وغرس الكراهية بين اليمنيين وسرقة أموالهم    

الأحد, 09 فبراير, 2020 02:21:00 مساءً

اليمني الجديد - اسامة عادل

يعتقد البعض، أننا باحتفائنا السنوي بذكرى فبراير والإصرار على تمجيدها بالرغم مما حصل بعدها من انقلاب جلب الحرب والتدخلات الخارجية، أننا نبني موقفنا هذا بناء على ايديولوجية جامدة أو عقيدة لا تتغير أو ربما مكابرة، وبالرغم من أن الثائر لا ينحني ومن صرخ بالحرية لا يعتذر، إلا إنه وبالتجاوز عن هذه المعاني الطوباوية فأن فبراير ثورة برجماتية بحتة وفكرة مصالحية هدفها الأول هو إعادة توزيع السلطة والثروة، وبدلا من أن يحتكرها فئة من الناس (سواء علي صالح وأصحابه أو عبدالملك الحوثي وسلالته) فان مهمة الثورة هي تحرير هذا الاحتكار ورد الأمر للشعب.
 
ولو أن الأمور مضت باتجاه الثورة بعد مؤتمر الحوار الوطني لكان الأمر الآن   مختلف تماما. فالأقاليم معتمدة، وربما تمت انتخابات الرئاسة والآن يحكمنا الرئيس الذي ما بعد بعد هادي.
 
 انتخابات الأقاليم تمت وكل إقليم لديه رئيس ومجلس تشريعي، المنافسة بين الأقاليم على أشدها، حرية التعبير في أفضل مستوياتها، وميزانية الدولة تحقق أرقام قياسية بعد فك شفرات النفط والغاز من النظام السابق، والبلد تستضيف الوفود الدولية لإبراز تجربة انتقال السلطة في اليمن.
 
كل هذا كان له أن يتم لولا أن أعداء فبراير – محلياً واقليمياً ودولياً - قالوا أنا ومن بعدي الطوفان وعليا وعلى أعدائي.. نعم حقد صالح ومن كانوا مستفيدين منه هو الذي جلب الحوثيين من كهوف مران بسلاحهم وليس فبراير، فتح هذا الحقد الذي كان له مؤسساته ورجالاته من الحرس القديم النار على البلد وتركها فريسة للمستعمر المحلي من فلول الإمامة، وكذلك المستعمر الخارجي جيران السوء والغطرسة. لكن الأيام دول، ويبدو أن فبراير كعجلة تاريخية للتغيير وسقوط عروش المستبدين ذاهبة وفق حركة التاريخ باتجاه ممالك الخليج لتعم الحرية المنطقة بأكملها ولو بعد فترة انتقالية من الفوضى والدمار.
 




قضايا وآراء
الإمارات واسرائيل تطبيع سلام