انطلاق مفاوضات الأسرى والمختطفين بين الحكومة ومليشيا الحوثي في عمان     حملة تنفذها شرطة السير بتعز لرفع العشوائيات من أسواق المدينة     تركيا تدشن أول فرقاطة عسكرية متطورة محلية الصنع     جولة حوار جديدة في الأردن وترقب للإفراج عن شخصيات كبيرة من سجون الحوثيين     مؤسسة "بيسمنت" الثقافية تقيم المعرض الفني الأول     محافظ شبوة يصل الرياض بعد ضغوط سعودية حول ميناء قنا البحري     النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية    

الأحد, 09 فبراير, 2020 02:21:00 مساءً

اليمني الجديد - اسامة عادل

يعتقد البعض، أننا باحتفائنا السنوي بذكرى فبراير والإصرار على تمجيدها بالرغم مما حصل بعدها من انقلاب جلب الحرب والتدخلات الخارجية، أننا نبني موقفنا هذا بناء على ايديولوجية جامدة أو عقيدة لا تتغير أو ربما مكابرة، وبالرغم من أن الثائر لا ينحني ومن صرخ بالحرية لا يعتذر، إلا إنه وبالتجاوز عن هذه المعاني الطوباوية فأن فبراير ثورة برجماتية بحتة وفكرة مصالحية هدفها الأول هو إعادة توزيع السلطة والثروة، وبدلا من أن يحتكرها فئة من الناس (سواء علي صالح وأصحابه أو عبدالملك الحوثي وسلالته) فان مهمة الثورة هي تحرير هذا الاحتكار ورد الأمر للشعب.
 
ولو أن الأمور مضت باتجاه الثورة بعد مؤتمر الحوار الوطني لكان الأمر الآن   مختلف تماما. فالأقاليم معتمدة، وربما تمت انتخابات الرئاسة والآن يحكمنا الرئيس الذي ما بعد بعد هادي.
 
 انتخابات الأقاليم تمت وكل إقليم لديه رئيس ومجلس تشريعي، المنافسة بين الأقاليم على أشدها، حرية التعبير في أفضل مستوياتها، وميزانية الدولة تحقق أرقام قياسية بعد فك شفرات النفط والغاز من النظام السابق، والبلد تستضيف الوفود الدولية لإبراز تجربة انتقال السلطة في اليمن.
 
كل هذا كان له أن يتم لولا أن أعداء فبراير – محلياً واقليمياً ودولياً - قالوا أنا ومن بعدي الطوفان وعليا وعلى أعدائي.. نعم حقد صالح ومن كانوا مستفيدين منه هو الذي جلب الحوثيين من كهوف مران بسلاحهم وليس فبراير، فتح هذا الحقد الذي كان له مؤسساته ورجالاته من الحرس القديم النار على البلد وتركها فريسة للمستعمر المحلي من فلول الإمامة، وكذلك المستعمر الخارجي جيران السوء والغطرسة. لكن الأيام دول، ويبدو أن فبراير كعجلة تاريخية للتغيير وسقوط عروش المستبدين ذاهبة وفق حركة التاريخ باتجاه ممالك الخليج لتعم الحرية المنطقة بأكملها ولو بعد فترة انتقالية من الفوضى والدمار.
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ