الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين    

الأحد, 09 فبراير, 2020 02:21:00 مساءً

اليمني الجديد - اسامة عادل

يعتقد البعض، أننا باحتفائنا السنوي بذكرى فبراير والإصرار على تمجيدها بالرغم مما حصل بعدها من انقلاب جلب الحرب والتدخلات الخارجية، أننا نبني موقفنا هذا بناء على ايديولوجية جامدة أو عقيدة لا تتغير أو ربما مكابرة، وبالرغم من أن الثائر لا ينحني ومن صرخ بالحرية لا يعتذر، إلا إنه وبالتجاوز عن هذه المعاني الطوباوية فأن فبراير ثورة برجماتية بحتة وفكرة مصالحية هدفها الأول هو إعادة توزيع السلطة والثروة، وبدلا من أن يحتكرها فئة من الناس (سواء علي صالح وأصحابه أو عبدالملك الحوثي وسلالته) فان مهمة الثورة هي تحرير هذا الاحتكار ورد الأمر للشعب.
 
ولو أن الأمور مضت باتجاه الثورة بعد مؤتمر الحوار الوطني لكان الأمر الآن   مختلف تماما. فالأقاليم معتمدة، وربما تمت انتخابات الرئاسة والآن يحكمنا الرئيس الذي ما بعد بعد هادي.
 
 انتخابات الأقاليم تمت وكل إقليم لديه رئيس ومجلس تشريعي، المنافسة بين الأقاليم على أشدها، حرية التعبير في أفضل مستوياتها، وميزانية الدولة تحقق أرقام قياسية بعد فك شفرات النفط والغاز من النظام السابق، والبلد تستضيف الوفود الدولية لإبراز تجربة انتقال السلطة في اليمن.
 
كل هذا كان له أن يتم لولا أن أعداء فبراير – محلياً واقليمياً ودولياً - قالوا أنا ومن بعدي الطوفان وعليا وعلى أعدائي.. نعم حقد صالح ومن كانوا مستفيدين منه هو الذي جلب الحوثيين من كهوف مران بسلاحهم وليس فبراير، فتح هذا الحقد الذي كان له مؤسساته ورجالاته من الحرس القديم النار على البلد وتركها فريسة للمستعمر المحلي من فلول الإمامة، وكذلك المستعمر الخارجي جيران السوء والغطرسة. لكن الأيام دول، ويبدو أن فبراير كعجلة تاريخية للتغيير وسقوط عروش المستبدين ذاهبة وفق حركة التاريخ باتجاه ممالك الخليج لتعم الحرية المنطقة بأكملها ولو بعد فترة انتقالية من الفوضى والدمار.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء