منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب    

السبت, 08 فبراير, 2020 03:40:00 مساءً

اليمني الجديد - محمد مصطفى العمراني

صدر عن دار النشر للجامعات بصنعاء كتاب "سفينة العمراني – معارف ولطائف" تأليف السفير عبدالرزاق محمد إسماعيل العمراني، وهي نقول مما سمعه وتلقاه من والده فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني.
 
يقع الكتاب في 770 صفحة من القطع المتوسط، وتفردت السفينة بترجمة وافية لصاحب السفينة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني.

 
تنقسم السفينة إلى بحرين يبحر فيهما القارئ ففي البحر الأول "بحر المعارف" تبحر السفينة بالقارئ في بحر واسع الأفق ترسو فيه بين الحين والآخر في العديد من شواطئ المعرفة والتوقف عند العديد من المراسي حتى تصل به إلى البحر الثاني "بحر اللطائف" مارة بالعديد من الشواطئ لترسو في مراسي الأدب والقصص وغيرها من اللطائف والطرائف.
 
وفي شاطئ الفقه تم تجميع جملة من المسائل الفقهية ويشمل عدة مراس لمختلف المسائل الفقهية ومرسى آخر للفقهاء والمذاهب ثم تنتقل بك سفينة القاضي العمراني إلى شاطئ التاريخ وفيه عدة مراس ومنه إلى شاطئ الحديث والسيرة النبوية العطرة ويشمل عدة مراس “مرسى خاص بالأحاديث وآخر بعلوم الحديث والمحدثين ومرسى لسيرة الرسول وآخر للصحابة رضوان الله عليهم”.
 
قبل أن تنتقل بالقارئ إلى شاطئ التراجم الذي يحتوي على عشرة مراس كل مرسى لشخصية يمنية علمية عظيمة وأخيرا شاطئ العقيدة والتفسير ثم تنتقل بك السفينة إلى بحر اللطائف: متنقلا مابين شاطئ التاريخ اليمني وشاطئ الشعر وآخر للقصص والحكايات ثم شاطئ للأحاجي والألغاز وهكذا حتى ترسو بك السفينة في نهاية الرحلة بعد أن اكتسب من رحل وأبحر على السفينة بكل ما هو مفيد للروح والفكر.
 
وتقسيم السفينة بهذا الشكل أعطاها شيئا من التجانس والتناغم بين أجزائها وبصورة فيها نوع من التشويق بحيث يشعر القارئ وكأنه في رحلة استكشافيه يعود بعدها وقد اكتسب بعض المعارف واستمتع بما وجده من لطائف.
 
وتعتبر هذه السفينة تجديدا وتحديثا في هذا النوع من الأدب فبالرغم من احتفاظها بالاسم والمضمون والمحتوى إلا أنها اختلفت عن غيرها من السفن فهي ليست مجرد سفينة يطوف القارئ في أرجائها ليطلع على ما فيها كما في سابقاتها من السفن وإنما هي سفينة يبحر على متنها القارئ من بحر إلى بحر ومن شاطئ إلى آخر وترسو به في العديد من المراسي ليكتشف خلال رحلته العديد من العلوم والفنون وسيطلع على العديد من المعلومات والفوائد الدينية والتاريخية ويستمتع بالكثير من القصص المفيدة والحكايات اللطيفة والأبيات الشعرية والحِكم والألغاز وغير ذلك.
يذكر أنه صدر لمؤلف السفينة كتابان الأول بعنوان: “اليمنيون في الأردن -التاريخ والملامح” والثاني بعنوان: “العمل القنصلي في القانون والممارسة.
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ