منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب    

الجمعة, 07 فبراير, 2020 12:15:00 صباحاً

اليمني الجديد - علي الأحمدي
في الجنوب وبعد الوحدة عادت القبيلة كمكون مهم من مكونات المجتمع الجنوبي ولكنها لم تكن عودة بالمستوى اللائق، ولعل من أبرز الأسباب لذلك هو الانقطاع لعقود في فترة النظام الشمولي بالجنوب، ليأتي بعد ذلك نظام ما بعد 94 والذي عمل على تكريس هذا الضعف بدعم الفوضى وقضايا الثأر وإغراء المشايخ بالامتيازات وبث الفرقة والتنازع.

هناك سلوك آخر شهده الجنوب مؤخراً ولا يقل سوءً عن سلوك نظام علي صالح وهو محاولة تسيس القبيلة وتصويرها وفق شكل سياسي معين وكأنها حزب سياسي سيدخل جولة انتخابية، ويسوق هذا باسم الوطنية ومحاربة الفاسدين الخونة والانتصار لدماء الشهداء، ليتم استخدامها من قبل طرف سياسي بعينه كما فعل من سبق.

القبيلة هي حاضنة اجتماعية تضم مختلف التنوع السياسي والاقتصادي والفكري ولا يمكن بتاتاً أن تكون ذات نهج سياسي واحد في ظل إمكانية الاختلاف وتعدد المسارات. فتجد بالقبيلة الغني والفقير، الليبرالي والإسلامي، التقليدي والحداثي.

قبائل الجنوب وقبائل شبوة بالخصوص لا يمكن أن تقبل بعودة سيناريو الصوت الواحد والفكر الواحد الذي كانت هي أول من اكتوى به، ومصلحتها اليوم هي في دعم عودة الدولة ومؤسساتها والحرص على الاستقرار الجالب للمشاريع والخدمات واغتنام كل فرصة ممكنة في هذا المجال.

أما أبناؤها الذين يتبنون مشاريع سياسية فعلى كل منهم أن يعمل بقناعاته ورؤيته في إطار جامع مع أبناء قبيلته وأبناء وطنه يتمثل في: السلمية في التوجه السياسي ونبذ العنف ونبذ استخدام السلاح لفرض رأي واحد وصوت واحد، والذي لن تجني منه القبيلة ولا الشعب الا الويلات والتعثر في مختلف مناحي الحياة.




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ