الإثنين, 03 فبراير, 2020 05:37:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

ما يفعله المشرفون الحوثيون بعدد من المناطق يتخطى المعقول، وهو أقرب لما يفعله المحتلون في البلدان العربية في قبل خمسين عام, هل يمكن ليمني أن يمارس هذه الأعمال بحقه أبناء بلده بهذه الوحشية.  
 
يروي موسى النمراني وهو حقوقي يعمل في منظمة هود للدفاع عن الحقوق والحريات يقول: تم تعيين مشرفين من القفر بمحافظة إب على السكان بمنطقة الأحكوم بمحافظة تعز (حصلوا على المنطقة كما لو كانت إقطاعية مقابل الولاء للحوثيين، فقاموا بإرسال أولاد القرية للموت في الجبهات). 
 
2- تم تزويج ابن أحد المشرفين على يتيمة في المنطقة في ظروف غامضة وبدون أي مراسيم زواج معروفة (متعة). 
 
3- بعد إنجاب طفل، وجدت هذه المرأة ميتة في منزل زوجها، وجثمانها محترق. 
 
4- وجه الحوثيون الاتهام لشقيق القتيلة، وبدلًا من توجيهه لزوجها، ولم يخضع الزوج حتى لمحضر تحقيق واحد، فهو مشرف وأبوه مشرف وأعمامه مشرفين.
 
5- المشرفون الحوثيون طردوا والدة القتيلة العجوز وأختها من منزلهما، وأخذوا مزرعة القات التابعة لهما وباعوا ثمرتها لصالحهم.
 
6- اعتقلوا شقيق القتيلة وشقيقتها الأخرى، لإرغامها على رفع دعوى قضائية للمطالبة بالقصاص من أخيها.
 
اسم القتيلة: هالة علي سيف الحكيمي
شقيقها السجين: عارف علي سيف الحكيمي
شقيقتها السجينة: إقبال علي سيف الحكيمي. 
 




الحرية