الجمعة, 31 يناير, 2020 12:57:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

قالت مصادر صحفية إن خلافا حاداً نشب بمحافظة ذمار بين أسرتين حول إحدى الجثث التي قدمت من مدينة مأرب مؤخراً. 
 
وليست هذه المرة الأولى التي يحصل فيها نزاع وخلاف وصراع حول أحقية أسرة بجثة مقاتل. 
 
وكانت المرة الأولى التي يظهر فيها فيديو مصور لهذا النزاع في عام 2016م بمدينة ذمار نفسها. 
 
وأظهر التسجيل أسرتين تتنازعان جثة أحد القتلى الذين قتلوا في الجبهة إلى جانب صفوف الحوثيين. 
 
ويظهر التسجيل اللحظات التي جمعت بعض أولياء الأسرتان وكل واحدة منهما تنازع الأخرى، وتقدم الأدلة بطريقة "القافة" على أحقيتها بالجثة. 
 
وطريقة القافة هي طريقة عربية قديمة تعتمد على التشابه في أصابع القدمين واليدين ونوع البشرة، فيما أحد الأشخاص ظهر وهو يطالب بعمل فحوصات طبية لحمض DNA وسيدفع مقابل ذلك مليون ريال يمني. 
 
وبسبب احتدام المعارك فإن كثير من الجثث تتفحم وتغيب الملامح الأساسية للشخص خاصة عندما تتعرض الأطقم العسكرية للاستهداف.
 
ويرجع البعض التضارب على الجثة للحصول على المقابل المالي الذي تحصل عليه كل أسرة قتيل في الحرب، فيما عدد من الأسر لا تعلم عن أبنائها شيء منذ سنوات. 
 
وفي وقت سابق ظهر بعض الأشخاص بعد أن أعلن الحوثيون وفائهم وقيام أسرهم بالتعزية فيما همه كانوا أسرى لدى الجانب السعودي كما حصل في الصفقة الأخيرة أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. 
 
وسلمت مليشيا الحوثي أسرة محمد عبدالله المثنى تابوتا خشبيا مغلقا، على أنه جثة نجلهم عبدالله المكنى "أبو أسد"، وأبلغتهم أنه لقي مصرعه في جبهات الحدود، مؤكدة أن عائلته شيعت جثمانه ودفنته دون أن يتاح لها من قبل الحوثيين كالعادة إلقاء نظرة على جثته.
 
غير أن الأسرة فوجئت بوصول عبدالله المثنى وهو بكامل صحته إلى مطار صنعاء ضمن صفقة تبادل قامت بها السعودية. 
 


- فيديو :




الحرية