منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب    

الاربعاء, 29 يناير, 2020 12:23:00 مساءً

اليمني الجديد - عامر السعيدي

من الجيد التأكيد على أن سقوط نهم ليس صدفة ولا هزيمة بمعناها الحقيقي، بقدر ما هو نتيجة لممارسات خاطئة ومعتمدة انتهجها التحالف منذ وقت طويل لأسباب كثيرة نعرفها جميعا، وأهمها ضعف الشرعية ومصادرة قرارها واستعباد القادة واغتيال أو إقالة كل قائد وطني يناهض ويستنكر هذا العبث، وهنا سنسرد عددًا من الحقائق على شكل نقاط سريعة كي تتضح الصورة لما لحقيقة ما جرى في نهم خلال الفترة الماضية.  
 
بداية وقبل اندلاع المعركة الأخيرة بنهم، قام التحالف بسحب المدفعية والجنود السعوديين من قبل المعركة بيومين.
 
كما قام بقصف الجيش الوطني في البياض بالتزامن مع هجوم الحوثي على جبل المنارة الاستراتيجي، وراح نتيجة الغارات 13 شهيدا وعشرات الجرحى.
 
والمثير للدهشة، هو غياب طيران التحالف خلال معركة نهم وخلال معارك الجوف إلا من غارات استعراضية، وظل يحلق بينما تسير قوات الحوثي في مواكب من عشرات السيارات، حيث وصف أحد قيادة الجيش ذلك في تصريح متلفز أن الطيران يقوم بحماية مواكب الحوثيين.
 
وخلال هذا المشهد، فقد تجاهلت قنوات وإعلام أحداث نهم والجوف، واشغلت وقتها بتغطية أخبار حفتر في ليبيا.
 
الشيء المثير أيضًا هو التوجيهات الغامضة بانسحاب وحدات الجيش بعد التفاف الميليشيا وقصف مواقع الجيش.
 
وقد صرفت مدرعات بلا عيارات للجيش الوطني، كما أن احتكار قذائف آر بي جي والمدفعية وصرفها بالتقطير، حيث قال كثير من المقاتلين: إذا كان لديهم هجوم أو دفاع لا تصرف لهم أكثر من 5 دانات آر بي جي أو هاون فيما يقصفهم الحوثي بمئات القذائف على الموقع الواحد في وقت قياسي.
 
وفوق ذلك قطع مرتبات الجنود لما يقارب عام بينما تصرف مرتبات المنطقة الرابعة عدن كل شهر.
 
كما سحب المقاتلين من الجبهات وحشدهم للحدود في استغلال قبيح لحاجتهم بعد قطع المرتبات وتجويع الجنود.
 
وخفض نسبة المؤنة الغذائية إلى 30% وإلغاء بدل البيادات والزي العسكري وملابس البرد وحق القات على الألوية.
 
أيضًا احتجاز قادة الدولة والأحزاب في الرياض ولم تظهر إلا بعد مرور أسبوع على سير المعركة وتغيرها لصالح الحوثيين. 
 
بالإضافة إلى كل ذلك قصف قوات الجيش الليلة في مفرق الجوف لتسهيل مهمة الحوثي.
 
لقد بات التحالف يمنع الشرعية من شراء الذخيرة والسلاح ومن تصدير النفط والغاز ويغلق الموانئ والمطارات ويتحكم في المنافذ.
 
وأمام هذه الوقائع، لا يمكن بحال إغفال تفاهمات الحوثي والسعودية في مسقط، والتي أدت إلى إيقاف غارات التحالف وقصف صواريخ الحوثي وإطلاق 100 معتقل حوثي من السعودية وفتح مطار صنعاء أمام جرحى الحوثي.
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ