منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب    

الثلاثاء, 28 يناير, 2020 09:03:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

تتحرك اللجنة المكلفة بتنفيذ الملحق العسكري لاتفاقية الرياض بتكتم شديد، وتخفي كل تحركاتها وبياناتها وما تقوم به، حققت إنجازات طفيفة ومحدودة والعراقيل أمامها كبيرة وفي هذا التقرير نضع القارئ أمام ما أنجزته. 
 
في شق الشرعية نفذت كل ما هو مطلوب منها فيما يخص الانسحابات، ورفض الانتقالي انسحاب أربع كتائب من قواته وقوامها 1200 جندي. 
 
  فالمعلومات المتوفرة تفيد بتوقف الانسحابات من طرف الانتقالي والسعودية لم تبد أي رد فعل تجاه رفض الانتقالي سحب قواته..
 
كما أن الجنة المعنية بتنفيذ الاتفاق وضعت الثلاثاء الماضي موعد أخير لمغادرة شقرة، وحددت أماكن لكل وحدة عسكرية.
 
تصفية ألوية الشرعية بإشراف السعودية 
 
بحسب اتفاق الرياض وملحقه العسكري فسيتم نقل عبدالله الصبيحي إلى منطقة حدودية بين أبين والبيضاء، ولكن جرى تغييره من قبل اللجنة إلى منطقة حيفان بتعز في ظل رفض الانتقالي سحب أربع كتائب حسب الاتفاق. هذا التغيير يشير إلى نوايا مبيته للسيطرة على أبين واجتياح شبوة في ظل تواطئ رسمي سعودي. 
 
فمكان الصبيحي السابق أفضل من الناحية التكتيكية في حال كان هناك إخلال بالاتفاق من قبل الانتقالي، وسيكون من السهل على الصبيحي العودة والتحرك بأبين، ولكن تحديد حيفان يمثل إعاقة لقوات اللواء وتحيده عن التأثير في الصراع لأن معسكر لبوزة والعند ولحج وكلها تتموضع فيها قوات للانتقالي تفصل بين لواء الصبيحي وعدن، فضلا بأن تكون هناك نية مبيته لإهلاك قوات الصبيحي مع الحوثي وهذا قد يعكس رؤية سعودية في ذلك.
 
 ويشار إلى أن الجانب السعودي بتأخير تنفيذ الاتفاق أتاح للانتقالي إخفاء الأسلحة، والأهم من ذلك أنه لا يسأل عن اختفاء الأسلحة وينحصر عمل لجنة جمع السلاح بتسجيل السلاح الموجود في المعسكرات والتي تبدو قليلة أو غير موجودة - بمعنى أنها تقر الواقع وتدعمه ومع الوقت يصبح وضع يصعب تجاوزه. 
تفيد المعلومات، بأن لجنة حصر السلاح نزلت إلى مقر اللواء الأول دعم واسناد وتم التوقيع من قبل اللواء الأول على وجود 35 طقمًا مسلحًا، وثلاث مدرعات النمر، ونزلت الى اللواء الأول مشاة التابع لعيدروس لم يجد الفريق المكلف بالحصر إلّا دبابة واحدة، لكن أحد الحاضرين مع الفريق كان يعرف مخازنهم التي كانوا يحاولون تمويهها، وتم إخبار السعوديين، وأصروا على تفتيشها، ووجدوا ذخائر مختلفة في اثنين أنفاق، والنفق الثالث رفضوا فتحه بحجة أنه يتبع اللواء الثالث صاعقة، والقائد غير موجود.
 
أفشال عمل اللجنة 
 تم منع اللجنة المختصة بجمع الأسلحة من الدخول إلى معسكر اللواء الأول مشاة (جبل حديد- لواء عيدروس)، بحجة أنه لا توجد توجيهات من قيادة الانتقالي بدخول اللجنة إلى المعسكر، وعادت اللجنة من أمام بوابة المعسكر رغم انتظارهم لأكثر من نصف ساعة. 
كما نزلت اللجنة في نفس اليوم إلى المنطقة العسكرية الرابعة، والشرطة العسكرية ووجدتهما فارغتين، وعادت اللجنة إلى معسكر التحالف. 
 
وفي 20-1-20م تحركت اللجنة العسكرية (الجانب السعودي، ولجنة الشرعية) إلى جبل حديد اللواء الأول التابع لعيدروس الزبيدي لمتابعة مهامها، وعند وصولها إلى بوابة اللواء لم يتم السماح لها بالدخول، حيث خرج الجنود مسلحين بأسلحة (آر بي جي) إلى بوابة المعسكر لمنع اللجنة، وأكدوا أنه توجد لديهم توجيهات من عيدروس بعدم السماح لها بدخول المعسكر، وسبّب ذلك استياءً لدى السعوديين من تصرفات الانتقالي إزاء عدم تنفيذ اتفاق الرياض، وعادت اللجنة إلى معسكر التحالف.
 
تساهل التحالف 
من غير المتوقع أن يقوم الانتقالي بهذه الخطوة دون أن يكون هناك تساهل من الجانب السعودي الذي لم يتخذ أي إجراء على هذه التعسفات، وهذا ينسجم مع الفرصة التي أتاحها الجانب السعودي للانتقالي بتأخير تنفيذ الاتفاق لإخفاء السلاح، والآلية المقتصرة على حصر ما يتم مشاهدته داخل المعسكرات.
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ