الاربعاء, 22 يناير, 2020 11:57:00 مساءً

اليمني الجديد - فائد دحان
لقد سيطرت مليشيات الحوثي على جبل المنارة صباحًا ولكنها دفعت الثمن عند المساء، فبعد أن رددت أبواق الحوثي بمكبرات الصوت في نهم وصنعاء وتجاوبت معها أبواق خارج الوطن بأن مأرب سقطت، اعتلت جموع الحوثي الجبل مطمئنة، وما هي إلا لحظات لتتناثر جثث مليشياتهم وهي تتساقط، وهكذا استمرت المعركة منذ عصر اليوم على ذات الوتيرة.
 
يقول قائد ميداني، إن كمين جبل المنارة على وشك النجاح، ومن اعتلى الجبل لم يعد بمقدوره النزول إلا جثة أو أسير، وقبل لحظات الجبل عاد لشموخه.
 
يزايد الحوثي بعدوانه باعتماده على طائرات إيران المسيرة، ويعلن عن ضعفه بقصف عشوائي بصواريخه تستهدف المدينة المكشوفة، وتسقط دماء المدنيين وتهد المساجد فوق المصلين والمدارس فوق روادها، هذا كل ما يقدرون عليه حيث تملكهم روح انهزامية تخالطها النقمة.
يقول جندي في الجيش، إنهم اسقطوا أربع طائرات مسيرة نهار الأربعاء فقط.
 
وفي ليلة الخميس وقبلها في مناطق الحوثي فالعويل وحده من يملأ المكان، ومستشفيات صنعاء تكتظ بالجرحى من أبناء المشروع السلالي الكهنوتي، وجرحى أبناء القبائل يتركون للموت في الجبهات غير آبيهن لهم، ومع كل فلا عزاء لعملاء إيران.
 فاللعنة بوجه أمريكا وإسرائيل رددوها أهالي الضحايا بكل ثبات في وجه قيادات الحوثي مضيفين لها اللعنة على الحوثي وإيران التي قتلت من العرب والمسلمين ودمرت اوطانهم اضعاف أضعاف ما فعله الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين منذ أكثر من نصف قرن.





الحرية